تحديات الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج
تتجه ساحل العاج إلى الانتخابات الرئاسية مع الحسن واتارا يسعى لفترة رابعة. بينما تشتعل الاحتجاجات بسبب استبعاد مرشحين، تزداد المخاوف من العنف. اكتشف كيف تؤثر هذه الانتخابات على مستقبل البلاد.




تجمعات المرشحين في الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج
عقد المرشحون في الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج تجمعاتهم الأخيرة يوم الخميس مع اختتام الحملة الانتخابية رسميًا في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا التي يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة.
الانتخابات الرئاسية ومرشح الحاكم الحسن واتارا
تتوجه البلاد إلى صناديق الاقتراع يوم السبت حيث يسعى الرئيس الحالي الحسن واتارا إلى الفوز بفترة رئاسية رابعة من شأنها أن تجعل حكمه للدولة الغنية بالكاكاو يصل إلى ما يقرب من عقدين من الزمن. ويخوض الانتخابات تحت قيادة الحزب الحاكم، تجمع الهوفويتيين من أجل السلام، تحت شعار "من أجل أمة عظيمة".
عدد الناخبين والأحزاب المعارضة
وقد سجّل 8.7 مليون شخص أسماءهم للتصويت في الانتخابات، مع وجود أربعة أحزاب معارضة ضعيفة تتحدى واتارا.
الرسائل النهائية للمرشحين
احتشد الآلاف من مؤيدي واتارا في وسط أبيدجان بعد حفلة في الشارع في وقت سابق يوم الخميس. ومن موقع يطل على الجسور الجديدة في المدينة في التجمع الأخير في العاصمة الاقتصادية، وجه الرئيس البالغ من العمر 83 عامًا رسالة إلى خصومه: "الكلاب تنبح ولكن القافلة قد تحركت بالفعل".
تجمعات المرشحين الآخرين
كما وجه مرشحون آخرون نداءات أخيرة قوية إلى مؤيديهم. فقد عقدت السيدة الأولى السابقة سيمون غباغبو تجمعها الأخير في أبواسو في الجزء الشرقي من البلاد، بينما عقد جان لوي بيلون، وزير التجارة السابق، تجمعه في بواكي في المنطقة الوسطى.
تحليل فرص المرشحين في الانتخابات
ويقول المحللون إن هؤلاء المرشحين لا يملكون أي فرصة، خاصة وأن أهم منافسين للمعارضة، وهما الرئيس التنفيذي السابق لبنك كريدي سويس، تيجان تيام، ولوران غباغبو، الرئيس السابق، قد تم استبعادهما.
الاحتجاجات وتأثيرها على الانتخابات
وقد أثار استبعاد المرشحين من انتخابات يوم السبت احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى اعتقال المئات وسجن العشرات.
الخوف من العنف وتأثيره على المدينة
ومع اقتراب موعد الانتخابات، شهدت المدينة النابضة بالحيوية والحيوية تباطؤًا في حركة المرور وأغلقت المحال التجارية في العديد من المناطق خوفًا من اندلاع أعمال عنف. الانتخابات في ساحل العاج لها تاريخ من العنف.
توقعات نتائج الانتخابات
وتنتشر في شوارع أبيدجان لافتات لواتارا، الثمانيني المبتسم في صورة مقرّبة، بينما تندر ملصقات خصومه، في إشارة إلى حظوظ الرئيس يوم السبت.
آراء الناخبين حول الحسن واتارا
"سيفوز واتارا في الجولة الأولى"، كما قال أنجي واتارا، وهو شاب يبلغ من العمر 25 عامًا من أنصار الرئيس، الذي رفض منافسيه ووصفهم بأنهم "معارضون لمجرد المعارضة".
أخبار ذات صلة

إطلاق سراح السجناء ببطء في فنزويلا يدخل يومه الثالث

روسيا تقول إنها استخدمت صاروخ أورشنيك الباليستي ضد أوكرانيا

الصين واليابان، جيران غير مرتاحين في شرق آسيا، في خلاف مجدد
