إسرائيل وتصدير الأزمات نحو الفوضى الإقليمية
اتهم الرئيس السوري أحمد الشرع إسرائيل بتصدير الأزمات لتبرير مجازرها في غزة، مشددًا على ضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة ودعمه للسلام والاستقرار في المنطقة. اكتشف كيف يسعى الشرع لبناء مستقبل أفضل لسوريا.

اتهامات الرئيس السوري لإسرائيل بتصدير الأزمات
اتهم الرئيس السوري أحمد الشرع إسرائيل يوم السبت بـ"تصدير الأزمات" إلى دول أخرى كوسيلة لصرف الأنظار عن "المجازر المروعة" التي ترتكبها في قطاع غزة المحاصر.
تساؤلات حول الأفعال الإسرائيلية في الشرق الأوسط
وزعم الشرع في كلمة ألقاها في منتدى الدوحة في العاصمة القطرية أن إسرائيل تحاول تبرير أفعالها ضد العديد من دول الشرق الأوسط تحت ذريعة "المخاوف الأمنية" الزائفة.
محاولات الهروب من المجازر في غزة
وقال الشرع في حواره مع المذيعة الدولية الرئيسية: "تحاول إسرائيل. الهروب من المجازر المروعة التي ترتكبها في غزة، وهي تفعل ذلك من خلال محاولة تصدير الأزمات".
وأضاف: "إسرائيل أصبحت دولة تحارب الأشباح"، قبل أن يضيف أن إسرائيل تستغل أحداث السابع من أكتوبر لتبرير موقفها العدواني.
دعوات للسلام والاستقرار الإقليمي
وقال الشرع: "منذ أن وصلنا إلى دمشق، أرسلنا رسائل إيجابية فيما يتعلق بالسلام والاستقرار الإقليمي. وأننا لسنا معنيين بأن نكون دولة مصدرة للصراع، بما في ذلك إلى إسرائيل".
العنف الإسرائيلي ضد سوريا بعد سقوط النظام
وأضاف: "لكن في المقابل، قابلتنا إسرائيل بعنف شديد"، قائلاً إن إسرائيل نفذت أكثر من 1000 غارة جوية و 400 توغل بري منذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
المفاوضات مع الولايات المتحدة حول الانسحاب الإسرائيلي
كما كرر الرئيس الشررع دعوته لإسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي استولت عليها إسرائيل منذ ذلك الحين، وادعى أن المفاوضات جارية مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الانسحاب الإسرائيلي.
الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة العازلة
عبرت القوات الإسرائيلية إلى جنوب سوريا مع سقوط نظام بشار الأسد البائد، ولا تزال تحتل منطقة عازلة تابعة للأمم المتحدة، مرتفعات جبل الشيخ الاستراتيجية، التي تطل على إسرائيل ولبنان وسوريا.
تحذيرات الرئيس الأمريكي لإسرائيل
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً مبطناً لإسرائيل، وقال إنه يجب ألا تتدخل في "تطور" سوريا بعد أن نفذت غارة مميتة أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص.
النتائج الإيجابية من جهود الولايات المتحدة في سوريا
وكتب ترامب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: "الولايات المتحدة راضية جدًا عن النتائج التي ظهرت من خلال العمل الجاد والتصميم في دولة سوريا".
أهمية الحوار بين إسرائيل وسوريا
وأضاف: "من المهم جدًا أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وحقيقي مع سوريا، وألا يحدث أي شيء من شأنه أن يتعارض مع تطور سوريا إلى دولة مزدهرة".
وأعرب الشرع في حديثه يوم السبت عن دعمه لاتفاقية فك الاشتباك مع إسرائيل الموقعة عام 1974، مضيفاً أن التلاعب بها "والسعي إلى اتفاقات أخرى مثل المنطقة منزوعة السلاح. قد يقودنا إلى مكان خطير".
السلام المستدام في سوريا
وتساءل: من سيحمي هذه المنطقة العازلة أو هذه المنطقة منزوعة السلاح إذا لم يكن الجيش السوري أو القوات السورية هناك؟
دعم اتفاقية فك الاشتباك مع إسرائيل
كما قال الشرع للمنتدى إن حكومة الأسد خلّفت وراءها انقسامات طائفية عميقة، لكنه ادعى أن "إدارته أعطت الأولوية للمصالحة والتسامح لبناء سلام مستدام".
أهمية المصالحة والتسامح لبناء السلام
وأشار الرئيس إلى الانتعاش الاقتصادي كمحرك للاستقرار، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لإقناع واشنطن برفع عقوبات قانون قيصر التي قال إنها فُرضت في الأصل لمعاقبة النظام السابق.
الانتعاش الاقتصادي كعامل استقرار
وعلى الرغم من التحديات العالقة، أصر الشرع على أن سوريا تسير على "مسار إيجابي نحو الاستقرار والنمو الاقتصادي".
التحديات الاقتصادية والسياسية في سوريا
وشدد على أن "الجميع اليوم ممثلون في الحكومة وفق الكفاءة وليس وفق المحاصصة الطائفية"، واصفاً ذلك بأنه مسار جديد يمكن للآخرين أن يتعلموا منه كيفية إدارة شؤون ما بعد الحروب والأزمات.
إعادة إعمار سوريا ودور المؤسسات
وأضاف أن إعادة إعمار سوريا ليس مرتبطاً بالأشخاص بل بالمؤسسات، واصفاً ذلك بـ"التحدي الأكبر في المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد".
أخبار ذات صلة

مقتل قائد إيران الأعلى آية الله علي خامنئي في ضربات أمريكية-إسرائيلية

كابوس دبي: الضربات الإيرانية تحطم هدوء مركز الأعمال في الإمارات

حرب ترامب-نتنياهو تهدف إلى استدراج الإيرانيين إلى الاستسلام غير المشروط
