رحلة سيدني لكشف أسرار عائلتها المفقودة
اكتشفت سيدني صورة قديمة لأخت والدها المفقودة، كارول، وبدأت رحلة مؤلمة لكشف أسرار عائلتها. في "نحن لا نتحدث عن كارول"، تنغمس في تحقيق حول اختفاء فتيات سوداوات، لتكتشف عواقب الشر عبر الأجيال.

مقدمة حول الرواية وأهميتها
في سن الثالثة عشرة، اكتشفت سيدني سينغلتون صورة قديمة مخبأة في درج في غرفة ضيوف جدتها لأبيها. كانت صورة لفتاة سوداء تدخل للتو سنوات مراهقتها - فتاة تشبه سيدني كثيرًا.
في صباح اليوم التالي، سألت سيدني جدتها عنها. لم تقل المرأة التي كان صوتها "ثابتًا كشجرة البلوط في حديقتها الأمامية" سوى هذا: "نحن لا نتحدث عن كارول".
اكتشاف الصورة والمذكرات
بعد مرور عقدين من الزمن، سافرت سيدني، وهي الآن امرأة متزوجة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، من منزلها في لوس أنجلوس إلى رالي بولاية نورث كارولينا للمساعدة في تجهيز منزل جدتها الراحلة للبيع. هناك، تجد هي وأختها الصغرى، ساشا، الصورة مرة أخرى. كما تجدان أيضاً مذكرات كارول مخبأة فوق لوح في خزانة غرفة الضيوف.
هكذا تبدأ كريستين ل. بيري روايتها الأولى الرائعة "نحن لا نتحدث عن كارول"، وهي حكاية تمثل في آن واحد استكشافًا لأسرار العائلة، وتحقيقًا في قضية لم يتم البت فيها منذ 60 عامًا، واتهامًا دامغًا للتقصير الذي تتعرض له الفتيات السود المفقودات من السلطات ووسائل الإعلام.
من هي كارول؟
اتضح أن كارول كانت الأخت الكبرى لوالد سيدني الراحل. وتكشف مذكراتها التي كتبتها عندما كانت تبلغ من العمر 16 عامًا تقريبًا، أنها كانت على علاقة بصديق أكبر منها سنًا، وكانت تطمح لأن تصبح مغنية وتخطط للهرب إلى ديترويت لتجربة العمل مع موتاون. اعتقدت عائلة كارول أن الطفلة قد هربت ولم تقدم بلاغًا عن شخص مفقود.
تحقيق سيدني في قضية الفتيات المفقودات
لذا تشعر سيدني، وهي مراسلة تحقيقات سابقة، بأنها مضطرة لاكتشاف ما حدث للخالة التي لم تكن تعلم بوجودها قط. وسرعان ما تعلم أن كارول كانت واحدة من ست فتيات مراهقات سوداوات اختفين من نفس الحي في رالي منذ 60 عاماً مضت ورفضت الشرطة البحث عنهن باعتبارهن هاربات.
العثور على الحلفاء والدعم
وسرعان ما يتحول تحقيق سيدني إلى مسعى لمعرفة مصائرهن جميعاً. وعلى طول الطريق، تجد حلفاء لها من بين عائلات الفتيات المفقودات وعشاق التدوين الصوتي للجرائم الباردة ومحقق جرائم القتل في رالي.
العواقب العاطفية والنتائج
والنتيجة هي حكاية مكتوبة بشكل جيد ومؤلمة عاطفياً عن عواقب الشر عبر الأجيال، ومعنى العائلة وما يمكن أن تحققه امرأة واحدة متفانية.
تأثير العائلة على حياة سيدني
بعد اكتشاف المذكرات، تتكشف الحبكة ببطء حيث تعرفنا الكاتبة على والد سيدني الذي يعاني من الاكتئاب، ووالدتها البعيدة عاطفياً وكفاحها من أجل إنجاب طفل من زوجها المحب مالك، وهي التي كانت تعاني من مشاكل في الإنجاب.
تتسارع الحكاية وتأخذ القراء عبر سلسلة من الاكتشافات الدافعة أكثرها مصير كارول.
أخبار ذات صلة

ترامل تيلمان، نجم "الانفصال" الذي يحقق تواصلًا كبيرًا

توفي المغني وكاتب الأغاني الأمريكي تود سنايدر، نجم موسيقى الألت-كاونتري، عن عمر يناهز 59 عامًا

مخطوطة جديدة للدكتور سيوس ستحتفل بالذكرى الـ 250 لتأسيس أمريكا
