حملة اعتقالات واسعة تستهدف الفلسطينيين في الضفة
اعتقلت القوات الإسرائيلية العشرات من الفلسطينيين في الضفة الغربية، بينهم صحفية وفتى. تتواصل المداهمات والاعتقالات وسط تصاعد الانتهاكات، مع تعرض المعتقلين للإيذاء. تعرف على تفاصيل الوضع المقلق في تقريرنا.

حملة الاعتقالات الإسرائيلية في الضفة الغربية
اعتقلت القوات الإسرائيلية العشرات من الفلسطينيين خلال حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة يوم الاثنين، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
اعتقال الصحفية إيناس إخلاوي
وكان من بين المعتقلين الصحفية إيناس إخلاوي التي اقتيدت من منزلها في بلدة إذنا غرب الخليل.
اعتقال الفتى يزن العالول
كما تم اعتقال فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، وهو يزن العالول، خلال مداهمات في مخيم نور شمس للاجئين قرب طولكرم.
وفي بيت لحم، اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 25 فلسطينيًا في مخيم عايدة للاجئين شمال المدينة، حسبما أفادت مصادر محلية. ووصف السكان المداهمات بأنها تضمنت عمليات تفتيش واسعة النطاق للمنازل وأساليب ترهيب.
كما جرت اعتقالات في قلقيلية ورام الله وطوباس.
تزايد الاعتقالات منذ حرب غزة 2023
وتنفذ القوات الإسرائيلية بانتظام عمليات مداهمة واعتقال ليلية في الضفة الغربية، وتعتقل في كل حملة عشرات الأشخاص.
أعداد المعتقلين الفلسطينيين
وقد تصاعدت وتيرة هذه المداهمات والاعتقالات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على غزة في عام 2023.
ظروف الاحتجاز والممارسات الإسرائيلية
وخلال أكثر من عامين بقليل، اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 21,000 فلسطيني من الضفة الغربية.
وفي الوقت الحالي، لا يزال حوالي 9,250 فلسطينيًا رهن الاعتقال الإسرائيلي، من بينهم 350 طفلًا وحوالي 50 امرأة.
شاهد ايضاً: احتجاجات إيران: ما الذي يدفع الاضطرابات؟
وما يقرب من نصف المعتقلين الفلسطينيين محتجزون دون تهمة أو محاكمة، بموجب أوامر اعتقال إداري غير قابلة للتجديد إلى أجل غير مسمى.
التقارير حول انتهاكات حقوق الإنسان
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن السلطات الإسرائيلية تتعمد استهداف السجناء الفلسطينيين في الحجز، وتعريضهم للإيذاء الجسدي والنفسي، بما في ذلك التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج الطبي والحبس الانفرادي.
العنف ضد السجناء الفلسطينيين
كما كشف تقرير لمكتب المحامي العام الإسرائيلي أن السجناء الفلسطينيين يتعرضون للعنف المنهجي من قبل موظفي السجون.
أثر الجوع على المعتقلين
ويسلط التقرير الضوء على الجوع الشديد بين المعتقلين، والذي يتجلى في فقدان الوزن الشديد والأعراض الجسدية المرتبطة به مثل الضعف الشديد والإغماء.
وقال تقرير مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير أن ما مجموعه 32 معتقلاً، من بينهم طفل، توفوا في الحجز الإسرائيلي في عام 2025، ليصل عدد الأسرى الذين استشهدوا منذ أكتوبر 2023 إلى أكثر من 100 أسير.
أخبار ذات صلة

الانفصاليون المدعومون من الإمارات ينسحبون من مدينة يمنية رئيسية بعد الضربات السعودية

القصة الحقيقية ليست عن علاء عبد الفتاح، بل هي عن إسرائيل التي تعرقل المساعدات إلى غزة
