تقديرات مرعبة لعدد شهداء غزة في الحرب الحالية
تشير دراسة جديدة إلى أن عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة قد تجاوز 64 ألف شهيد، مع تقديرات تشير إلى أن العدد قد يصل إلى 186,000. 59% من الضحايا كانوا من النساء والأطفال. كيف يؤثر هذا النزاع على السكان؟ تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.
ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة ليصل إلى أكثر من 64,000، حسب دراسة جديدة
تشير التقديرات إلى أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في الأشهر الثمانية الأولى من الحرب الإسرائيلية على غزة تجاوز 64 ألف شهيد، أي ما يزيد بنسبة 40 في المئة تقريباً عن عدد الشهداء الرسمي، بحسب ما توصلت إليه دراسة جديدة.
ويستند التقرير، الذي نشرته مجلة لانسيت الطبية يوم الخميس، إلى بيانات من وزارة الصحة الفلسطينية ومسحها على الإنترنت ونعي وسائل التواصل الاجتماعي.
وتقدر الدراسة أنه بين 7 أكتوبر 2023 و30 يونيو 2024، استشهد ما بين 55,298 و78,525 فلسطينيًا بسبب "الإصابات الرضحية".
شاهد ايضاً: مقتل العشرات من الأكراد في اشتباكات شمال سوريا
وبحلول 30 حزيران/يونيو، أفادت الوزارة بأن عدد الشهداء بلغ 37,877 شهيد.
تشير أفضل تقديرات الدراسة إلى أن عدد الشهداء بلغ 64,260 شهيد بحلول ذلك التاريخ، وهو ما يمثل حوالي 3 بالمائة من سكان غزة قبل الحرب.
كما وجدت أن 59 بالمائة من الشهداء كانوا من النساء والأطفال وكبار السن.
ومع ذلك، فإن أرقام "لانسيت" لا تأخذ في الحسبان الوفيات الناجمة عن نقص الرعاية الطبية أو نقص الغذاء أو أولئك الذين يعتقد أنهم دفنوا تحت الأنقاض.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء تجاوز 46,000 شخص منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
يمكن أن يتجاوز عدد الشهداء المحتمل 186,000.
قدرت رسالة نشرت في مجلة لانسيت الطبية العام الماضي من قبل مجموعة من الخبراء أن عدد الشهداء الفعلي للفلسطينيين في غزة قد يتجاوز 186,000 شخص.
في ذلك الوقت، كانت الحصيلة الرسمية للوفيات، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية 38,153.
وشددت الرسالة على أن هذا الرقم هو على الأرجح أقل بكثير من الرقم الحقيقي، حيث استبعدت آلاف الأشخاص الذين يُعتقد أنهم دفنوا تحت الأنقاض والعدد المتزايد من الشهداء "غير المباشرة" الناجمة عن تدمير أنظمة توزيع الغذاء والرعاية الصحية والصرف الصحي في غزة.
وقالت الرسالة: "من المتوقع أن يكون العدد الإجمالي للشهداء كبيراً نظراً لشدة هذا الصراع، وتدمير البنية التحتية للرعاية الصحية، والنقص الحاد في الغذاء والماء والمأوى، وعدم قدرة السكان على الفرار إلى أماكن آمنة، وفقدان التمويل لمنظمة الأونروا، وهي واحدة من المنظمات الإنسانية القليلة جداً التي لا تزال تعمل في قطاع غزة".
وقدر الخبراء أن عدد الجثث التي لا تزال مدفونة تحت الأنقاض يتجاوز على الأرجح 10,000 جثة.