اختفاء ناشطين مصريين قبل انطلاق أسطول المساعدات
اختفى ثلاثة ناشطين مصريين كانوا يستعدون للانضمام إلى أسطول الصمود العالمي الذي يحمل مساعدات إلى غزة. عائلاتهم تخشى أن يكون اختفاؤهم مرتبطًا بمشاركتهم في المبادرة. هل ستنجح جهودهم لكسر الحصار الإسرائيلي؟

اختفاء الناشطين المصريين: تفاصيل الحادثة
اختفى ثلاثة ناشطين مصريين كانوا يستعدون للمشاركة في الفرع المصري لأسطول الصمود العالمي، بحسب ما أفاد نشطاء.
ما هو أسطول الصمود المصري؟
كان أسطول الصمود المصري، وهي مبادرة من المجتمع المدني تضم مئات النشطاء من بينهم صحفيين ومسعفين وأطباء، تسعى للانضمام إلى أسطول الصمود العالمي الذي يحمل حاليًا 300 طن من المساعدات إلى غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي الكامل على القطاع.
آخر مشاهدات الناشطين المختفين
وقد أفاد نشطاء الأسطول أن آخر مرة شوهد فيها النشطاء الثلاثة في وسط القاهرة واختفوا في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء.
وقال زياد بسيوني، أحد منظمي الأسطول، إن عائلاتهم أبلغت أنهم "لم يعودوا إلى منازلهم".
تحليل أسباب الاختفاء
ويعتقد منظمو الأسطول أن اختفاء النشطاء له علاقة مباشرة بمشاركتهم في المبادرة، على الرغم من عدم إصدار السلطات المصرية بياناً يؤكد احتجازهم من عدمه.
بيان منظمي الأسطول حول الاحتجاز
وفي بيان نُشر على فيسبوك، قال منظمو الأسطول إن احتجاز النشطاء "غير مبرر"، مسلطين الضوء على جهودهم المتكررة للحصول على إذن من السلطات للانضمام إلى الأسطول العالمي.
موقف السلطات المصرية من المبادرة
في أواخر سبتمبر/أيلول، قال منظمو الحملة أن السلطات المصرية فشلت في الحصول على الضوء الأخضر للمبادرة، على الرغم من المحاولات المتكررة من قبل منظمي الحملة للاتصال بهم.
التحديات التي تواجه الأسطول المصري
وقالوا أيضًا إنهم فقدوا الاتصال بمالك إحدى السفن الخمس التي من المقرر أن تبحر ضمن الأسطول. وذكرت صحيفة "المنصة" (https://manassa.news/en/news/27287) أن مالك السفينة انسحب من المبادرة بعد تلقيه "تهديدات وضغوط أمنية".
المساعدات التي تم جمعها لدعم غزة
وكان الأسطول المصري قد جمع حوالي أربعة أطنان من المساعدات لتحميلها على متن خمسة قوارب متجهة إلى غزة لدعم الجهود العالمية الأوسع لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وقد سجل أكثر من 1,200 مشارك للمشاركة عبر استمارة على الإنترنت، بما في ذلك 29 مساعداً بحرياً و 24 قبطاناً و 150 صحفياً و 152 مسعفاً و 300 طبيب و 54 محامياً.
استعدادات الناشطين لمواجهة التحديات
وقال منظمو الأسطول إنهم يقيّمون "جميع الخيارات المتاحة" لإيصال المساعدات التي جمعوها عبر "منظمة دولية أو منظمات المجتمع المدني المحلية من خلال آلية سيتم الإعلان عنها قريباً".
وفي حين أن المساعدات رمزية إلى حد كبير، أكد المنظمون أن هدفهم الرئيسي هو "إظهار الدعم الشعبي لإخواننا الفلسطينيين وكسر الحصار المفروض عليهم".
الخاتمة: دعم الشعب الفلسطيني
في هذه الأثناء، يستعد الناشطون على متن أسطول الصمود العالمي لاعتراض إسرائيلي وشيك مع اقتراب قواربهم من غزة.
أخبار ذات صلة

المملكة المتحدة تمنح اللجوء لمواطن فلسطيني من إسرائيل خوفًا من الاضطهاد

احتجاجات إيران: كيف أدى انقطاع الإنترنت إلى فتح الباب لعملية قمع مميتة

إدارة ترامب تكشف عن لجنة فلسطينية بقيادة الولايات المتحدة لإدارة غزة
