احتجاجات ضخمة في نيبال للمطالبة بعودة الملكية
تظاهر عشرات الآلاف في نيبال مطالبين بعودة الملكية والاستعادة الهندوسية كدين للدولة. وسط مخاوف من اشتباكات، يواصل المحتجون الضغط على الحكومة. هل تعود الملكية إلى جبال الهيمالايا؟ تابعوا التفاصيل.

تظاهرات المطالبات بعودة الملكية في نيبال
تظاهر عشرات الآلاف من المحتجين المطالبين بعودة النظام الملكي الملغى وتعيين الملك السابق رئيسًا للدولة في الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا في نيبال يوم الخميس.
أسباب التظاهر والمطالب الشعبية
وطالب المتظاهرون، الذين كانوا يلوحون بالأعلام ويرددون الشعارات، بعودة الملك واستعادة الهندوسية كدين للدولة أثناء مسيرتهم في الدائرة الرئيسية في العاصمة كاتماندو.
الاحتجاجات المتعارضة والاحتياطات الأمنية
وعلى بعد بضع مئات الأمتار فقط من المتظاهرين المؤيدين للملكية، تجمع معارضوهم، وهم من أنصار رئيس الوزراء خادجا براساد أولي، في أرض المعارض للاحتفال بيوم الجمهورية.
وكان هناك تخوف من احتمال وقوع اشتباكات بين هاتين المجموعتين وإثارة القلاقل في المدينة. وقد قام المئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب بإبعاد المجموعتين عن بعضهما البعض، وكانت السلطات قد منحتهما الإذن في أوقات مختلفة للقيام بتجمعاتهما.
تاريخ النظام الملكي في نيبال
وكانت نيبال قد ألغت النظام الملكي وحوّلت البلاد إلى جمهورية في عام 2008، وأصبح رئيس الجمهورية رئيسًا للدولة.
التحول من الملكية إلى الجمهورية
"أعيدوا الملك إلى العرش وأنقذوا البلاد. نحن نحب ملكنا أكثر من حياتنا"، هكذا هتف المتظاهرون الذين يقدر عددهم بـ 20,000 متظاهر، وكان بعضهم يعزف على الطبول التقليدية والآلات الموسيقية.
شاهد ايضاً: جنوب أفريقيا تقول إن اثنين من مواطنيها لقيا حتفهما أثناء القتال لصالح روسيا في أوكرانيا بعد برنامج التجنيد
وقال ديل ناث جيري وهو أحد مؤيدي الملك السابق في المسيرة: "سنواصل احتجاجاتنا حتى إعادة الملكية التي تعود إلى قرون من الزمن وتحويل البلاد إلى مسرح هندوسي من أجل مصلحة البلاد".
التحديات الحالية للملكية في نيبال
وكان المؤيدون للملكية قد أعلنوا أنهم سيستأنفون احتجاجاتهم اعتباراً من يوم الخميس.
وفي آخر مظاهرة لهم في 28 مارس/آذار، قُتل شخصان أحدهما مصور تلفزيوني عندما هاجم المتظاهرون المباني وأضرموا النار فيها بينما أطلقت الشرطة الرصاص والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. ولا يزال العديد من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم في ذلك اليوم في السجن.
الاحتجاجات وتأثيرها على السياسة النيبالية
كانت هناك مطالبات متزايدة في الأشهر الأخيرة بإعادة تنصيب جيانيندرا شاه ملكاً وعودة الهندوسية كدين للدولة. وتتهم الجماعات الملكية الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد بالفساد والحكم الفاشل وتقول إن الناس محبطون من السياسيين.
ردود الفعل على المطالبات بعودة الملكية
أجبرت الاحتجاجات الحاشدة في الشوارع في عام 2006 جيانيندرا على التخلي عن حكمه الاستبدادي، وبعد عامين صوت البرلمان على إلغاء النظام الملكي.
ولم يعلق جيانيندرا، الذي غادر القصر الملكي ليعيش كعامة الشعب، على الدعوات المطالبة بعودة الملكية. وعلى الرغم من تزايد التأييد، إلا أن الملك السابق لا يملك فرصة كبيرة للعودة الفورية إلى السلطة.
أخبار ذات صلة

عودة الحكومة اليمنية إلى عدن تختبر مساعي الرياض لإعادة تشكيل استراتيجيتها

الجيش المكسيكي يقتل زعيم كارتل جيلسكو الجديد

الجيش الدنماركي يجلي غطاس أمريكي بحاجة ماسة إلى رعاية طبية قبالة غرينلاند
