الأمير هاري يواصل إرث والدته في أنغولا
زار الأمير هاري أنغولا مع منظمة هالو ترست لإزالة الألغام، مستلهمًا من زيارة والدته الأميرة ديانا. يسعى هاري لتعزيز الوعي حول جهود إزالة الألغام في بلد عانى من حرب أهلية طويلة، حيث لا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب.

زيارة الأمير هاري إلى أنغولا لرفع الوعي حول الألغام الأرضية
زار الأمير هاري دولة أنغولا الأفريقية يوم الثلاثاء مع جمعية خيرية لإزالة الألغام الأرضية، مكررًا رحلة شهيرة قامت بها والدته في عام 1997.
لقاء الأمير هاري مع الرئيس الأنغولي
والتقى هاري، دوق ساسكس، بالرئيس الأنغولي جواو لورينسو يوم الثلاثاء في بداية رحلته، وفقًا لبيان صادر عن منظمة هالو تراست، وهي منظمة تعمل على إزالة الألغام الأرضية من مناطق الحروب القديمة.
ذكرى زيارة الأميرة ديانا إلى أنغولا
زارت الأميرة ديانا أنغولا مع منظمة هالو ترست في يناير 1997، قبل سبعة أشهر فقط من مقتلها في حادث سيارة في باريس. وقد اشتهرت ديانا في تلك الرحلة وهي ترتدي معدات واقية وتسير في حقل ألغام نشط خلال فترة توقف القتال في الحرب الأهلية الطويلة في أنغولا.
أثر زيارة ديانا على معاهدة حظر الألغام
وقد ساعدت مناصرتها في حشد الدعم لمعاهدة حظر الألغام الأرضية في وقت لاحق من ذلك العام.
الجهود المستمرة للأمير هاري في إزالة الألغام
ليست هذه هي المرة الأولى التي يسير فيها هاري على خطى والدته من خلال زيادة الوعي بعمل منظمة هالو ترست. فقد زار أيضاً هذا البلد الواقع في جنوب أفريقيا في عام 2019 من أجل مشروع لإزالة الألغام الأرضية. وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن هاري سافر إلى أنغولا هذا الأسبوع بدون زوجته ميغان، دوقة ساسكس.
مناقشات حول جهود إزالة الألغام مع الرئيس لورينسو
وقال جيمس كوان، الرئيس التنفيذي لمنظمة هالو ترست، في بيان يوم الثلاثاء، إنه وهاري التقيا مع لورينسو لمناقشة استمرار جهود إزالة الألغام في أنغولا، وشكر الرئيس على دعمه لهذا العمل.
تاريخ الألغام الأرضية في أنغولا وتأثيرها
وكانت أنغولا قد مزقتها حرب أهلية دامت 27 عامًا، واستمرت من عام 1975 إلى عام 2002، مع بعض فترات السلام القصيرة والهشة بينهما.
إحصائيات حول ضحايا الألغام الأرضية في أنغولا
وتقول منظمة هالو ترست إن هناك تقديرات تشير إلى أن حوالي 80 ألف أنغولي قُتلوا أو أصيبوا بسبب الألغام الأرضية أثناء الحرب وبعدها، على الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة. وتقول المنظمة إنه لا يزال هناك ما يزيد قليلاً عن 1000 حقل ألغام تغطي ما يقدر بـ 67 كيلومترًا مربعًا (26 ميلًا مربعًا) لا يزال يتعين تطهيرها في نهاية عام 2024.
وكانت أنغولا قد حددت لنفسها هدفًا بأن تكون خالية من الألغام الأرضية بحلول عام 2025.
أخبار ذات صلة

من خلال هجومه على فنزويلا، قد يكون ترامب قد وحد أمة مُنهكة بشكل غير مقصود

إطلاق سراح السجناء ببطء في فنزويلا يدخل يومه الثالث
