اعتداءات المستوطنين تهدد الزراعة الفلسطينية
اقتحم مستوطنون إسرائيليون أراضٍ زراعية جنوب الخليل، ودمروا مئات أشجار الزيتون والعنب، مما يهدد سبل عيش المزارعين. تصاعد العنف ضد الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون يثير القلق. تفاصيل أكثر في وورلد برس عربي.

تدمير الأشجار من قبل المستوطنين في الضفة الغربية
اقتحم مستوطنون إسرائيليون أراضٍ زراعية فلسطينية جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة يوم الاثنين، ودمروا مئات أشجار الزيتون والعنب، وخربوا البنية التحتية وجرفوا الحقول.
تفاصيل الحادثة في خربة خلة الحمص
ووفقًا لـ وسائل الإعلام المحلية وجماعة حقوق البدو البيدر، تم اقتلاع حوالي 850 شجرة زيتون وعنب في خربة خلة الحمص جنوب شرق مسافر يطا.
تأثير الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين
وقال البيدر إن مستوطنين من مستوطنة سوسيا قاموا بتجريف وتدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في المنطقة.
وقد أتلف المستوطنون ما يقرب من 500 شجرة عنب و 350 شجرة زيتون تعود ملكيتها لعائلة عبيد المصري.
وقالت المنظمة إن "منطقة خلة الحمص تشهد منذ فترة طويلة انتهاكات يومية"، مشيرة إلى أن المستوطنين يستخدمون أراضي الفلسطينيين لرعي مواشيهم.
وحذرت المنظمة من أن اعتداءات المستوطنين تهدد "استقرار المزارعين وتؤثر بشكل مباشر على سبل عيشهم".
تصاعد العنف ضد الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023
وقد تصاعدت وتيرة عنف المستوطنين في جميع أنحاء الأرض المحتلة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث أصبحت اعتداءات المستوطنين على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون أمرًا اعتياديًا.
وخلال اليومين الماضيين، أبلغ السكان الفلسطينيون عن اعتداءات المستوطنين في الخليل ونابلس وغور الأردن والقدس وأريحا.
أحداث الاعتداءات في مختلف المناطق
ففي يوم الثلاثاء في قرية برقة، شمال غرب نابلس، أضرم مستوطنون النار في جرار زراعي وخطوا كتابات عنصرية على جدران أحد المنازل.
وفي الوقت نفسه، قام المستوطنون بحفر أراضٍ في خربة الدير، شمال غور الأردن، حتى يتمكنوا من الوصول بسهولة أكبر إلى الينابيع الطبيعية في المنطقة.
كما تم إنشاء بؤر استيطانية جديدة للمستوطنين في بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
ووفقًا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، فإن بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة غير قانوني ويشكل جريمة حرب.
القانون الدولي وبناء المستوطنات
شاهد ايضاً: كيف ترى تركيا الاحتجاجات في إيران
وعلى الرغم من عدم قانونيتها، سمحت الحكومة الإسرائيلية ببناء آلاف المنازل الجديدة للمستوطنين كل عام.
كما أن البؤر الاستيطانية، وهي مناطق استيطانية بُنيت دون تصريح من الحكومة الإسرائيلية، آخذة في الازدياد ونادراً ما تتصدى لها السلطات.
وقال أمير داوود، من هيئة مقاومة الاستيطان والجدار، وفي وقت سابق إن تصاعد عنف المستوطنين على مدى العامين الماضيين "مثير للقلق وغير مسبوق من حيث الحجم والشدة".
تصريحات هيئة مقاومة الاستيطان
شاهد ايضاً: اختطاف الولايات المتحدة لمادورو: فنزويلا تقول إن قطر ساعدت في الحصول على "دليل على أنه على قيد الحياة"
وأضاف داوود: "إنها جزء من نمط ثابت من العنف المتصاعد الذي ازدادت حدته خلال العام الماضي".
أخبار ذات صلة

إسرائيل وألمانيا توقعان اتفاقية أمنية بسبب التهديد من إيران وحلفائها

إيران تحذر من أنها ستستهدف إسرائيل وقواعد أمريكية ردًا على الهجوم على طهران
