ترامب يخطط لإغلاق مركز كينيدي للفنون لمدة عامين
أعلن ترامب عن خطة لإغلاق مركز كينيدي للفنون لمدة عامين بدءًا من يوليو، بهدف تحويله إلى معلم عالمي للفنون. تأتي هذه الخطوة بعد انسحابات فنية رفيعة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المركز وقيمه. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.



إغلاق مركز كينيدي للتجديد: تفاصيل القرار
قال الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد إنه سيتحرك لإغلاق مركز كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن لمدة عامين بدءًا من يوليو من أجل البناء.
ردود الفعل على قرار الإغلاق
يأتي إعلان ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بعد موجة من الإلغاءات منذ أن أطاح ترامب بالقيادة السابقة وأضاف اسمه إلى المبنى. لم يشر ترامب في منشوره إلى الإلغاءات الأخيرة.
خطة ترامب لتجديد المركز: الأهداف والتحديات
وقد أعلن ترامب عن خطته بعد أيام من عرض العرض الأول لفيلم "ميلانيا" الوثائقي للسيدة الأولى في المكان العريق. وقال إن الاقتراح خاضع لموافقة مجلس إدارة مركز كينيدي الذي يضم حلفاءه الذين اختارهم بعناية. ويرأس ترامب نفسه مجلس أمناء المركز.
تصريحات ترامب حول حالة المركز
وقد كتب ترامب في منشوره: "هذا القرار المهم، الذي يستند إلى مدخلات من العديد من الخبراء الذين يحظون باحترام كبير، سيأخذ مركزًا متعبًا ومتعطلًا ومتهالكًا، مركزًا كان في حالة سيئة، سواء من الناحية المالية أو الهيكلية لسنوات عديدة، ويحوّله إلى معقل عالمي المستوى للفنون والموسيقى والترفيه".
انسحاب الفرق الفنية: الأسباب والتداعيات
وقد انسحبت فرق فنية رائدة من الظهور في المركز، وكان آخرهم الملحن فيليب غلاس الذي أعلن قراره بسحب سيمفونيته رقم 15 "لينكولن" لأنه قال إن قيم المركز اليوم "تتعارض بشكل مباشر" مع رسالة المقطوعة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت أوبرا واشنطن الوطنية أنها ستنقل عروضها بعيدًا عن مركز كينيدي في مغادرة أخرى رفيعة المستوى بعد استيلاء ترامب على المكان الرائد للفنون المسرحية في العاصمة الأمريكية.
أخبار ذات صلة

ترامب، غير متأثر بالردود على حادثة إطلاق النار في مينيابوليس، يلقي اللوم على الديمقراطيين بسبب "الفوضى"

يتفق الديمقراطيان كروكيت وتالاريكو على الكثير من النقاط خلال مناقشات مجلس الشيوخ في تكساس. لكن إجراءات عزل ترامب مختلفة.

مصادر تحصل على وثائق تُظهر أن زعيمة فنزويلا ديلسي رودريغيز كانت تحت رادار إدارة مكافحة المخدرات لسنوات
