وورلد برس عربي logo

تحقيق سويسري حول أنشطة مؤسسة غزة الإنسانية

تدرس سويسرا فتح تحقيق في أنشطة مؤسسة غزة الإنسانية بعد انتقادات من الأمم المتحدة. يأتي ذلك وسط تصاعد الغضب العالمي بسبب حصار غزة، حيث تسعى المنظمة لإدارة توزيع المساعدات في القطاع. تعرف على التفاصيل.

أطفال يجلسون في صف، يحملون أواني طعام، يعكسون معاناة السكان في غزة بسبب نقص المساعدات الإنسانية في ظل الحصار.
يجمع الأطفال الفلسطينيون مساعدات غذائية في مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، في 6 نوفمبر 2024 (إياد بابا/وكالة فرانس برس)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تحقيق سويسرا في مؤسسة غزة الإنسانية

قالت السلطات السويسرية إن سويسرا تدرس ما إذا كانت ستفتح تحقيقًا قانونيًا في أنشطة مؤسسة غزة الإنسانية التي تتخذ من جنيف مقرًا لها، وهي منظمة مدعومة من الولايات المتحدة تخطط للإشراف على توزيع المساعدات في القطاع.

أسباب التحقيق في أنشطة المؤسسة

ويأتي هذا القرار بعد أن قدمت منظمة سويسرية غير حكومية طلبًا للتحقيق في خطة مؤسسة غزة الإنسانية للمساعدات التي عارضتها الأمم المتحدة على أساس أنها تفتقر إلى النزاهة والحياد وتساهم في تشريد المزيد من الفلسطينيين وتعرض آلاف الأشخاص للأذى.

وقالت مؤسسة غزة الإنسانية إنها "تلتزم بصرامة" بالمبادئ الإنسانية ولن تدعم أي شكل من أشكال الترحيل القسري للمدنيين.

الطلبات القانونية من منظمة المحاكمة الدولية

وقالت منظمة المحاكمة الدولية يوم الجمعة إنها قدمت طلبين قانونيين تطلب فيهما من السلطات السويسرية التحقيق فيما إذا كانت مؤسسة غزة لحقوق الإنسان المسجلة في سويسرا تمتثل للقانون السويسري والقانون الإنساني الدولي.

الوضع الإنساني في غزة

ويتزايد الغضب العالمي بشكل مطرد بعد أن استأنفت إسرائيل حصارها الشامل على غزة منذ 11 أسبوعًا، تاركةً جميع السكان تقريبًا البالغ عددهم 2.1 مليون فلسطيني على حافة المجاعة، مع نفاد إمدادات الأدوية والوقود.

تأثير الحصار على السكان الفلسطينيين

وقد أدى الحصار إلى تحذيرات من آلية الأمم المتحدة لمراقبة الجوع وأثار انتقادات غير مسبوقة من حلفاء إسرائيل الغربيين، بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا وفرنسا. وقد سمحت إسرائيل باستئناف توصيل المساعدات بشكل محدود هذا الأسبوع وسط تصاعد الضغوطات.

ردود فعل منظمات الإغاثة

وقد سعت منظمات الإغاثة التي وردت أسماؤها في رسالة مسربة من مؤسسة الإغاثة الإنسانية العالمية إلى النأي بنفسها عن الخطة المثيرة للجدل، والتي من المتوقع أن تبدأ بحلول نهاية مايو/أيار.

وأكدت كل من منظمة ميرسي كورب ومنظمة كير الدولية ومشروع الأمل ومنظمة أنقذوا الأطفال أنها تحدثت إلى مؤسسة غزة الإنسانية ولكنها لم تبرم أي اتفاقات مع المنظمة.

تم إرسال الرسالة المؤرخة في 22 مايو وتم الحصول عليها من قبل المدير التنفيذي للمؤسسة، جيك وود، إلى كوجات، وهي الوحدة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على لوجستيات المساعدات في غزة.

التسريبات حول خطة توزيع المساعدات

يأتي هذا التسريب الأخير لوثيقة من وثائق مؤسسة غزة الإنسانية وهو الثاني هذا الشهر في الوقت الذي تخضع فيه المنظمة لمزيد من التدقيق بعد التحقيقات التي نشرتها صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز، والتي تثير تساؤلات حول علاقات المنظمة بالمسؤولين الإسرائيليين.

تفاصيل خطة توزيع المساعدات

ومن شأن خطة توزيع المساعدات أن تحل فعليًا محل جميع المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة في غزة، حيث تتولى مؤسسة غزة الإنسانية إدارة إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين الذين تم فرزهم مسبقًا في عدة مراكز توزيع في الجزء الجنوبي من القطاع.

المرحلة الأولى: إدخال الإمدادات الغذائية

وحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطوط العريضة للخطة المكونة من ثلاث مراحل في خطاب متلفز يوم الأربعاء.

المرحلة الثانية: إنشاء نقاط توزيع

وتتضمن المرحلة الأولى إدخال "الإمدادات الغذائية الأساسية" إلى غزة. أما المرحلة الثانية فتتضمن إنشاء نقاط لتوزيع المواد الغذائية، والتي ستديرها شركات أمريكية وسيقوم الجيش الإسرائيلي بتأمينها. وفي المرحلة الثالثة، قال نتنياهو إن إسرائيل تخطط لإنشاء "منطقة معقمة" في جنوب غزة، حيث سيتم نقل المدنيين من مناطق القتال النشط.

المرحلة الثالثة: إنشاء منطقة معقمة

غير أن مسؤولي الأمم المتحدة رفضوا هذه الخطة باعتبارها محاولة للحلول محل نظام توزيع المساعدات الإنسانية القائم للأمم المتحدة في غزة.

رفض الأمم المتحدة للخطة الجديدة

وقال فيليب لازاريني، رئيس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أن المخطط يبدو أنه جزء من نية الجيش الإسرائيلي لإجبار السكان على الانتقال من شمال القطاع إلى جنوبه.

وقال إن الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية أخرى تدير حالياً 400 نقطة لتوزيع المواد الغذائية في جميع أنحاء غزة. ومع ذلك، فإن المؤسسة الجديدة تقوم بتركيز تسليم المساعدات في مناطق محددة في الجنوب، مما يتطلب من الناس السفر من جميع أنحاء القطاع للحصول على المواد الغذائية الأساسية والإمدادات قبل العودة إلى مواقعهم الأصلية.

أخبار ذات صلة

Loading...
جندي عراقي يرتدي زيًا عسكريًا ويحمل سلاحًا في موقع حدودي، في سياق جهود العراق لمكافحة تهريب الأسلحة إلى حزب الله عبر الحدود السورية.

الحكومة العراقية تأمر بتحقيق في تهريب أسلحة إلى حزب الله بلبنان

كشف العراق عن تحقيق رفيع المستوى في تهريب أسلحة متطورة لحزب الله عبر الحدود السورية، في خطوة لتعزيز أمن الحدود ومواجهة الفصائل المسلحة المدعومة إيرانياً. اكتشف التفاصيل الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
نشطاء يحتجون أمام مبنى حكومي في أوروبا ضد شراء الاتحاد الأوروبي منتجات من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.

بعد حظر أيرلندا الجزئي للتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، على بريطانيا أن تذهب أبعد

تعاني العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية من اعتداءات مستمرة من المستوطنين الإسرائيليين الذين يسرقون الأراضي ويهددون الأمن، بينما تتوسع المستوطنات غير القانونية بوتيرة مقلقة. اكتشف المزيد عن هذا الواقع المؤلم.
الشرق الأوسط
Loading...
رجلان إسرائيليان يقفان في منطقة ريفية بالضفة الغربية المحتلة وسط تصاعد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي ومخططات بناء مستوطنات جديدة.

إسرائيل تخصّص أكثر من 400 مليون دولار لتمويل 34 مستوطنة بالضفة الغربية

تتصاعد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية مع إعلان إسرائيل تمويل 34 مستوطنة جديدة بقيمة 1.3 مليار شيكل، في خطوة تعزز التوسع الاستيطاني وتثير جدلاً دولياً واسعاً. اكتشف التفاصيل الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
قبّة الصخرة في المسجد الأقصى تظهر من خلال بوابة مظللة، مع تزايد الإجراءات الإسرائيلية والتدريبات العسكرية في الموقع.

إغلاق إسرائيلي مؤقت لبوابة الأقصى لتدريبات عسكرية

تتصاعد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى مع إغلاق أبوابه وتقييد دخول المصلين، ما يهدد الوضع الراهن وحرمة المكان. اكتشف تفاصيل التصعيد وكن على اطلاع دائم.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية