الهجوم الإسرائيلي يوقع مئات الضحايا في غزة
شنّت إسرائيل هجومًا بريًا جديدًا على شمال غزة، مما أسفر عن استشهاد المئات. الوضع مأساوي، حيث عجزت فرق الدفاع المدني عن الوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض. تفاصيل مأساوية من "ليلة دامية" تذكرنا بأيام الحرب الأولى.

الهجوم الإسرائيلي على شمال غزة: تفاصيل جديدة
شنّت إسرائيل هجومًا بريًا جديدًا على شمال قطاع غزة يوم الجمعة تحت غطاء من القصف العنيف، مما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من الفلسطينيين.
عدد الشهداء والجرحى خلال الهجمات
ووفقًا لمدير مستشفى العودة في شمال غزة، فقد استشهد ما لا يقل عن 100 شخص على الأقل وأصيب العديد من الأشخاص، بمن فيهم النساء والأطفال، خلال "ليلة دامية" من الهجمات المتواصلة.
أهداف القصف: المناطق المتضررة
واستهدف القصف الجوي والمدفعي، إلى جانب القصف البحري، مناطق مختلفة في شمال غرب قطاع غزة.
تدمير المنازل والمرافق
وسُوّيت العديد من المنازل المأهولة بالسكان في بيت لاهيا وجباليا بالأرض، حيث تم انتشال عشرات الجثث، بينما لا يزال عشرات آخرون عالقين تحت الأنقاض.
الوضع الإنساني في شمال غزة
وقد تعرض شمال قطاع غزة لقصف شديد في الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية السابقة طوال الحرب المستمرة منذ 19 شهرًا.
تقدم القوات البرية الإسرائيلية
وتحت غطاء من الغارات الجوية، تقدمت القوات البرية الإسرائيلية بسرعة نحو بيت لاهيا، وحاصرت الملاجئ التي تأوي النازحين والمباني السكنية.
حصار السكان والملاجئ
كما حاصرت القوات السكان في منطقة السلاطين ومنعت فرق الدفاع المدني الفلسطيني وسيارات الإسعاف من الوصول إلى المحتاجين.
اختطاف المدنيين من الملاجئ
وأفاد عمال الدفاع المدني أن الجنود الإسرائيليين "يختطفون" المدنيين من هذه الملاجئ.
ووصفها السكان بأنها "ليلة صعبة للغاية" تذكرنا بالأيام الأولى للحرب.
شهادات السكان: ليلة صعبة
وقال الصحفي المحلي يوسف فارس: "الوضع في السلاطين صعب للغاية".
ووصف ليلة مروعة حيث تعرض منزله للقصف بالمدفعية وقصف منزل مجاور مما أدى إلى استشهاد كل من كان بداخله.
وقال: لقد نجا بأعجوبة بعد استهدافه بنيران طائرة بدون طيار أثناء محاولته مغادرة منزله، واضطر إلى الاحتماء في بيت الدرج بينما كانت القذائف تنهمر عليه.
وأضاف فارس أنه نجا بـ"معجزة"، حيث كادت قنبلة دخانية ألقتها القوات الإسرائيلية أن تعميه أثناء محاولته الفرار.
وأوضح قائلاً: "جميع الطرق في المنطقة مغلقة، وقد ضللت الطريق لفترة طويلة وأنا أحاول إيجاد مخرج".
"وأخيرًا، وبعد عدة محاولات، تمكنت من الخروج. فرّ الكثيرون غيري أيضًا، ولكن المنطقة تتعرض لهجوم مكثف من قبل الطائرات الإسرائيلية بدون طيار والطائرات الحربية".
وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن فرقه تعمل دون توقف منذ منتصف الليل، وتسرع من هدف إلى آخر وسط القصف الذي لا هوادة فيه.
أعمال الدفاع المدني والإنقاذ
وقال متحدث باسم المنظمة للجزيرة إنهم غير قادرين على تلبية الطلبات المتزايدة لعمليات الإنقاذ.
تحديات فرق الإنقاذ في غزة
وقال "فرقنا منهكة وغير قادرة على التعامل مع الوضع في شمال غزة".
"لقد تم تدمير أكثر من 85% من مواردنا بسبب القصف الإسرائيلي منذ بداية الحرب".
وأضاف المتحدث أن الوضع مزرٍ، قائلاً: "الناس يموتون تحت الأنقاض لأننا غير قادرين على الوصول إليهم. لقد تدهورت قدراتنا بشكل كبير، والحالة العامة للخدمات كارثية."
الوضع الكارثي للخدمات الإنسانية
ويأتي قصف يوم الجمعة في أعقاب واحدة من أكثر الفترات دموية في غزة منذ استئناف إسرائيل هجومها بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار في يناير.
أرقام وإحصائيات: الضحايا والخسائر
فقد استشهد ما لا يقل عن 250 شخصًا في أقل من 48 ساعة، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
عدد الشهداء منذ بداية الحرب
ومنذ استئناف القصف في 18 مارس/آذار، استشهد أكثر من 2,800 فلسطيني، ليصل إجمالي عدد الشهداء منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى أكثر من 53,000 شخص، من بينهم 15,000 طفل على الأقل.
وبالإضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 10,000 شخص في عداد المفقودين ويفترض أنهم لقوا حتفهم، بينما أصيبَ ما يقرب من 120,000 آخرين.
أخبار ذات صلة

إدارة ترامب تعلن بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة

إسرائيل وألمانيا توقعان اتفاقية أمنية بسبب التهديد من إيران وحلفائها
