انتخابات ميانمار تحت تهديد الصراع المسلح
أعلنت لجنة الانتخابات في ميانمار عن بدء الانتخابات في ديسمبر، رغم الانتقادات بأنها مجرد خدعة لتأمين استيلاء الجيش على السلطة. مع تصاعد الصراع، كيف ستؤثر الأوضاع الأمنية على سير الانتخابات؟ تفاصيل مثيرة في المقال.

موعد الانتخابات في ميانمار
أعلنت لجنة الانتخابات المعينة من قبل الجيش في ميانمار يوم الاثنين أن الانتخابات ستبدأ في 28 ديسمبر/كانون الأول، محددةً موعدًا للانتخابات التي ندد بها المنتقدون باعتبارها خدعة تهدف إلى تطبيع استيلاء الجيش على السلطة في عام 2021 حتى مع احتدام الصراع المسلح في معظم أنحاء البلاد.
تفاصيل إجراء الانتخابات على مراحل
وقالت مفوضية الانتخابات الاتحادية في بيان أُرسل إلى الصحفيين إن الانتخابات ستُجرى على مراحل على مدار عدة أيام وإنه سيتم إصدار جدول زمني كامل قريبًا.
الدوائر الانتخابية في البلاد
وقال بيان منفصل صادر عن المفوضية، نُشر يوم السبت في صحيفة "ميانما ألين" التي تديرها الدولة، إنه تم تحديد جميع البلدات الـ 330 في البلاد كدوائر انتخابية للانتخابات.
الأحزاب المشاركة في الانتخابات
وقد سجل ما يقرب من 60 حزبًا، بما في ذلك حزب الاتحاد من أجل التضامن والتنمية المدعوم من الجيش، للترشح، وفقًا للقائمة الموجودة على الموقع الإلكتروني للمفوضية.
التحديات أمام الانتخابات
ومن غير الواضح كيف يمكن إجراء الاقتراع في العديد من المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة العسكرية بل يسيطر عليها بدلاً من ذلك مقاتلو المقاومة المؤيدة للديمقراطية أو متمردو الأقليات العرقية. وتعصف الحرب الأهلية بجزء كبير من البلاد.
معارضة جماعات المقاومة المسلحة
وقالت عدة منظمات معارضة، بما في ذلك جماعات المقاومة المسلحة، إنها ستسعى لعرقلة الانتخابات.
القوانين الجديدة والعقوبات
وفي الشهر الماضي، سنت الحكومة العسكرية قانونًا انتخابيًا جديدًا يفرض عقوبات تصل إلى الإعدام على كل من يعارض الانتخابات أو يعرقلها.
انتقادات حول نزاهة الانتخابات
وقد قال المنتقدون بالفعل إن الانتخابات التي خطط لها الجيش لن تكون حرة ولا نزيهة لأنه لا توجد وسائل إعلام حرة ومعظم قادة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه أونغ سان سو تشي والذي يحظى بشعبية كبيرة ولكنه منحل الآن قد تم اعتقالهم.
الوضع الأمني وتأثيره على الانتخابات
حقق حزب سو تشي فوزًا ساحقًا في الانتخابات العامة الأخيرة في عام 2020، لكن الجيش استولى على السلطة من حكومتها في فبراير/شباط 2021، بينما كانت على وشك بدء فترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات.
استيلاء الجيش على السلطة وأثره
وتقضي سو تشي، البالغة من العمر 80 عامًا، أحكامًا بالسجن يصل مجموعها إلى 27 عامًا بعد إدانتها في سلسلة من الملاحقات القضائية الملوثة سياسيًا التي رفعها الجيش.
المقاومة الشعبية والصراع المستمر
برر الجيش استيلاءه على السلطة بادعاء حدوث تزوير واسع النطاق في الانتخابات العامة لعام 2020، على الرغم من أن مراقبي الانتخابات المستقلين لم يجدوا أي مخالفات كبيرة.
العمليات العسكرية قبل الانتخابات
وقوبل استيلاء الجيش على السلطة بمعارضة شعبية واسعة النطاق، ما أدى إلى اندلاع مقاومة مسلحة، كما أن أجزاء كبيرة من البلاد غارقة في الصراع. وقال الجيش الحاكم إن الانتخابات هي هدفه الأساسي لكنه أرجأ موعدها مرارًا وتكرارًا.
حوادث العنف الأخيرة في ميانمار
ويشكل الوضع الأمني الحالي في البلاد تحدياً خطيراً أمام إجراء الانتخابات، حيث يُعتقد أن الجيش يسيطر على أقل من نصف البلاد. وكانت الحكومة العسكرية قد قالت في وقت سابق إن الانتخابات ستُجرى على مراحل في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
قصف المستشفى في ولاية كاياه
وقد كثفت الحكومة حالياً من نشاطها العسكري، سواء على الأرض أو من خلال الغارات الجوية، من أجل استعادة المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة قبل الانتخابات، وقد وردت تقارير عن تزايد عدد الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين في الأسابيع الأخيرة.
الغارة الجوية على بلدة موغوك
وفي يوم الأحد، أفادت تقارير بمقتل 24 شخصًا على الأقل وإصابة العديد من الأشخاص بعد أن ألقى الجيش قنابل على مستشفى في بلدة ماوتشي الصغيرة في ولاية كاياه المعروفة أيضًا باسم كاريني، حسبما أفادت وسائل الإعلام المستقلة على الإنترنت في ميانمار. وتُعرف البلدة بأنها مركز لتعدين الولفرام والتنغستن.
رد الجيش على التقارير الإعلامية
وفي هجوم منفصل، قُتل 21 شخصًا على الأقل، من بينهم امرأة حامل، يوم الخميس الماضي في غارة جوية على بلدة موغوك، مركز صناعة تعدين الأحجار الكريمة المربحة في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، وفقًا لتقارير عديدة.
ولم يتم تأكيد هذه الحوادث من قبل الجيش الذي عادة ما يرد على تقارير مماثلة بالقول إنه لا يهاجم سوى أهداف مشروعة للحرب، متهماً قوات المقاومة بالإرهاب.
أخبار ذات صلة

روسيا تشن ضربة جديدة كبيرة على شبكة الكهرباء في أوكرانيا وسط درجات حرارة متجمدة

إطلاق سراح السجناء ببطء في فنزويلا يدخل يومه الثالث

مع اختطاف مادورو، النظام العالمي القائم على القواعد أصبح رسميًا ميتًا
