أستراليا تلغي تأشيرة مؤثر يدعو للكراهية
ألغت أستراليا تأشيرة مؤثر بريطاني-إسرائيلي دعا لحظر الإسلام، مؤكدة أن نشر الكراهية غير مقبول. يأتي ذلك بعد تشديد قوانين خطاب الكراهية في البلاد. تفاصيل مثيرة حول ردود الفعل وتداعيات هذا القرار على الساحة الدولية.

إلغاء تأشيرة المؤثر البريطاني الإسرائيلي في أستراليا
ألغت أستراليا تأشيرة دخول مؤثر بريطاني-إسرائيلي يدعو إلى حظر الإسلام، قائلة إنها لن تقبل الزوار الذين يأتون لنشر الكراهية.
تفاصيل إلغاء التأشيرة وأسبابها
قال سامي يهود، الذي لديه 171,000 متابع على إنستغرام بوقاحة، إن الإسلام "أيديولوجية مثيرة للاشمئزاز". وقد أُلغيت تأشيرته قبل ثلاث ساعات من الموعد المقرر لرحلته الجوية لمغادرة إسرائيل. وكان من المقرر أن يتحدث يهود في عدة فعاليات ويدير ورش عمل للدفاع عن النفس في أستراليا.
تصريحات وزير الشؤون الداخلية الأسترالي
وقد أكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بورك، أنه ألغى تأشيرة يهود مساء الاثنين، قائلاً إن "نشر الكراهية ليس سبباً وجيهاً للمجيء".
شاهد ايضاً: آلة الدعاية الإسرائيلية تهدد كل يهودي على وجه الأرض، بما في ذلك المتحدث الإسرائيلي إيلون ليفي
وقال بورك لصحيفة الغارديان أستراليا في بيان: "إذا أراد شخص ما القدوم إلى أستراليا فعليه أن يتقدم بطلب للحصول على التأشيرة الصحيحة وأن يأتي للسبب الصحيح".
خلفية عن سامي يهود ونشاطاته
يهود هو مدرب متطوع في كراف ماغا، وهو فن قتالي طوره الجيش الإسرائيلي. نشأ في لندن وانتقل مؤخرًا إلى إسرائيل.
ردود فعل يهود على قرار الإلغاء
وردًا على هذا القرار، لجأ يهود إلى وسائل التواصل الاجتماعي ليصف بورك بـ "الطاغية" وكرر تعليقاته على الإسلام.
وكتب على موقع X: "لقد تم منعي بشكل غير قانوني من دخول أستراليا، وسأتخذ إجراءً"، كما أشاد بالإمارات العربية المتحدة لترحيبها به.
وكتب يهود: "الإسلام لا يتسامح مع غير المؤمنين أو المرتدين أو حقوق المرأة أو حقوق الطفل أو حقوق المثليين".
كما قال في مقطع فيديو سابق "لقد تسامحنا مع من لم يتسامح معنا لفترة طويلة جدًا"، وطلب من متابعيه أن يكونوا "مستعدين للدفاع عن أنفسهم جسديًا، إذا لزم الأمر". كما دعا إلى ترحيل إلهان عمر، عضو الكونجرس الأمريكية الصومالية المسلمة، من الولايات المتحدة.
ردود الفعل على قرار أستراليا
وقد أدانت الجمعية اليهودية الأسترالية المحافظة "بشدة" قرار إلغاء تأشيرة يهود.
القوانين الجديدة المتعلقة بخطاب الكراهية في أستراليا
وكانت أستراليا قد أقرت مؤخرًا أقوى القوانين الفيدرالية المتعلقة بخطاب الكراهية في تاريخها بعد إطلاق النار الجماعي في مهرجان يهودي على شاطئ بوندي في سيدني.
حالات سابقة لإلغاء التأشيرات في أستراليا
ويسمح القانون للحكومة بإدراج الجماعات التي تحرض على الكراهية أو العنف الطائفي في قائمة الجماعات المحظورة، وترحيل الأفراد المرتبطين بها، وتشديد العقوبات على جرائم الكراهية والقادة الذين يحرضون على العنف.
وسبق لأستراليا أن ألغت تأشيرة النائب الإسرائيلي اليميني المتطرف سيمشا روثمان بعد سعيه إلى "نشر الانقسام" في البلاد، كما ألغت تأشيرة الزيارة للناشط الإسرائيلي-الأمريكي ورائد الأعمال التكنولوجي هيليل فولد، بسبب "خطابه المعادي للإسلام".
أخبار ذات صلة

الأستراليون يطالبون بتشديد القوانين ضد العنف الموجه للنساء بعد سلسلة جرائم القتل

طعن سيدني: طفل مصاب في هجوم مركز تسوق يغادر المستشفى

رجل البولار: بطل واجه الطعنة ووعد بتأشيرة دخول إلى أستراليا
