تقدم الحكومة السورية في السيطرة على حقول النفط
انسحبت القوات الكردية من أكبر حقول النفط في سوريا، فيما توسعت سيطرة القوات الحكومية على شمال وشرق البلاد. تصاعد التوترات بعد اشتباكات في حلب، وسط اتهامات متبادلة بخرق الاتفاقات. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

انسحاب القوات الكردية من حقول النفط الرئيسية
انسحبت القوات التي يقودها الأكراد يوم الأحد من أكبر حقول النفط في سوريا مع توسيع القوات الحكومية سيطرتها على أجزاء كبيرة من شمال وشرق البلاد.
تقدم القوات الحكومية في حلب
وطردت القوات الحكومية القوات الكردية من حيين في حلب بعد اشتباكات الأسبوع الماضي، وأعلنت يوم السبت سيطرتها على منطقة شرق المدينة، وكذلك الطبقة في محافظة الرقة على الضفة الجنوبية الغربية لنهر الفرات.
انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من دير الزور
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد انسحبت فجر الأحد "من جميع المناطق التي كانت تسيطر عليها في ريف دير الزور الشرقي، بما في ذلك حقلي العمر والتنك النفطيين".
أهمية حقل العمر النفطي
شاهد ايضاً: المرشد الأعلى الإيراني يقول إن "آلاف الأشخاص قُتلوا" في الاضطرابات، ويلقي باللوم على ترامب وإسرائيل
ويعد حقل العمر أكبر حقول النفط في البلاد، وكان يضم أكبر قاعدة أمريكية في سوريا.
استعادة السيطرة على حقول نفطية أخرى
وتأتي الأنباء عن انسحاب الأكراد من هناك في أعقاب إعلان الحكومة عن استعادتها السيطرة على حقلين نفطيين آخرين هما سفيان، والثروة، في محافظة الرقة.
الاشتباكات والتوترات بين الأطراف
وقد استولت الحكومة حتى الآن على المناطق ذات الغالبية العربية التي وقعت تحت سيطرة الأكراد خلال القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
واندلعت الاشتباكات بعد انهيار اتفاق يقضي بانسحاب القوات الكردية من المناطق القريبة من حلب إلى شرق الفرات، حيث تحدث الجانبان عن سقوط ضحايا.
وألقى كل طرف باللوم على الطرف الآخر لخرق الاتفاق.
الخطوات الحكومية تجاه الأكراد
يوم الأحد، اتهمت الإدارة الكردية القوات الحكومية بمهاجمة مقاتليها على جبهات متعددة، بينما قال الجيش إن قوات سوريا الديمقراطية لم تحترم التزامها "بالانسحاب الكامل" إلى شرق النهر.
فرض حظر التجول في محافظة الرقة
وفرضت السلطات الكردية حظراً للتجول في محافظة الرقة بعد أن أعلن الجيش منطقة جنوب غرب الفرات "منطقة عسكرية مغلقة".
مرسوم الرئيس أحمد الشرع واعتراف الأكراد
وجاء هذا التقدم الحكومي في الوقت الذي أصدر فيه الرئيس أحمد الشرع مرسوماً يمنح الأكراد اعترافاً رسمياً في بادرة حسن نية على ما يبدو، في الوقت الذي تسعى فيه حكومته إلى تأكيد سلطتها في جميع أنحاء سوريا.
وقالت الإدارة الذاتية للأكراد التي تتمتع بحكم الأمر الواقع، والتي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق البلاد، إن الإعلان لم يكن كافياً، كما أن تنفيذ اتفاق دمج القوات الكردية في الدولة متوقف منذ أشهر.
أخبار ذات صلة

قادة الكنائس المسيحية في القدس يحذرون من "تدخل" الصهيونية المسيحية

تركيا تبحث عن تحالفات أمنية جديدة مع تصاعد التوترات الإقليمية
