مصر تسعى لصنع التاريخ في مواجهة نيوزيلندا
تاريخٌ ينتظر الفراعنة في مباراة نيوزيلندا بكأس العالم! فرصة تاريخية لتحقيق أول انتصار، مع طموحٍ كبير لتمثيل أفريقيا. حسام حسن يؤكد: "نريد إسعاد جماهيرنا". تابعوا تفاصيل هذه اللحظة الحاسمة مع وورلد برس عربي.




تاريخٌ في المتناول هكذا يمكن وصف ما ينتظر مصر في مباراتها أمام نيوزيلندا يوم الأحد في كأس العالم. الفراعنة المصنّفون في المرتبة 28 عالمياً يواجهون فريقاً يحتلّ المرتبة 83، وأمامهم فرصةٌ حقيقية لتسجيل أوّل انتصارٍ في تاريخهم بالبطولة، إلى جانب موقعٍ متقدّم يُؤهّلهم للتقدّم إلى دور الـ16.
قال المدرّب حسام حسن في تصريحاتٍ أدلى بها السبت: "هذه المباراة هي كلّ شيء في عالمنا الآن". جملةٌ تختصر ثقل اللحظة لفريقٍ يسعى إلى كسر حاجزٍ تاريخي طال انتظاره.
أفريقيا في صعود
ما يحدث مع مصر ليس معزولاً، بل هو جزءٌ من موجةٍ أشمل تشهدها الكرة الأفريقية على الساحة الدولية. صيغة البطولة الموسّعة التي رفعت عدد المشاركين إلى 48 منتخباً أتاحت تمثيلاً قياسياً للقارة السمراء، إذ تشارك هذه المرّة 10 منتخباتٍ أفريقية رقمٌ لم يُسجَّل من قبل في تاريخ كأس العالم.
وأكّد حسام حسن: "أثبتت المنتخبات الأفريقية أداءها الرفيع مراتٍ عديدة في كأس العالم، بما فيها هذه النسخة".
والشواهد كثيرة: في كأس العالم 2022، بلغ المغرب نصف النهائي في مسيرةٍ تاريخية لا تُنسى. وفي هذه النسخة، فتحت Ghana و Ivory Coast البطولةَ بانتصاراتٍ على Panama والإكوادور على التوالي. أمّا المغرب فأوقف مسيرة البرازيل خماسية الألقاب، وتعادل الكونغو مع البرتغال، فيما أدهشت Cape Verde الجميع بإيقاف إسبانيا عند التعادل السلبي 0-0.
أربعة منتخباتٍ أفريقية من بينها مصر انتهت مبارياتها الافتتاحية بالتعادل.
الفراعنة: نقطةٌ تاريخية وطموحٌ أكبر
تعادل مصر 1-1 مع بلجيكا لم يكن مجرّد نتيجة عادية؛ كان أوّل نقطةٍ تحصل عليها في كأس العالم منذ عام 1990. والأهمّ من ذلك أنّ الفراعنة دخلوا استراحة النصف وهم متقدّمون على بلجيكا و هو ما لم يحدث لهم قطّ في تاريخهم بالبطولة. بل إنّ هذه المباراة كانت المرّة الثانية فقط في تاريخ مصر بكأس العالم التي يتقدّم فيها الفريق على منافسه.
تحمل مصر سبعة ألقابٍ في كأس أمم أفريقيا أكثر من أيّ منتخبٍ آخر وهي تريد الآن أن تُثبت أنّ قوّتها لا تقتصر على القارة الأفريقية. قال حسام حسن، الهدّاف التاريخي للمنتخب والمشارك في نسخة 1990: "نريد أن نمثّل كرة القدم الأفريقية والعربية".
صلاح وجيلٌ جديد
الخبرة التي يحملها حسام حسن كمدرّبٍ أسهمت في إعادة مصر إلى كأس العالم بعد غيابٍ امتدّ منذ 2022، وذلك بقيادةٍ هجومية تتصدّرها نجمان بارزان: محمد صلاح وعمر مرموش.
صلاح يقف على بُعد هدفَين من مجاراة رصيد مدرّبه التاريخي في التهديف. لكنّ المنتخب لا يعتمد على النجوم وحدهم؛ فالتشكيلة تضمّ وجوهاً شابّة لافتة، أبرزها حمزة عبد الكريم البالغ من العمر 18 عاماً، الذي خاض أوّل مبارياته مع المنتخب الأوّل في وديّةٍ أمام روسيا الشهر الماضي فقط واحدٌ من جيلٍ أفريقي جديد يطرق أبواب الكرة العالمية.
وأضاف حسام حسن: "نريد أن نرقى إلى مستوى تطلّعات الجماهير المصرية. لا أفكّر إلّا في إسعاد جماهيرنا".
ما بعد نيوزيلندا
بعد مواجهة نيوزيلندا، يختتم الفراعنة دور المجموعات بمواجهة إيران في Seattle. لكنّ التركيز الآن منصبٌّ على الأحد على مباراةٍ تحمل ثقل التاريخ وطموح قارّةٍ بأكملها.
أخبار ذات صلة

كأس العالم 2026: لماذا فنادق أمريكية تتخلّى عن فرصة السياحة الذهبية

لامين يمال يسجّل في أول ظهورٍ له بدوري المجموعات بكأس العالم

أشرف حكيمي يواجه محاكمة بتهمة الاغتصاب: قرار نهائي من محكمة الاستئناف الفرنسية
