غارات إسرائيلية تستهدف قادة حماس في قطر
نجت قيادة حماس من غارات إسرائيلية استهدفت مبانٍ سكنية في الدوحة، حيث أدانت قطر الهجوم واعتبرته انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية. تزامنت الضربات مع تصعيد عسكري في عدة دول عربية، مما يثير القلق الإقليمي.

نجاة قيادة حماس من الغارات الجوية الإسرائيلية
نجت قيادة حماس من الضربات الجوية الإسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء.
وقال مصدر مقرب من الحركة الفلسطينية إن جميع القادة الكبار المستهدفين في الهجوم قد نجوا من الغارة، بمن فيهم خليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين وآخرون.
تفاصيل الغارات الجوية على الدوحة
ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد استهدفت حوالي 12 غارة جوية مبانٍ سكنية في الدوحة حوالي الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتوقيت غرينتش).
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ الغارات، مشيرًا إلى أنها استهدفت القيادة العليا لحركة حماس.
ردود الفعل القطرية على الهجوم
وقد أدانت قطر بشدة "الهجوم الإسرائيلي الجبان"، مؤكدة أن الغارات أصابت مبانٍ سكنية تضم عدداً من أعضاء المكتب السياسي لحماس.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها إن "هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر".
وأضاف البيان: "إن دولة قطر إذ تدين بشدة هذا الاعتداء، فإنها تؤكد أنها لن تتسامح مع هذا السلوك الإسرائيلي الأرعن والإخلال المستمر بالأمن الإقليمي، ولا مع أي عمل يستهدف أمن وسيادة دولة قطر".
التحقيقات الجارية بعد الغارات
وأضافت الوزارة أن التحقيقات جارية على أعلى المستويات، وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حال توفرها.
قصفت إسرائيل خلال الـ 24 ساعة الماضية خمس دول وأراضٍ على الأقل في المنطقة: تونس، ولبنان، وسوريا، وغزة، والآن قطر.
العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة
شاهد ايضاً: أسعار الغاز الأوروبية ترتفع بعد ضربات إيران لمواقع النفط والغاز الطبيعي المسال في السعودية وقطر
قبالة سواحل تونس، أصابت غارة يشتبه في أنها بطائرة بدون طيار السفينة الرئيسية في أسطول المساعدات المتجه إلى غزة صباح الثلاثاء. ولم تعلن إسرائيل على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
استهداف السفينة الرئيسية في تونس
أما في سوريا، فقد استهدفت الهجمات الإسرائيلية عدة مواقع، بما في ذلك في حمص ومحيطها، وبالقرب من مدينة اللاذقية الساحلية.
وفي أحدث انتهاك إسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان، أدت غارة جوية إسرائيلية إلى استشهاد خمسة أشخاص وجرح خمسة آخرين على الأقل يوم الاثنين في منطقتي البقاع والهرمل.
الهجمات الإسرائيلية في سوريا ولبنان
وفي غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، استشهد ما لا يقل عن 83 شخصًا، من بينهم 14 من طالبي المساعدات، وأصيب 223 آخرين بجروح جراء الهجمات الإسرائيلية، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
الوضع في غزة بعد الهجمات
ورغم أن إسرائيل هاجمت عددًا من الدول العربية والإسلامية في المنطقة خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، إلا أن غارة يوم الثلاثاء غير مسبوقة.
تداعيات الهجوم على العلاقات الخليجية
فحتى الآن، لم يسبق لإسرائيل أن هاجمت دولة من دول مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين وعمان).
شاهد ايضاً: كيف مهدت نيويورك تايمز الطريق لحرب كارثية
وهذه الدول الخليجية متحالفة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة، الشريك الأقرب لإسرائيل على الساحة الدولية.
وتستضيف قطر إحدى أهم قواعد واشنطن في المنطقة: قاعدة العديد الجوية.
قاعدة العديد الجوية ودورها في المنطقة
تستضيف القاعدة أكثر من 8,000 جندي أمريكي، وهي المقر الإقليمي للقيادة المركزية الأمريكية.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الضربات الجوية في الدوحة تمت بالتنسيق المسبق مع الإدارة الأمريكية. وذكرت القناة 12 أن الهجوم تمت الموافقة عليه من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن "العملية" ضد قادة حماس كانت "عملية إسرائيلية مستقلة تمامًا".
وأضاف المكتب أن "إسرائيل هي التي بادرت إليها، وإسرائيل هي التي نفذتها، وإسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة".
أخبار ذات صلة

تكلفة الطائرات المسيرة الإيرانية جزء بسيط من أنظمة الدفاع الجوي. إلى متى ستصمد الدول الخليجية؟

إسرائيل تغلق المسجد الأقصى وتحظر الصلاة في رمضان لليوم الثالث على التوالي

تعطلت خدمات أمازون السحابية بعد تعرض مركز بيانات الإمارات لضرر جراء "أجسام" غريبة
