اكتشاف جدارية مسيحية نادرة في تركيا
كشف أردوغان عن لوحة جدارية مسيحية نادرة في أنقرة بمناسبة زيارة البابا. اللوحة، التي تعود للقرن الثالث، هي الوحيدة من نوعها خارج إيطاليا، وتبرز الانتقال من الفن الوثني إلى المسيحي. اكتشف المزيد عن هذا الاكتشاف الفريد!

اكتشاف لوحة فريسكو نادرة في تركيا
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس عن لوحة جدارية مسيحية نادرة وقديمة تم اكتشافها مؤخرًا، وذلك في بادرة بمناسبة أول زيارة رسمية للبابا ليو الرابع عشر إلى الخارج.
تفاصيل اللوحة الجدارية المسيحية
في أنقرة، أهدى أردوغان البابا بلاطة تصور المسيح في صورة الراعي الصالح. والبلاطة هي نسخة طبق الأصل من لوحة جدارية تم التنقيب عنها في مدينة إزنيق، في موقع أثري يعود تاريخه إلى أوائل العصر البيزنطي.
أهمية زيارة البابا لتركيا
أحد الأسباب الرئيسية لزيارة البابا إلى تركيا هو الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 1700 لمجمع نيقية الأول الذي عُقد في ما يعرف الآن بإزنيق.
معلومات عن لوحة الراعي الصالح
وقد أخبر مسؤولون أتراك أن لوحة الراعي الصالح الجدارية الموجودة في مقبرة هيسارديري هي المثال الوحيد المعروف من نوعه في العصر المسيحي المبكر خارج إيطاليا.
تاريخ اللوحة واكتشافها
يعود تاريخ اللوحة الجدارية إلى القرن الثالث الميلادي، وقد اكتُشفت على الجدار الشمالي لغرفة دفن غنية بالزخارف في وقت سابق من هذا العام. وتعتبر أفضل مثال محفوظ من نوعه عُثر عليه في الأناضول.
ردود فعل فريق البابا على الاكتشاف
وقد أخبر مسؤول تركي مطلع على الاكتشاف أن فريق البابا الذي زار إزنيق في وقت سابق من هذا الشهر للتحضير لزيارة البابا قد أُعجب بشدة باللوحة الجدارية.
وقد استُخدمت مشاهد الراعي الصالح على نطاق واسع في الفن الجنائزي الروماني، قبل أن تصبح زخارف مركزية في الصور المسيحية المبكرة.
مقارنة مع المقابر الأخرى في إيطاليا
يلاحظ علماء الآثار أنه لا توجد صور مماثلة إلا في ثلاثة مقابر تحت الأرض في إيطاليا، في سراديب الموتى في روما، في مقابر بريسيلا ودوميتيلا وكاليكستوس.
وصف المشهد المكتشف حديثاً
يصور المشهد المكتشف حديثاً مسيحاً شاباً بلا لحية يرتدي سترة بسيطة ويحمل كبشاً بقرون كبيرة على كتفيه، ويحيط به عنزتان متماثلتان.
أهمية المقبرة في التاريخ المسيحي
شاهد ايضاً: إسرائيل تستهدف صحفية لبنانية رغم الهدنة
كما وجد علماء الآثار من متحف إزنيق ووزارة الثقافة التركية أدلة على أن المقبرة كانت مستخدمة بين القرنين الثاني والخامس الميلاديين.
وعلى عكس المقابر المرسومة الأخرى المكتشفة سابقاً، تبرز الأشكال البشرية بشكل بارز، إلى جانب الزخارف الحيوانية والنباتية.
الانتقال من الفن الوثني إلى المسيحي
ويشير الخبراء إلى أن صور الراعي الصالح تمثل انتقالاً من التعبير الفني الوثني إلى التعبير الفني المسيحي.
يصور الجدار الغربي للمقبرة زوجين، يُعتقد أنهما شاغلا المقبرة، وقد صُوِّرا كأرستقراطيين من خلال ملابسهما وزينتهما.
رمزية المشهد الجنائزي في المقبرة
يعكس مشهد الندوة المصور هنا في المقبرة، على الرغم من كونه في مقبرة من العصر المسيحي، استمرار التقاليد الجنائزية الوثنية التي ترمز إلى الحياة الآخرة باعتبارها مأدبة أبدية.
زيارة البابا لآثار كنيسة نيقية
كما سيقوم البابا ليو خلال زيارته الخارجية الرسمية الأولى، بجولة في بقايا كنيسة قديمة مغمورة في بحيرة إزنيق، يُعتقد أنها الموقع الذي انعقد فيه مجمع نيقية عام 325 م.
أهمية مجمع نيقية في التاريخ المسيحي
وهو أحد أهم التجمعات المسيحية المبكرة، حيث جمع المجمع أساقفة من جميع أنحاء العالم المسيحي لحل النزاعات اللاهوتية الرئيسية التي شكلت العقيدة المبكرة.
أخبار ذات صلة

الشرطة الإسرائيلية تقطع العلم الفلسطيني من قبّعة محاضر بعد اعتقاله

وزير إسرائيلي: موكبه يدهس طفلاً فلسطينياً في الضفة الغربية

إسرائيل تهدم مبانيَ مدنيةً في جنوب لبنان خلال الهدنة
