تدفق هائل للإسرائيليين خارج البلاد يثير القلق
غادر أعداد قياسية من الإسرائيليين البلاد، مما أثار قلق السياسيين حول مستقبل المجتمع. التقرير يشير إلى "تسونامي" من المغادرين، ويطالب بتدخل عاجل لوقف هذا الاتجاه المقلق. اكتشف المزيد عن هذه الظاهرة وتأثيرها.

زيادة مغادرة الإسرائيليين منذ عام 2020
غادرت أعداد قياسية من الإسرائيليين البلاد منذ عام 2020، ولم يحقق صانعو السياسات نجاحًا يذكر في وقف التدفق إلى الخارج على مدى السنوات الخمس الماضية.
أسباب قلق السياسيين من انخفاض عدد السكان
وقد أثار تقرير صادر عن البرلمان الإسرائيلي، الكنيست، قلق السياسيين الذين يخشون من تأثير انخفاض عدد السكان اليهود في الدولة.
الإحصائيات حول مغادرة الإسرائيليين
وقال مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست إنه بين عامي 2020 و 2024، سيزيد عدد الإسرائيليين الذين غادروا البلاد على المدى الطويل بنحو 145,900 إسرائيلي عن عدد العائدين.
في عام 2020، غادر 34,000 إسرائيلي البلاد لفترات طويلة، تلاهم 43,400 إسرائيلي في عام 2021، بينما عاد 32,500 و 23,600 في تلك السنوات المعنية.
قفزات في أعداد المغادرين في 2022 و2023
كانت هناك قفزة حادة في حالات المغادرة طويلة الأجل في عامي 2022 و 2023، حيث غادر 59,400 إسرائيلي في عام 2022 و 82,800 في عام 2023 وهي زيادة مرتبطة جزئياً ببدء حرب غزة في أكتوبر من ذلك العام.
نسب المغادرين حسب المدن
ووفقًا للتقرير، شكّل سكان تل أبيب 14 في المائة من جميع الإسرائيليين الذين غادروا في عام 2024، تليها حيفا (7.7 في المائة) ونتانيا (6.9 في المائة) والقدس (6.3 في المائة).
ردود الفعل السياسية على ظاهرة المغادرة
تم إعداد التقرير لجلسة للجنة الكنيست لشؤون الهجرة والاستيعاب والشتات التي كان من المقرر أن تعقد يوم الاثنين.
توصيف رئيس اللجنة للمغادرة
ووصف رئيس اللجنة النائب جلعاد كاريف أعداد المغادرين بأنها "تسونامي".
وقال: "يختار الكثير من الإسرائيليين بناء مستقبلهم خارج دولة إسرائيل، ويختار عدد أقل وأقل منهم العودة. هذه الظاهرة تهدد صمود المجتمع الإسرائيلي ويجب أن يُنظر إليها على أنها تهديد استراتيجي حقيقي"، بحسب ما ذكر موقع Ynet.
دعوات للتدخل الحكومي لوقف التدفق
وأضاف: "هذا ليس قدراً محتوماً بل هو نتيجة لتصرفات الحكومة التي مزقت المجتمع الإسرائيلي قبل الحرب وأهملت الجبهة المدنية خلال العامين الماضيين."
وأضاف كاريف أنه لا يزال من الممكن وقف التدفق لكن ذلك يتطلب تدخلاً عاجلاً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
تأثير الأولويات الحكومية على المجتمع الإسرائيلي
وقال: "يمكننا الحد من هذه الظاهرة، لكن أولويات الحكومة الحالية مختلفة تمامًا، الأمر الذي سيزيد من حدة هذا الاتجاه المقلق".
وتابع: "هذه الأولويات ليست أقل من الدوس على القيم الصهيونية ومستقبل المجتمع الإسرائيلي."
أخبار ذات صلة

إدارة ترامب تكشف عن لجنة فلسطينية بقيادة الولايات المتحدة لإدارة غزة

من إيرلندا إلى غزة، تم تطبيع المجاعة

تفاعل وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية مع دعوات للإطاحة بحكومة إيران
