الانتخابات الليبية تواجه تحديات وصعوبات كبيرة
توجه مئات الآلاف من الليبيين لصناديق الاقتراع رغم العوائق. رئيس الوزراء الدبيبة يدين الاضطرابات ويؤكد على أهمية الانتخابات كسبيل لتجاوز الانقسام السياسي. تعرف على تفاصيل الانتخابات والتحديات التي تواجهها البلاد.

الانتخابات الليبية: إقبال الناخبين والعوائق
وقد توجه مئات الآلاف من الليبيين إلى صناديق الاقتراع يوم السبت في الوقت الذي أدان فيه المسؤولون العوائق "غير المقبولة" التي حالت دون التصويت في بعض المناطق.
مراكز الاقتراع وأعداد الناخبين
وشارك في الانتخابات خمسون مدينة في جميع أنحاء البلاد الممزقة، بما في ذلك العاصمة طرابلس. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في التاسعة صباحًا (السابعة صباحًا بتوقيت غرينتش) أمام 380 ألف ناخب مسجل، مع توفير الأمن في الغرب من قبل وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها.
تأجيل التصويت والمخالفات
وقالت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إنه تم تأجيل التصويت في عدة مراكز اقتراع بعد الإبلاغ عن وقوع حوادث ومخالفات.
الانقسام السياسي وتأثيره على الانتخابات
لا تزال ليبيا منقسمة بين سلطتين. يقود رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، الذي يتخذ من طرابلس مقرًا له، حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا، بينما يسيطر خليفة حفتر، قائد القوات المسلحة العربية الليبية، على الشرق.
تفاصيل المرحلة الأولى من الانتخابات
بعد المرحلة الأولى في نوفمبر في 58 مدينة، كان من المقرر أن يتم التصويت في 63 بلدية، 41 في الغرب و 13 في الشرق و 9 في الجنوب. إلا أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات اضطرت إلى تعليق الانتخابات في نهاية يوليو في 11 مدينة بعد ورود تقارير عن "مخالفات".
تصريحات رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة
وفي بيان صدر يوم السبت، أشاد الدبيبة بالذين خرجوا للتصويت وانتقدوا ما تردد عن حدوث اضطرابات.
وقال: "لا شك أن عرقلة العملية الانتخابية ومنعها في عدد من البلديات ضمن هذه المرحلة، ومنع المواطنين من الوصول إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يدير شؤونهم المحلية هو عمل مرفوض. ويضع المسؤولين عن ذلك على المحك فيما يتعلق بالاستحقاقات المقبلة بما فيها الانتخابات البرلمانية والرئاسية".
التحديات الأمنية وتأثيرها على العملية الانتخابية
وأضاف: "تبقى الانتخابات المباشرة هي رؤيتنا الثابتة والخيار الوحيد الذي نسعى إلى تحقيقه في جميع أنحاء البلاد. فهي السبيل لتجاوز الانقسام السياسي وإنهاء المراحل الانتقالية الطويلة والمرهقة التي أثقلت كاهل الوطن والشعب".
الهجمات على مراكز الاقتراع
وكانت المفوضية الوطنية العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت يوم السبت عن تأجيل التصويت في سبع بلديات حتى 23 أغسطس بعد أن أدت هجمات الحرق المتعمد إلى إتلاف المواد الانتخابية في الزاوية والساحل الغربي.
كما أفادت المفوضية بوقوع "هجوم مسلح" على مكاتبها في زليتن التي تبعد 150 كم عن طرابلس يوم الثلاثاء.
تاريخ ليبيا السياسي وأثره على الانتخابات الحالية
وقد تم تعيين الدبيبة في عام 2021 كرئيس وزراء توافقي بتفويض لقيادة ليبيا في الانتخابات التي لم تُجرَ قط. ومنذ ذلك الحين، كانت هناك احتجاجات منتظمة ضد حكمه.
الاحتجاجات ضد حكم الدبيبة
انقسمت ليبيا منذ الإطاحة بالحاكم الذي حكم البلاد لفترة طويلة معمر القذافي بقيادة الناتو في عام 2011. وتحولت الحرب الأهلية إلى صراع بالوكالة مع دعم روسيا والإمارات العربية المتحدة ومصر وفرنسا لحفتر، ودعم تركيا للحكومة في طرابلس.
أخبار ذات صلة

الفاشر في السودان دمرت إلى حد كبير وأصبحت فارغة

الحكومة السودانية تعلن العودة إلى العاصمة الخرطوم

صوماليلاند قد تستضيف قاعدة عسكرية إسرائيلية
