قتل فلسطيني على يد جندي إسرائيلي خارج الخدمة
جندي إسرائيلي خارج الخدمة يقتل شابًا فلسطينيًا بعد مشادة على الطريق قرب حيفا، والشرطة تحقق في الحادث. هذا الحادث يأتي بعد استشهاد مواطن فلسطيني آخر بنيران الشرطة. العنف ضد الفلسطينيين مستمر. التفاصيل على وورلد برس عربي.

حادثة قتل مواطن فلسطيني على يد جندي إسرائيلي
ذكرت وسائل إعلام محلية أن جندياً إسرائيلياً خارج الخدمة أطلق النار على مواطن إسرائيلي فلسطيني وقتله بعد خلاف على الطريق بالقرب من حيفا يوم الخميس.
تفاصيل الحادثة وأسبابها
وكان شريف حديد، 27 عامًا، قد أصيب بالرصاص أثناء سفره على الطريق السريع رقم 6 في شمال إسرائيل.
وذكرت مصادر أنه نُقل إلى مستشفى في حيفا، حيث أُعلن عن وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وذكرت التقارير أن إطلاق النار جاء بعد مشادة بينه وبين جندي إسرائيلي خارج الخدمة.
التحقيقات والاعتقالات
واعتقلت الشرطة المشتبه به بشبهة القتل، إلى جانب شقيقه الذي يجري التحقيق معه بتهمة التآمر لارتكاب جريمة، بحسب مصادر.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن جندياً خارج الخدمة أطلق النار على الضحية.
وقال الجيش إنه تم فتح تحقيق مشترك من قبل الشرطة العسكرية والمدنية في الحادث.
حوادث مشابهة وأثرها على المجتمع الفلسطيني
وجاء هذا الحادث في الوقت الذي أطلقت فيه الشرطة النار على مواطن فلسطيني آخر في بلدة إبتين بالقرب من حيفا واستشهاده.
حادثة الشاب شام شامي
وقالت عائلة شام شامي، 29 عاماً، إن أفراداً من الشرطة المستعربين دهسوه بسيارة وترجلوا منه وأطلقوا النار عليه من مسافة قريبة.
ورفضوا رواية الشرطة للأحداث، التي ادعت أن الشامي كان "مشتبهًا مسلحًا".
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن قسم التحقيقات الداخلية في الشرطة يراجع عملية القتل، على الرغم من عدم فتح تحقيق رسمي حتى الآن.
هذه ثاني عملية قتل لمواطن فلسطيني في إسرائيل على يد الشرطة خلال أسبوع.
مقتل محمد حسين الترابين
في يوم الأحد، أطلق رجال الشرطة النار على محمد حسين الترابين، وهو أب لستة أطفال، بعد أن فتح باب منزله خلال مداهمة اعتقال في ترابين الصانع، يوم الأحد. وقالت عائلته إنه استشهد "بدم بارد".
ادعت الشرطة في البداية أن الترابين "عرّض رجال الشرطة للخطر أثناء العملية" وأطلقت النار عليه نتيجة لذلك. وقد تم فتح تحقيق داخلي في الحادث.
العنف المتزايد ضد الفلسطينيين في إسرائيل
العنف الذي تمارسه الشرطة الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل ليس بالأمر الجديد. في عام 2025، استشهد ما لا يقل عن 13 فلسطينيًا على يد قوات الأمن بزعم تورطهم في أعمال عنف أو حيازة أسلحة.
تاريخ العنف والتمييز ضد الفلسطينيين
المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل هم أحفاد سكان فلسطين الأصليين الذين لم يتم طردهم خلال نكبة 1948، عندما طردت العصابات الصهيونية معظم الفلسطينيين من وطنهم لإنشاء دولة إسرائيل.
وعلى الرغم من أنهم مواطنون رسميًا في إسرائيل، إلا أنهم لا يزالون يواجهون عدم المساواة والتمييز والقمع.
أخبار ذات صلة

إسرائيل تخطط لشن هجوم جديد على غزة في مارس

مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يدعو إسرائيل لإنهاء "نظام الفصل العنصري" في الضفة الغربية
