تثبيت الإيجار وحماية المستأجرين: الخطة الجديدة في جيرسي
قانون الإيجار السكني الجديد في جيرسي: تثبيت الإيجار والحماية من الإخلاء بدون خطأ. خطة ستكون حجر الأساس لقطاع إيجار مزدهر، وتحقيق التوازن بين حقوق الملاك. السيد سام ميزيك يتحدث عن التحديات والحلول. #بي_بي_سي_جيرسي


مقترحات قانون الإيجار السكني الجديد في جيرسي
وتحد الخطة التي كشف عنها نائب وزير الإسكان سام ميزيك من الزيادات في الإيجار بمعدل زيادة واحدة في السنة.
وقال إن الخطة ستكون "حجر الأساس لقطاع إيجار مزدهر"، مع "تحقيق التوازن بين حقوق الملاك".
أهمية خطة وزير الإسكان
وقال السيد ميزيك إن أزمة الإسكان تشكل "تهديدًا وجوديًا للازدهار في المستقبل".
وتتضمن خطته ترتيبًا مبدئيًا محدد المدة للمستأجرين، مع حد أدنى لفترة إشعار أطول للمستأجرين القدامى، بالإضافة إلى بند يمكّن الملاك من اتخاذ "إجراءات أسرع" ضد المستأجرين الذين "ينتهكون عقد الإيجار بشكل خطير".
وأضاف أن هذا سيشمل "مجموعة شاملة من الأسباب" التي تسمح للملاك بإصدار إشعار "لاسترداد عقاراتهم".
تأسيس محكمة إسكان جديدة
كما حدد أيضًا محكمة إسكان جديدة للمستأجرين والملاك لحل النزاعات.
وقال السيد ميزيك إن العاصفة سياران قد سلطت الضوء على الحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن "المسؤوليات والالتزامات" عندما تصبح المساكن المستأجرة "غير صالحة للسكن".
وقال: "تعاني جيرسي من أزمة إسكان تؤثر بشدة على مجتمعنا.
"وقد واجه المستأجرون على وجه الخصوص صعوبات كبيرة تفاقمت بسبب القوانين القديمة التي لا توفر لهم أمن الحيازة والحماية من الزيادات المفرطة في الإيجار."
أهمية تحديث القوانين الحالية
وقال إن وضع القانون كان "أولوية ملحة"، وأضاف: "إن وجود إطار عمل حديث وملائم للغرض سيقطع شوطًا كبيرًا في التخفيف من هذا الجانب من أزمة الإسكان".
وقال السيد ميزيك إنه يأمل أن يرى القانون ساري المفعول بحلول عام 2025.
وقال إن هناك "مجالات أخرى" يجب النظر فيها، بما في ذلك التزامات أصحاب العقارات وأرباب العمل وتنظيم الإسكان الاجتماعي، ولكن يمكن معالجتها من خلال تشريع ثانوي.
وفي انتقاده لأسلافه، قال السيد ميزيك إن المشاورات العامة السابقة "افتقرت إلى التركيز" وتعهد بالتواصل مع أصحاب المصلحة "بطريقة مركزة".
في مايو 2023، رفض مجلس ولايات جيرسي محاولة للحد من زيادات الإيجار.
أخبار ذات صلة

شهدت الطلبات الإسرائيلية على الأسلحة الفرنسية "سنة قياسية" في 2024

فرنسا تخطط لإرسال المجرمين إلى السجون في أمريكا الجنوبية

المسلمون الفرنسيون يجدون أن العنف "الإسلاموفوبي" يُتجاهل بعد جريمة قتل المسجد
