تعاون أمريكي تشيلي لمكافحة الهجرة والجريمة
تعاون جديد بين الولايات المتحدة وتشيلي لمواجهة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة. وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية تؤكد أهمية تقنيات القياسات الحيوية لتعقب المجرمين وتعزيز الأمن في كلا البلدين. تفاصيل مثيرة!





التعاون بين الولايات المتحدة وتشيلي في مكافحة الجريمة
قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم يوم الأربعاء خلال زيارة إلى دولة أمريكا الجنوبية إن الولايات المتحدة ستنشر تقنيات القياسات الحيوية بالشراكة مع تشيلي للسيطرة على الهجرة وتعطيل الشبكات الإجرامية.
تفاصيل الاتفاق المبدئي بين البلدين
وقالت نويم أثناء توقيع الاتفاق المبدئي مع وزير الأمن التشيلي لويس كورديرو ووزير العدل خايمي غاخاردو: "سيكون هذا الترتيب بمثابة جسر لمساعدة تشيلي والولايات المتحدة على العمل من أجل تقديم المجرمين إلى العدالة ومعرفة من هم في بلداننا الذين يرتكبون الجرائم".
أهمية التعاون في تعقب المجرمين والإرهابيين
وأضافت من العاصمة سانتياغو: "هذا التعاون المتزايد بين بلدينا مهم للغاية لتعقب المجرمين والإرهابيين والأفراد الخطرين"، بينما استجاب آلاف السكان القريبين من المكان لتحذيرات التسونامي للإخلاء على طول ساحل البلاد على المحيط الهادئ.
الجهود الإقليمية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود
تأتي هذه الخطة في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى تعزيز التعاون الإقليمي في حملتها ضد الجماعات الإجرامية العابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك ترين دي أراغوا، وهي عصابة فنزويلية سيئة السمعة صنفها البيت الأبيض كمنظمة إرهابية أجنبية.
التحذيرات من عصابة ترين دي أراغوا
وتسمح الاتفاقية الثنائية للمسؤولين التشيليين بتحديد المهاجرين الذين يُحتمل أن يكونوا خطرين الذين يدخلون البلاد أو يخرجون منها ومشاركة بياناتهم البيومترية، مثل بصمات الأصابع ومسح قزحية العين، مع وزارة الأمن الداخلي لمنع سفرهم إلى الولايات المتحدة.
أهمية البيانات البيومترية في تحديد المهاجرين الخطرين
وقالت نويم: "ستكون هذه المعلومات مهمة للغاية بينما نلاحق هذه الأنشطة الإجرامية"، من خلال التعاون السابق بين وكالات الاستخبارات في البلدين.
تأثير عصابة ترين دي أراغوا على تشيلي والولايات المتحدة
لقد عاثت عصابة ترين دي أراغوا فسادًا في السنوات الأخيرة في جميع أنحاء تشيلي التي كانت تنعم بالسلام في يوم من الأيام تهريب المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود، وإدارة عصابات الدعارة، والاتجار بالمخدرات، وترويع السكان بجرائم مروعة.
جهود تشيلي في مواجهة العصابات الإجرامية
لكن السلطات التشيلية قاومت هذه العصابات وقدمت عددًا من أفرادها للمحاكمة في الأشهر الأخيرة. بعد انتشارها في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية في أعقاب الهجرة غير الشرعية، تسللت عصابة ترين دي أراغوا إلى الولايات المتحدة وأشعلت السياسة الداخلية.
وقد تعاون مكتب التحقيقات الفيدرالي في الآونة الأخيرة مع تشيلي لتعطيل الشبكات الإجرامية في أمريكا الجنوبية التي يُزعم أنها مسؤولة عن سلسلة من عمليات السطو التي استهدفت منازل بملايين الدولارات لمشاهير ورياضيين محترفين رفيعي المستوى في الولايات المتحدة وأوروبا. ويواجه المشتبه بهم، ومن بينهم مواطنون تشيليون، اتهامات في فلوريدا.
