تخفيف قيود بيع الكحول في السعودية يثير الجدل
تخفيف قيود بيع المشروبات الكحولية في السعودية قد يثير الجدل! بعد افتتاح أول متجر في الرياض، سكان يحملون تأشيرات مميزة يكتشفون طرقًا جديدة للشراء بأسعار معقولة. هل هي خطوة نحو الإصلاح أم تحدٍ للتقاليد؟ اقرأ المزيد!

يبدو أن المملكة العربية السعودية قد خففت من القيود المفروضة على بيع المشروبات الكحولية، حيث قال عدد من المقيمين الأجانب إنهم تمكنوا من شراء المشروبات من متجر الخمور الوحيد في المملكة.
على الرغم من افتتاح أول متجر لبيع الخمور في المملكة في الرياض في يناير 2024، إلا أنه كان مخصصًا فقط لتلبية احتياجات الدبلوماسيين الأجانب غير المسلمين.
إلا أن السكان المحليين الذين يحملون تأشيرة دخول مميزة أكدوا أنه تم تغيير القواعد بهدوء.
"سمعت عن ذلك من أصدقائي الذين جربوا ذلك. ذهبت إلى هناك قبل يومين ونجح الأمر بالفعل"، قال أحد حاملي التأشيرة المميزة.
وقال: "لقد وفرت لي الكثير من المال بدلاً من الشراء من السوق السوداء. الأسعار معقولة ويمكننا أخيراً شراء الكحول."
تم إطلاق تأشيرة الإقامة المميزة في المملكة العربية السعودية في عام 2019 وهي متاحة لمجموعة مختارة من الأجانب الذين يستوفون مجموعة متنوعة من المتطلبات، بما في ذلك دفع مبلغ 800,000 ريال (213,000 دولار) لمرة واحدة.
شاهد ايضاً: المدعية العامة في باريس تقول إن الرجل المعتقل يُعتقد أنه العضو الرابع في عصابة سرقة اللوفر
على الرغم من أن الحكومة لم تؤكد هذا التغيير، إلا أنه سيمثل تخفيفًا إضافيًا لما كان في السابق حظرًا تامًا على الكحول في المملكة.
فمنذ عام 1952، حظرت المملكة المشروبات الكحولية بشكل صارم في البلاد، دون حتى الاستثناءات المحدودة التي كانت بعض دول الخليج المجاورة التي تمتنع عن شرب الكحول مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر.
وقد حرص ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الدفع بعدد من الإصلاحات الاجتماعية في المملكة كجزء من رؤية السعودية 2030 التي روج لها كثيراً.
شاهد ايضاً: ترامب يقول إنه يمنع جنوب أفريقيا من المشاركة في قمة مجموعة العشرين العام المقبل بالقرب من ميامي
فقد ألغى الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في عام 2018 وسمح بإقامة الحفلات الموسيقية العامة وانتشار دور السينما، حتى في الوقت الذي فرض فيه حملة قمع واسعة النطاق على المنتقدين الليبراليين والمحافظين داخل المملكة وقمع المعارضة.
وفي حين أن الاستهلاك السري للمشروبات الكحولية لطالما كان موجوداً في البلاد (مع حصول المسؤولين الأجانب عليها في كثير من الأحيان من خلال الحقائب الدبلوماسية)، فإن تخفيف القواعد قد يثير غضب المسلمين المحافظين الذين يرون أن استهلاكها محظور بموجب التعاليم الإسلامية.
وقد جاء حظر عام 1952 رداً على حادثة تورط فيها الأمير مشاري بن عبد العزيز آل سعود والدبلوماسي البريطاني سيريل عثمان.
ففي حفلة استضافها الدبلوماسي، الذي كان نائب القنصل البريطاني في جدة آنذاك، أطلق الأمير البالغ من العمر 19 عاماً النار على عثمان وأرداه قتيلاً بعد أن رفض تقديم المزيد من الكحول له.
وفي أعقاب عملية القتل التي شهدت الحكم على الأمير مشاري بالسجن مدى الحياة حظر الملك عبد العزيز بن سعود، مؤسس الدولة السعودية الحديثة، جميع المشروبات الكحولية في البلاد.
وكان الأشخاص الذين يدانون بتناول الكحول في المملكة العربية السعودية في السابق يعاقبون بالغرامة والسجن والجلد العلني والترحيل للأجانب.
أخبار ذات صلة

الهند تحتج على "الاحتجاز التعسفي" لمواطنتهم في مطار شنغهاي

المسؤولون يقولون إنه تم إحراز تقدم في تعديل خطة السلام الأمريكية لأوكرانيا

في العنف الذي يعصف بنيجيريا، يقول الكثيرون إن الجميع مسيحيون أو مسلمون يمكن أن يكونوا ضحايا محتملين
