تحذير البابا لعملاء الاستخبارات من الانحراف الأخلاقي
التقى البابا ليو الرابع عشر بأعضاء الاستخبارات الإيطالية، محذرًا من استخدام المعلومات السرية للابتزاز. دعاهم للحفاظ على الأخلاق والكرامة الإنسانية في تحقيقاتهم، مؤكدًا أهمية التوازن بين الأمن وحقوق الأفراد.

لقاء البابا ليو الرابع عشر مع أجهزة الاستخبارات الإيطالية
التقى البابا ليو الرابع عشر يوم الجمعة بأعضاء من أجهزة الاستخبارات الإيطالية وحذرهم من استخدام المعلومات السرية للابتزاز أو لأغراض شائنة أخرى.
دعوة البابا للعمل بمهنية وأخلاقية
وحثّ ليو العملاء "007"، كما يُعرف العملاء الإيطاليون شعبياً، على القيام بعملهم بمهنية وأخلاقية واحترام الكرامة الإنسانية لمن يطالهم في تحقيقاتهم.
أهمية اللقاء في الذكرى المئوية للاستخبارات الإيطالية
كان هذا اللقاء غير عادي، ويُعتقد أنه الأول من نوعه بين البابا وأجهزة الاستخبارات الإيطالية التي تحتفل هذا العام بالذكرى المئوية لتأسيسها. ويعمل العملاء السريون الإيطاليون بشكل وثيق مع أجهزة إنفاذ القانون في الفاتيكان، لا سيما خلال هذه السنة المقدسة التي يتوافد فيها نحو 30 مليون إلى روما لزيارة الفاتيكان.
تحديات ومسؤوليات العملاء السريين
شكر ليو العملاء على عملهم واعترف بصعوبة وحساسية مسؤولياتهم. لكنه ذكّرهم أيضًا بحدود سلطتهم وضرورة الحفاظ على بوصلتهم الأخلاقية، محذرًا إياهم من الوقوع في الإغراءات.
ضرورة الحفاظ على الأخلاق والكرامة الإنسانية
وقال إن عليهم أن يبقوا "متيقظين لضمان عدم استخدام المعلومات السرية للترهيب أو التلاعب أو الابتزاز أو تشويه سمعة السياسيين أو الصحفيين أو غيرهم من الفاعلين في المجتمع المدني".
تحقيقات الفاتيكان في تسريبات المعلومات
لم يخض في التفاصيل. لكن قبل عام، فتح الفاتيكان تحقيقًا جنائيًا في التسريب لمعلومات حول التحقيق في "محاكمة القرن" في استثمار عقاري في لندن. وقد ظهر هذا التسريب خلال تحقيق إيطالي منفصل في تصرفات مسؤول في الشرطة المالية الإيطالية متهم بإساءة استخدام قاعدة بيانات الشرطة الوطنية وتقديم معلومات عن سياسيين ورجال أعمال وشخصيات أخرى إلى الصحفيين.
التأكيد على الصالح العام وحقوق الأفراد
شاهد ايضاً: بابا الفاتيكان يزور المسجد الأزرق في إسطنبول في بداية يوم من الاجتماعات مع قادة الدين في تركيا
وحثّ ليو عملاء الاستخبارات على ضمان أن تكون أفعالهم دائمًا "متناسبة مع الصالح العام" وأن السعي لتحقيق الأمن القومي "يضمن دائمًا حقوق الناس وحياتهم الخاصة والعائلية وحرية الضمير والمعلومات والحق في محاكمة عادلة".
تأثير المعلومات في الأيدي الخطأ على الكنيسة
وقال ليو إن الكنيسة الكاثوليكية تعرف جيدًا كيف يمكن استخدام المعلومات في الأيدي الخطأ ضدها.
أمثلة على استخدام المعلومات ضد الكنيسة الكاثوليكية
لم يذكر تفاصيل محددة، لكن القساوسة الكاثوليك في نيكاراغوا، على سبيل المثال، سُجنوا كجزء من حملة حكومة أورتيغا على الكنيسة الكاثوليكية. وقد اتهمت الحكومة الكنيسة بالمساعدة في الاحتجاجات الشعبية ضد إدارته. ويقول رجال الدين والمراقبون العلمانيون إن الحكومة تحاول سحق الكنيسة بسبب معارضتها لعنف الدولة.
أخبار ذات صلة

الكنيسة والدولة في إيطاليا تحققان في ظهور ملاك يشبه ميلوني

يجتمع السكان المحليون لمشاهدة المؤتمر في مسقط رأس الكاردينال

كاهن يسوعي يفضل السجن على الغرامة لجذب الانتباه إلى تغير المناخ
