تحقيق حكومي في أحداث معركة أورغريف التاريخية
تجري الحكومة البريطانية تحقيقًا في "معركة أورغريف"، حيث تتكشف أحداث عنيفة بين الشرطة وعمال المناجم. هذا التحقيق قد يكشف الحقائق المخفية لعقود حول تلك اللحظة الحاسمة في تاريخ النقابات. التفاصيل هنا!

تحقيق الحكومة البريطانية في أحداث أورغريف
قالت الحكومة البريطانية يوم الاثنين إنها ستجري تحقيقاً علنياً في "معركة أورغريف"، وهي مواجهة عنيفة بين الشرطة وعمال مناجم الفحم المضربين عن العمل والتي أصبحت لحظة حاسمة في الصراع بين النقابات وحكومة رئيسة الوزراء آنذاك مارغريت تاتشر المحافظة.
تفاصيل الاشتباكات بين الشرطة وعمال المناجم
أصيب حوالي 120 من عمال المناجم والشرطة عندما اشتبك رجال الشرطة مع عمال المناجم الذين حاولوا منع الشاحنات من دخول مصنع فحم الكوك في أورغريف في شمال إنجلترا في 18 يونيو 1984. جاء ذلك بعد ثلاثة أشهر من إضراب على مستوى البلاد بسبب خطط لإغلاق عشرين حفرة فحم وتسريح 20,000 عامل من عمال المناجم.
أهمية النزاع في تاريخ النقابات البريطانية
كان النزاع المرير بين الاتحاد الوطني لعمال المناجم والحكومة لحظة حاسمة في محاولة تاتشر لكسر قوة النقابات العمالية وإعادة تشكيل اقتصاد المملكة المتحدة على غرار السوق الحرة. وانتهى الإضراب بهزيمة عمال المناجم بعد عام كامل وعجّل بنهاية تعدين الفحم البريطاني، الذي كان يعمل به 180,000 شخص في بداية الإضراب. واليوم، لا توجد مناجم فحم باقية.
دعوات لإجراء تحقيق حول تصرفات الشرطة
لطالما دعا النشطاء إلى إجراء تحقيق في سبب إرسال الشرطة من جميع أنحاء البلاد إلى أورجريف وما هي الأوامر التي صدرت لهم. وقد صدمت صور رجال الشرطة الذين كانوا يرتدون ملابس مكافحة الشغب وهم يهاجمون عمال المناجم الذين كانوا يلقون الحجارة بالهراوات والكلاب، الأمة وقسمتها.
الاعتقالات والتهم الموجهة للعمال
تم اعتقال حوالي 95 من المعتصمين واتهامهم بأعمال الشغب والفوضى العنيفة، ولكن تم إسقاط جميع التهم في وقت لاحق بعد أن تم تكذيب الأدلة التي قدمتها الشرطة.
تفاصيل التحقيق بقيادة بيت ويلكوكس
وقالت وزارة الداخلية إن التحقيق سيترأسه بيت ويلكوكس، أسقف شيفيلد، وسيبدأ في الخريف. وسيكون لها سلطة إجبار الشهود على الإدلاء بشهاداتهم تحت القسم.
ردود الفعل على الإعلان عن التحقيق
وقالت كيت فلانيري، سكرتيرة حملة الحقيقة والعدالة في أورغريف، إن الإعلان عن إجراء تحقيق "أخبار إيجابية حقًا". وقالت إنه يجب أن تُمنح اللجنة "إمكانية الوصول غير المقيد إلى جميع المعلومات ذات الصلة بما في ذلك وثائق الحكومة والشرطة ووسائل الإعلام والصور والأفلام".
أثر أحداث أورغريف على المجتمعات المحلية
وقالت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر إن أحداث أورجريف "ألقت بظلالها على المجتمعات المحلية في يوركشاير ومناطق التعدين الأخرى.
وقالت: "أثارت المشاهد العنيفة والملاحقات القضائية اللاحقة مخاوف لم تتم الإجابة عليها لعقود، ويجب علينا الآن تحديد ما حدث".
أخبار ذات صلة

روسيا تشن ضربة جديدة كبيرة على شبكة الكهرباء في أوكرانيا وسط درجات حرارة متجمدة
