مفاوضات أوكرانيا مع أمريكا حول إنهاء الحرب
تستمر المفاوضات بين أوكرانيا والولايات المتحدة حول خطة لإنهاء الحرب مع روسيا، مع قضايا عالقة مثل الضمانات الأمنية ومصير الأراضي المحتلة. تعرف على التفاصيل المهمة حول محطة زابوريجيزيا ودور القوى الكبرى في الحوار.

القضايا الرئيسية في محادثات أوكرانيا والولايات المتحدة
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي إن العديد من القضايا الرئيسية لا تزال عالقة في المفاوضات الجارية بين أوكرانيا والولايات المتحدة حول إطار عمل محتمل لإنهاء الحرب مع روسيا. وفي معرض حديثه عن خطة من 20 نقطة قيد المناقشة، حدد زيلينسكي النقاط الأكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن أوكرانيا نقلت بالفعل موقفها إلى واشنطن، والتي من المتوقع أن تنقله إلى موسكو.
ما هي أبرز القضايا العالقة؟
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين يوم الجمعة إن الكرملين كان بالفعل على اتصال مع ممثلي الولايات المتحدة منذ أن التقى المبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديمترييف مؤخراً مع المبعوثين الأمريكيين في فلوريدا. لكنه لم يكشف عن أي تفاصيل، واكتفى بالقول: "تم الاتفاق على مواصلة الحوار".
وتشمل القضايا العالقة ما يلي:
ما هي طبيعة الضمانات المطلوبة؟
قال زيلينسكي إن المحادثات لا تزال مستمرة حول طبيعة ونطاق الضمانات الأمنية التي سيتم تقديمها لأوكرانيا بموجب أي اتفاق. وقال إن العديد من المسائل الفنية لا تزال قائمة، بما في ذلك كيفية إنفاذ الضمانات وآليات المراقبة التي ستستخدم لضمان الامتثال.
كيف يؤثر مصير الأراضي على المحادثات؟
قال زيلينسكي إن مصير الأراضي التي تطالب بها روسيا لا يزال القضية الأكثر صعوبة في المحادثات. لم يقدم تفاصيل، لكنه قال مرارًا وتكرارًا إن كييف لن تعترف بالسيطرة الروسية على المناطق المحتلة، بما في ذلك المناطق التي تم الاستيلاء عليها منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل في عام 2022. كما ذكر زيلينسكي مرارًا وتكرارًا أن أوكرانيا لن تتنازل عن الأراضي التي تسيطر عليها حاليًا، وهو ما طالبت به روسيا علنًا.
ما هو مستقبل المحطة في ظل النزاع؟
قال زيلينسكي إن مستقبل محطة زابوريجيزيا للطاقة النووية التي تحتلها روسيا لا يزال عالقًا. وتخضع هذه المحطة، وهي الأكبر في أوروبا، لسيطرة روسيا منذ بداية الحرب، وقد أثارت مخاوف دولية متكررة بشأن السلامة بسبب القتال الدائر بالقرب منها.
التحديات المتعلقة بالسلامة والأمن
وقد كانت أوكرانيا ثابتة في قولها إن التشغيل الآمن للمحطة يتطلب نزع السلاح من أراضيها، حيث تتمركز القوات الروسية حاليًا. وبصرف النظر عن ذلك، تصر أوكرانيا على ضرورة منح العمال الأوكرانيين حق الوصول الكامل إلى المحطة، وهو ما لا يتوفر لهم حاليًا.
حق الوصول للعمال الأوكرانيين
وقد كشفت التفاصيل التي تم الكشف عنها سابقًا في سياق المفاوضات الحالية أن الفريقين الأمريكي والأوكراني يتناقشان حول صيغة وصول مشترك، ربما بين الأطراف الثلاثة (الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا).
وقال زيلينسكي إنه من المتوقع إجراء المزيد من المناقشات بين الفريقين الأوكراني والأمريكي، بما في ذلك إجراء محادثات في فلوريدا، وأن هناك وثائق منفصلة حول الانتعاش الاقتصادي والازدهار قيد الدراسة أيضًا.
أخبار ذات صلة

سفراء الاتحاد الأوروبي يجتمعون لإقرار قرض أوكرانيا المتأخر

شينباوم تطالب بتوضيحات بعد وفاة موظفي السفارة الأمريكية في تشيواوا
