نسيج بايو يعود إلى المملكة المتحدة بعد قرون
سيصل نسيج بايو التاريخي إلى المتحف البريطاني، ليُعرض للمرة الأولى منذ قرون. سيأخذ الزوار في رحلة عبر غزو إنجلترا عام 1066، مع تبادل ثقافي مميز بين فرنسا والمملكة المتحدة. لا تفوتوا هذا الحدث الفريد!

عرض نسيج بايو في المملكة المتحدة
سيُعرض نسيج بايو، العمل الفني الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر ويصور غزو إنجلترا، في المملكة المتحدة للمرة الأولى منذ ما يقرب من 1000 عام.
تفاصيل الإعارة من فرنسا
قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن النسيج الثمين الذي يعود إلى القرون الوسطى سيُستعار من فرنسا وسيصل العام المقبل إلى المتحف البريطاني، حيث سيُعرض في معرض ضخم من سبتمبر 2026 إلى يوليو 2027.
أهمية نسيج بايو التاريخية
تم الإعلان عن الإعارة خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة المتحدة.
تاريخ النسيج وأحداثه الرئيسية
تصوّر قطعة القماش الهشة التي يبلغ طولها 70 متراً (230 قدماً) الأحداث التي سبقت الغزو النورماندي لإنجلترا على يد ويليام الفاتح في عام 1066. ويُعتقد أن هذا العمل الفني كان بتكليف من الأسقف أودو من بايو، وقد عُرض في مواقع مختلفة في جميع أنحاء فرنسا، بما في ذلك مؤخراً في متحف بايو في نورماندي.
تصريحات وزيرة الثقافة
قالت وزيرة الثقافة ليزا ناندي في بيان لها: "تُعدّ لوحة نسيج بايو واحدة من أكثر القطع الفنية شهرةً على الإطلاق في المملكة المتحدة، ويسعدني أننا سنتمكن من الترحيب بها هنا في عام 2026".
العلاقة الثقافية مع فرنسا
وأضافت: "إن هذه الإعارة هي رمز لتاريخنا المشترك مع أصدقائنا في فرنسا، وهي علاقة بُنيت على مدى قرون ولا تزال مستمرة".
إعارات المتحف البريطاني إلى فرنسا
في المقابل، سيقوم المتحف البريطاني بإعارة كنوز من مجموعة ساتون هوو وهي قطع أثرية من مدافن السفن الأنجلو ساكسونية التي تعود للقرن السابع الميلادي إلى متاحف في نورماندي. تم تجسيد عملية التنقيب في ساتون هوو بشكل درامي في فيلم "الحفر" الذي تم إنتاجه عام 2021 من بطولة رالف فينيس وكاري موليجان.
ومن بين القطع الأخرى التي ستتم إعارتها إلى فرنسا قطع شطرنج لويس، وهي قطع شطرنج غامضة تعود إلى القرون الوسطى منحوتة من أنياب الفظ وأسنان الحيتان التي يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر تقريبًا والتي تم اكتشافها في جزيرة لويس في اسكتلندا.
أخبار ذات صلة

تجاهلت ميلوني من إيطاليا التحركات العسكرية الأمريكية في غرينلاند ودعت إلى دور أقوى لحلف الناتو في القطب الشمالي
