ترحيل أول مهاجر بموجب سياسة جديدة في بريطانيا
أعادت المملكة المتحدة أول مهاجر إلى فرنسا بموجب سياسة "واحد يدخل وواحد يخرج"، في خطوة تهدف لتأمين الحدود. الحكومة تسعى للحد من تدفق المهاجرين غير المصرح لهم، وتخطط لمزيد من الترحيلات. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

إعادة أول مهاجر إلى فرنسا بموجب سياسة جديدة
أعادت المملكة المتحدة أول مهاجر إلى فرنسا يوم الخميس بموجب سياسة التبادل الجديدة "واحد يدخل وواحد يخرج" لطالبي اللجوء الذين يدخلون البلاد دون تصريح.
تفاصيل عملية الترحيل الأولى
وقالت وزارة الداخلية إن الرجل الذي وصل على متن قارب في أغسطس/آب أعيد جواً إلى فرنسا. ومن المقرر إجراء المزيد من عمليات الترحيل خلال الأسبوع المقبل.
تصريحات وزيرة الداخلية حول السياسة الجديدة
وقالت وزيرة الداخلية شبانة محمود: "هذه خطوة أولى مهمة لتأمين حدودنا". وأضافت: " هذا يبعث برسالة إلى الأشخاص الذين يعبرون في قوارب صغيرة: إذا دخلتم إلى المملكة المتحدة بطريقة غير قانونية، فسنسعى إلى إبعادكم".
التحديات السياسية المتعلقة بالهجرة غير المصرح بها
تم وضع هذه السياسة من قبل حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر في الوقت الذي تكافح فيه للسيطرة على تدفق المهاجرين الذين يعبرون القناة الإنجليزية بشكل خطير.
الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين وتأثيرها
كانت الهجرة غير المصرح بها مشكلة منذ عدة سنوات ولكنها تسببت مؤخراً في اضطراب سياسي لستارمر حيث نُظمت احتجاجات مناهضة للمهاجرين هذا الصيف خارج الفنادق التي تأوي طالبي اللجوء.
القرارات القضائية وتأثيرها على عمليات الترحيل
وجاء الترحيل بعد يومين من انتكاسة للحكومة عندما منع قاضٍ الحكومة مؤقتاً من إرسال رجل إريتري يبلغ من العمر 25 عاماً يطلب اللجوء إلى فرنسا. وقال قاضي المحكمة العليا إنه يجب منح الرجل فرصة لإثبات أنه ضحية اتجار بالبشر.
وجادل محاموا الحكومة بأنه كان ينبغي على الرجل طلب اللجوء إلى فرنسا عندما أتيحت له الفرصة.
إحصائيات الهجرة عبر القناة الإنجليزية
وقال محمود إن الحكومة ستستأنف الحكم وستحارب كل محاولات اللحظة الأخيرة لوقف الترحيل.
عدد المهاجرين الذين عبروا هذا العام
عبر أكثر من 30,000 شخص هذا العام حتى الآن، مقارنة بـ 37,000 شخص في عام 2024 بأكمله. ولقي العشرات حتفهم في السنوات الأخيرة أثناء محاولتهم عبور أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحامًا في العالم في زوارق مكتظة.
التغييرات في سياسة الهجرة البريطانية
وقد ألغى ستارمر خطة إدارة المحافظين السابقة المثيرة للجدل لإرسال المهاجرين الذين عبروا القناة في رحلة باتجاه واحد إلى رواندا.
إلغاء خطة إرسال المهاجرين إلى رواندا
وبدلاً من ذلك، علّق الآمال على صفقة مع باريس لإعادة بعض الأشخاص الذين يعبرون إلى فرنسا، مقابل قبول بعض طالبي اللجوء الموجودين حالياً في فرنسا والذين تربطهم علاقات عائلية ببريطانيا.
الاتفاق مع فرنسا وتأثيره على المهاجرين
وأشار المسؤولون البريطانيون إلى أن الاتفاق الفرنسي يعد إنجازًا كبيرًا، على الرغم من أن البرنامج الأولي يشمل عددًا محدودًا من الأشخاص.
خطط الحكومة لتسريع معالجة طلبات اللجوء
وتتطلع الحكومة أيضًا إلى تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليل عدد المهاجرين المحتجزين في الفنادق.
أخبار ذات صلة

تسعى بي بي سي لرفض دعوى تشهير ترامب بقيمة 10 مليارات دولار في محكمة فلوريدا

"أنا بريء": مادورو يظهر لأول مرة في المحكمة الأمريكية
