إجلاء المئات بعد إعصار هالونج في ألاسكا
تجري واحدة من أهم عمليات الإجلاء في تاريخ ألاسكا بعد إعصار هالونج، حيث تم إجلاء المئات من القرى المتضررة. ارتفاع قياسي في المياه، وفاة شخص ومفقودون، والأزمة تستدعي الانتباه لتخفيضات الدعم الفيدرالي.





إجلاء السكان من القرى الساحلية المتضررة
قال مسؤولون يوم الأربعاء إن واحدة من "أهم" عمليات النقل الجوي في تاريخ ألاسكا جارية لإجلاء المئات من القرى الواقعة على الساحل الجنوبي الغربي للولاية التي غمرتها بقايا إعصار هالونج في نهاية الأسبوع الماضي.
تأثير العاصفة على المجتمعات المحلية
ضربت العاصفة القرى الساحلية، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في مياه العاصفة التي اجتاحت المنازل بعضها لا يزال الناس بداخلها وتركت 1500 من السكان في ملاجئ مؤقتة.
الخسائر البشرية نتيجة العاصفة
توفي شخص واحد ولا يزال اثنان في عداد المفقودين في أعقاب العاصفة.
جهود الإغاثة والإيواء
شاهد ايضاً: رفض قاضٍ آخر جهود ترامب لوقف طاقة الرياح البحرية، مشيرًا إلى أن مشروع نيويورك يمكن أن يستأنف
وقال جيريمي زيديك، المتحدث باسم مكتب إدارة الطوارئ، إن مجتمعي كيبنوك، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 715 نسمة، وكويجيلينجوك، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 380 نسمة، طلبا من الولاية إجلاء السكان.
نقل السكان إلى مراكز الإيواء
وقد تم نقل حوالي 300 شخص تم إجلاؤهم إلى أنكوريج، على بعد مئات الأميال من المجتمعات المنكوبة، وفقًا لوزارة الشؤون العسكرية وشؤون المحاربين القدامى بالولاية. وقال زيديك إنهم كانوا ذاهبين إلى مركز خطوط ألاسكا الجوية، وهو مجمع رياضي ومجمع للمناسبات يتسع لحوالي 400 شخص.
التحديات في عمليات الإجلاء
لم يستطع زيديك أن يقول مساء الأربعاء من أين بالضبط كان هؤلاء الأشخاص الذين تم إجلاؤهم. وقال إن بعض الأشخاص في تلك المجتمعات قد يختارون البقاء في الخلف أو البقاء مع آخرين.
القدرة الاستيعابية لمراكز الإيواء
وقال المسؤولون إن أماكن الإيواء في المركز الإقليمي لجنوب غرب ألاسكا في بيثيل قد وصلت إلى طاقتها الاستيعابية.
تأثيرات العاصفة على البيئة والبنية التحتية
جلبت العاصفة التي هبت في عطلة نهاية الأسبوع رياحًا بقوة الأعاصير ودفعت خط المد والجزر 6 أقدام (1.8 متر) فوق المعدل الطبيعي في مجتمعين بالقرب من ساحل بحر بيرنغ، كيبنوك وكويجيلينجوك، محطمة بذلك الأرقام القياسية، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية.
تغيرات مستوى البحر والأضرار الناتجة
وقد لفتت الأزمة التي تتكشف في جنوب غرب ألاسكا، حيث يمكن الوصول إلى المجتمعات المحلية بالقوارب أو الجو، الانتباه إلى تخفيضات إدارة ترامب للمنح الفيدرالية التي تهدف إلى مساعدة بعض القرى الصغيرة ومعظمها من السكان الأصليين على الاستعداد لمواجهة ويلات العواصف أو التخفيف من مخاطر الكوارث.
التحديات التمويلية لمواجهة الكوارث
فعلى سبيل المثال، أنهت إدارة ترامب منحة من وكالة حماية البيئة الأمريكية بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لقرية كيبنوك، وهي قرية غمرتها مياه الفيضانات، وهي خطوة اعترضت عليها الجماعات البيئية.
أخبار ذات صلة

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو الدول في محادثات المناخ إلى التحلي بالمرونة لتحقيق النتائج

تولي الوزراء رفيعي المستوى المسؤولية في مؤتمر COP30 مع تصاعد الضغوط من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تغير المناخ

ما يجب معرفته عن إعصار ميليسا
