مهرجان سان فيرمين بين الإثارة والتقاليد
احتشد الآلاف في بامبلونا للاحتفال بمهرجان سان فيرمين، حيث يبدأ ركض الثيران المثير. استمتعوا بالأجواء التقليدية، الطعام، والرقص، بينما تتجلى روح الثقافة الإسبانية في هذا الحدث الفريد. انضموا إلينا!

مهرجان سان فيرمين في بامبلونا
احتشد عشرات الآلاف من المحتفلين في الساحة الرئيسية في مدينة بامبلونا شمال إسبانيا يوم الأحد للاحتفال بانفجار الألعاب النارية التقليدية "تشوبينازو" التي تمثل بداية مهرجان سان فيرمين لركض الثيران.
تاريخ المهرجان وأهميته الثقافية
كان الجميع تقريبًا، بما في ذلك حشود السياح الأجانب الذين يأتون إلى هذا الحدث، يرتدون الزي التقليدي المتمثل في سروال وقميص أبيض مع وشاح أحمر ووشاح عنق أحمر.
زي المحتفلين التقليدي
أهم ما يميز هذا المهرجان المثير للجدل الذي يستمر تسعة أيام هو "إنسيروس" أو ركض الثيران في الصباح الباكر الذي يبدأ يوم الاثنين، عندما يركض الآلاف من الشجعان أو المتهورين لتجنب ستة ثيران تتدافع على طول طريق متعرج مرصوف بالحصى إلى حلبة الثيران في المدينة.
ركض الثيران: التحدي والمخاطر
وفي حين أن حالات السقوط ليست نادرة الحدوث، إلا أن العديد من الأشخاص يعانون من كدمات نتيجة السقوط بينما يشاهد المتفرجون من الشرفات والحواجز الخشبية الموضوعة على طول المسار. يتم بث هذا المشهد تلفزيونياً على المستوى الوطني.
الأنشطة الثقافية والترفيهية خلال المهرجان
أما بقية اليوم فهو مخصص لتناول الطعام والشراب والرقص والترفيه الثقافي، بما في ذلك مصارعة الثيران حيث يتم ذبح الحيوانات التي تجري في الصباح على يد مصارعي الثيران المحترفين بعد ظهر كل يوم.
وقد اشتهر المهرجان عالميًا من خلال رواية إرنست همنغواي الكلاسيكية عام 1926 "الشمس تشرق أيضًا" عن البوهيميين الأمريكيين الذين يضيعون في أوروبا.
أخبار ذات صلة

هجمات مسلحة تستهدف باماكو ومدن مالية أخرى

السفير الفرنسي يدعو إلى إدراج جنوب أفريقيا في مجموعة العشرين بعد استبعادها من قبل ترامب
