إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي احتجاجًا على العقوبات
استدعت إيران سفراء الاتحاد الأوروبي للاحتجاج على تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية. هذه الخطوة تعكس الضغوط المتزايدة على طهران وسط تهديدات عسكرية أمريكية محتملة. تعرف على التفاصيل في وورلد برس عربي.

إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي
قالت إيران يوم الاثنين إنها استدعت جميع سفراء الاتحاد الأوروبي في الجمهورية الإسلامية للاحتجاج على إدراج الاتحاد للحرس الثوري شبه العسكري على قائمة الجماعات الإرهابية.
الأسباب وراء إدراج الحرس الثوري كجماعة إرهابية
وكان الاتحاد الأوروبي قد أدرج الحرس الثوري كجماعة إرهابية الأسبوع الماضي بسبب دوره في القمع الدموي للاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير/كانون الثاني.
الضغوط الاقتصادية على إيران
وكانت دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا، قد أدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. وفي حين أن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إلا أنها تضيف إلى الضغوط الاقتصادية التي تضغط على إيران، خاصة أن الحرس له تأثير كبير على اقتصاد البلاد.
التهديدات العسكرية الأمريكية
كما تواجه إيران أيضًا تهديدًا بعمل عسكري أمريكي ردًا على قتل المتظاهرين السلميين وعلى عمليات الإعدام الجماعية المحتملة. وقد قام الجيش الأمريكي بتحريك حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" والعديد من المدمرات الصاروخية الموجهة إلى الشرق الأوسط. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيقرر استخدام القوة.
تاريخ الحرس الثوري الإيراني
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للصحفيين إنه تم استدعاء السفراء يوم الأحد.
تأسيس الحرس الثوري ودوره في الثورة الإسلامية
وقد انبثق الحرس الثوري الإيراني عن الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 كقوة تهدف إلى حماية الحكومة التي يشرف عليها رجال الدين الشيعة، وتم تكريسها لاحقًا في الدستور الإيراني. وعمل بالتوازي مع القوات المسلحة النظامية في البلاد، وازدادت أهميته وقوته خلال حرب طويلة ومدمرة مع العراق في الثمانينيات. وعلى الرغم من أنها واجهت احتمال حلها بعد الحرب، إلا أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي منحها صلاحيات للتوسع في المشاريع الخاصة، مما سمح لها بالازدهار.
ومن المحتمل أن تكون قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري قد لعبت دورًا رئيسيًا في إخماد المظاهرات، التي بدأت بشكل جدي منذ 8 كانون الثاني/يناير، عندما قطعت السلطات الإنترنت والاتصالات الهاتفية الدولية عن الشعب الذي يبلغ عدد سكانه 85 مليون نسمة. وتُظهر مقاطع الفيديو التي خرجت من إيران عبر أطباق ستارلينك الفضائية وغيرها من الوسائل رجالًا ينتمون على الأرجح إلى قواتها وهم يطلقون النار على المتظاهرين ويضربونهم.
أخبار ذات صلة

تظاهر عشرات الآلاف من التشيكيين دعمًا للرئيس بافيل في خضم النزاع مع وزير الخارجية

هايتي تواجه أزمة عنف جنسي وإساءة مع انتشار عنف العصابات، تحذر جمعية خيرية صحية
