جهود كوريا الجنوبية لمكافحة احتيال الإنترنت في كمبوديا
التقى وزير خارجية كوريا الجنوبية برئيس الوزراء الكمبودي لمناقشة قمع الاحتيال الإلكتروني بعد وفاة طالب كوري. الجهود تتزايد لمواجهة هذه الجرائم التي تدر مليارات الدولارات على العصابات الدولية. تفاصيل أكثر في وورلد برس عربي.


اجتماع وزير خارجية كوريا الجنوبية مع رئيس وزراء كمبوديا
التقى وزير خارجية كوريا الجنوبية يوم الاثنين برئيس الوزراء الكمبودي هون مانيه، مواصلاً الضغط لقمع عمليات الاحتيال واسعة النطاق على الإنترنت التي تم إلقاء اللوم عليها في مقتل طالب كوري بطريقة وحشية.
تفاصيل اللقاء بين تشو هيون وهون مانيه
وقال هون مانيه على وسائل التواصل الاجتماعي إنه التقى بوزير الخارجية تشو هيون لكنه لم يقدم تفاصيل عن محادثاتهما في العاصمة الكمبودية بنوم بنه.
أهداف زيارة وزير الخارجية الكوري
وقالت وزارة الخارجية في سيول الأسبوع الماضي إن زيارة تشو ستشمل مناقشات حول التعاون للقضاء على الجرائم المتعلقة بالاحتيال في كمبوديا وإطلاق فرقة عمل مشتركة للشرطة بشأن المشكلة. ومن المقرر أن يغادر تشو يوم الثلاثاء.
أسباب تصاعد عمليات الاحتيال الإلكترونية
وتأتي هذه الجهود في أعقاب وفاة بارك مين هو البالغ من العمر 22 عاماً، والذي قيل إنه تم استدراجه إلى كمبوديا وإجباره على العمل في مركز للاحتيال قبل أن يتم العثور على جثته معذباً ومضروباً في أغسطس/آب. وأثارت وفاته غضبًا في كوريا الجنوبية، مما دفع الحكومة إلى إرسال وفد إلى بنوم بنه لإجراء محادثات عاجلة.
زيادة عمليات الاحتيال في جنوب شرق آسيا
وقد ارتفعت عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، التي يقع الكثير منها في دول جنوب شرق آسيا، بشكل حاد في السنوات الأخيرة. وأُجبر الآلاف من الأشخاص، الذين اختُطف العديد منهم أو خُدعوا، على العمل في مجمعات محروسة، تحت تهديد العنف.
الأثر المالي لعمليات الاحتيال الإلكترونية
وقد قدرت الأمم المتحدة ووكالات أخرى أن عمليات الاحتيال الإلكتروني تدر على العصابات الإجرامية الدولية مليارات الدولارات سنوياً. ويتظاهر مجرمو الإنترنت بالصداقة أو يروجون لفرص استثمارية زائفة لخداع أهدافهم في جميع أنحاء العالم.
الوضع الحالي للعمالة في مراكز الاحتيال بكمبوديا
يُقدّر عدد العاملين في مراكز الاحتيال في كمبوديا بحوالي 200,000 عامل من بينهم 1,000 كوري جنوبي، وفقًا لمسؤولين كوريين جنوبيين.
إعادة الكوريين الجنوبيين المحتجزين في كمبوديا
في الشهر الماضي، أعيد 64 كورياً جنوبياً كانوا محتجزين لدى الشرطة الكمبودية على متن طائرة مستأجرة. وقد تم اعتقال حوالي 50 منهم بعد وقت قصير من وصولهم بتهمة التورط في أنشطة الاحتيال عبر الإنترنت.
أخبار ذات صلة

روسيا تدين بشدة استيلاء الولايات المتحدة على ناقلة نفط، وتحذر من تصاعد التوترات

مع اختطاف مادورو، النظام العالمي القائم على القواعد أصبح رسميًا ميتًا
