زلزال قوي يهز إسطنبول ويثير الذعر بين السكان
ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة إسطنبول، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان. فرق الطوارئ بدأت بالتحقيق في الأضرار، ولم تُسجل أي إصابات حتى الآن. دعوات للابتعاد عن المباني المتضررة والتواصل عبر الرسائل النصية.

زلزال إسطنبول: تفاصيل الحادث
ضرب زلزال بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر مدينة إسطنبول، حيث أفادت وسائل الإعلام التركية بإرسال فرق الطوارئ في جميع أنحاء المحافظة.
استجابة فرق الطوارئ
وقال وزير الداخلية علي يرلي قايا إن فرق الطوارئ بدأت عمليات المسح الميداني، لكن السلطات لم تسجل حتى الآن أي إصابات
معلومات عن الزلزال
ووفقًا لرئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، فإن الزلزال الذي وقع على عمق 6.92 كيلومتر، تم تسجيله قبالة ساحل بلدية سيليفري.
ردود فعل السكان
شاهد ايضاً: الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك+
ولا يزال سكان إسطنبول، الذين فرّ الكثير منهم إلى الشوارع في حالة انهيار المباني، يترنحون في حالة من الذهول.
تجربة الطالب علي براء
وقال الطالب علي براء إنه كان يعمل على مشروع جامعي مع صديقه في المنزل عندما وقع الزلزال.
"عندما بدأت الأريكة في الاهتزاز، استغرقنا ثانيتين لندرك ما يحدث. ودون أن نقول أي شيء لبعضنا البعض، خرجنا على الفور إلى الخارج ورأينا الناس في الشوارع أيضًا".
شاهد ايضاً: Benjamin Netanyahu ساهم في "خلق إبادة جماعية في غزة"، تقول مسؤولة رفيعة في وزارة الخارجية الأمريكية
"حاولت الاتصال بعائلتي وصديقي ولكننا استغرقنا خمس دقائق لإجراء المكالمات لأنه يبدو أن الشبكة كانت مشوشة. لحسن الحظ وصلنا إليهم في النهاية وكان الجميع بخير. نحن الآن نبقى في الشارع، ونتبع التعليمات حتى نصل إلى مكان آمن".
تجمعات الناس في الشوارع
وقالت وسائل الإعلام المحلية إن المسافرين والموظفين في مطار إسطنبول فروا إلى الهواء الطلق، بينما تجمع موظفو الفنادق وأماكن العمل في ميدان تقسيم في الميدان. وتجمع آخرون في الحدائق العامة.
نصائح منظمة "آفاد"
ودعت منظمة "آفاد" الناس إلى تجنب المباني المتضررة والالتزام بتطبيقات الرسائل النصية القصيرة وتطبيقات المراسلة للتواصل.
تداعيات الزلزال على تركيا
لا تزال تركيا تتعافى من سلسلة الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد في عام 2023 والتي خلفت أكثر من 55,000 قتيل.
الجدل حول سلامة المباني
استمر الجدل حول سلامة المباني وتحرير المساكن، وهو ما ألقى الكثيرون باللوم عليه في ارتفاع عدد القتلى.
شهادة أحمد هاشم
"كنت في العمل في اجتماع وفجأة بدأت الأمور تهتز. كنت في حيرة من أمري ولم أستطع فهم ما يحدث"، قال أحمد هاشم، أحد سكان منطقة باشاك شهير.
شاهد ايضاً: محاكمة أول مسؤول من عهد الأسد في دمشق تبدأ
"بمجرد أن أدركت أنه زلزال، أول ما فكرت فيه هو عائلتي وزوجتي وأطفالي. إنهم في شقة في مبنى شاهق وكنت قلقًا عليهم. الحمد لله أنهم جميعاً بخير".
أخبار ذات صلة

تركيا وإسرائيل: ما الأدوات المتاحة إذا تصعّد الصراع الكلامي؟

نشطاء يقتحمون مصنعاً في ليستر تابعاً لشركة Elbit Systems الإسرائيلية

اعتقال أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن، في سوريا
