مأساة جديدة لصحفيين في قلب الحرب الأوكرانية
تجمع حشد في كييف لتكريم الصحفيين الأوكرانيين أولينا هوبانوفا ويفهن كارمازين، الذين قُتلا جراء هجوم بطائرة مسيرة. تغطيتهما للأحداث في دونيتسك تكشف عن المخاطر المتزايدة التي يواجهها الإعلاميون في زمن الحرب.


تأبين الصحفيين الأوكرانيين في كييف
تجمع حوالي 100 شخص في كنيسة في كييف يوم الاثنين لتكريم صحفيين أوكرانيين قُتلا عندما ضربت طائرة روسية بدون طيار سيارتهما في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا.
تفاصيل مقتل أولينا هوبانوفا ويهن كارمازين
قُتلت كل من المراسلة الحربية أولينا هوبانوفا البالغة من العمر 43 عامًا، والتي كانت تعمل تحت اسم مستعار أليونا غراموفا، والمصور يفهن كارمازين، يوم الخميس 23 أكتوبر، عندما أصابت طائرة روسية بدون طيار سيارتهما في كراماتورسك، على بعد حوالي 20 كيلومترًا (12 ميلًا) من خط الجبهة.
تزايد المخاطر على الصحفيين في أوكرانيا
وكان هذا أحدث هجوم مميت على الصحفيين الذين يغطون الحرب في أوكرانيا. في وقت سابق من هذا الشهر، أصيب المصور الصحفي الفرنسي أنطوني لاليكان والمراسل الأوكراني غريغوري إيفانتشينكو في غارة مماثلة. وقد بُترت ساق إيفانشينكو في وقت لاحق.
أثر الحرب على الإعلاميين في أوكرانيا
يؤكد هذا الاتجاه على توسع منطقة الخطر بالقرب من خط الجبهة، حيث يمكن رصد أي حركة من قبل الطائرات بدون طيار واستهدافها بسرعة. إن اتساع نطاق انتشار الأسلحة، الذي يمتد الآن لأكثر من 20 كيلومترًا (12 ميلًا) من خط الجبهة، جعل الإبلاغ هناك محفوفًا بالمخاطر بشكل متزايد. وقد أصبحت الطائرات بدون طيار، التي يمكن لمشغليها في كثير من الأحيان رؤية أهدافها، مميتة ليس فقط للجنود ولكن أيضًا للمدنيين.
إحصائيات عن مقتل الإعلاميين منذ الغزو الروسي
فمنذ أن شنت روسيا غزوها الشامل في فبراير/شباط 2022، قُتل ما لا يقل عن 135 إعلاميًا، وفقًا للاتحاد الوطني للصحفيين في أوكرانيا.
تأكيد مقتل غراموفا وكارمازين من قبل قناة FreeDom
تم تأكيد مقتل غراموفا وكارمازين من قبل رب عملهما، قناة FreeDom التلفزيونية التي تديرها الدولة، وزعيم منطقة دونيتسك.
تصريحات الحاكم الإقليمي حول تغطيتهما للأحداث
كتب الحاكم الإقليمي فاديم فيلاشكين على تطبيق تلغرام: "منذ الأيام الأولى للغزو الروسي الشامل، قاما بتغطية الأحداث في منطقة دونيتسك، حيث كانا ينقلان الحقيقة حول جرائم العدو وعمليات إجلاء المدنيين وقصص المدافعين عنا". "كانوا دائمًا من أوائل من وصلوا إلى أكثر المناطق سخونة".
دور غراموفا في تغطية الأحداث الخطيرة
وقالت منظمة فري دوم في بيان لها إن غراموفا عملت باستمرار في أكثر المناطق خطورة في منطقتي دونيتسك ودنيبروبتروفسك، "لتخبر العالم بحقيقة ما تقوم به القوات الروسية من تدمير لمنطقة دونيتسك التي تنتمي إليها".
خلفية غراموفا وكارمازين الشخصية
وُلدت غراموفا في مدينة ييناكييف، وهي مدينة في منطقة دونيتسك الواقعة تحت الاحتلال الروسي منذ عام 2014.
كان كارمازين، 33 عامًا، من مواليد مدينة كراماتورسك وعمل مصورًا في الشبكة نفسها منذ عام 2021. وقد ترك وراءه زوجته وابنه.
أخبار ذات صلة

حرائق الغابات في جنوب الأرجنتين تلتهم نحو 12,000 هكتار من الغابات، مهددة المجتمعات

روسيا تقول إنها استخدمت صاروخ أورشنيك الباليستي ضد أوكرانيا

الصومال ينفي اتهام الولايات المتحدة بأنه دمر مستودع المساعدات الغذائية
