استمرار هدم منازل الفلسطينيين في غزة بعد الهدنة
تستمر عمليات هدم المنازل في غزة رغم وقف إطلاق النار، حيث وثق جنود إسرائيليون مقاطع فيديو تثير الجدل. المقال يكشف عن انتهاكات خطيرة، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية، مما يستدعي الانتباه الدولي.

استمرار عمليات الهدم في غزة بعد وقف إطلاق النار
تُظهر مقاطع الفيديو المثيرة للجدل التي نشرها جندي إسرائيلي على وسائل التواصل الاجتماعي استمرار هدم منازل الفلسطينيين في قطاع غزة بعد مرور أكثر من 100 يوم على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
تفاصيل مقاطع الفيديو المنشورة
استعرضت مصادر ثلاثة مقاطع فيديو نشرها جندي إسرائيلي في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي باستخدام حساب خاص على إنستغرام باسم آرييل أشكنازي.
موقع عملية الهدم في بيت حانون
في منشور بتاريخ 25 ديسمبر/كانون الأول، أظهر أحد مقاطع الفيديو عملية هدم تم تحديد موقعها الجغرافي في بيت حانون في شمال غزة.
وفي 26 و 28 كانون الأول/ديسمبر، نشر الجندي نفسه مقاطع فيديو إضافية تظهر عمليات هدم أخرى.
تعليقات الجندي الإسرائيلي على الفيديوهات
وكانت مقاطع الفيديو مصحوبة بتعليقات مختلفة مثيرة للاشمئزاز. وتضمن اثنان منها عبارة "عليا بيت"، وهو مصطلح يشير إلى الهجرة غير الشرعية لليهود الأوروبيين إلى فلسطين بين عامي 1921 و 1948.
عبارات مثيرة للجدل في الفيديوهات
وحمل مقطع فيديو آخر عبارة "قوة الإسبرطي"، وهي عبارة تشير إلى القوة الوحشية والقضاء على الأعداء.
وفي أيلول/سبتمبر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن على إسرائيل أن تستعد لتصبح "إسبرطة العظمى".
وأضاف بفظاظة: "خلال السنوات القليلة المقبلة، لن يكون لدينا خيار آخر. سيتعين علينا الدفاع عن أنفسنا ومعرفة كيفية مهاجمة أعدائنا"، في إشارة واضحة إلى الحروب بين دول المدن اليونانية القديمة وفارس.
الانتهاكات المرتكبة بعد وقف إطلاق النار
وقد وقعت عمليات الهدم التي وثقها الجنود الإسرائيليون على جانبي ما يسمى بالخط الأصفر في قطاع غزة، والذي أقامته القوات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر.
أعداد الضحايا والانتهاكات
كان الهدف من وقف إطلاق النار هو إنهاء أكثر من عامين من الإبادة الجماعية في غزة، والتي قتلت خلالها القوات الإسرائيلية أكثر من 71,000 فلسطيني ودمرت ما يقرب من 90% من البنية التحتية للقطاع.
ومع ذلك، ومنذ وقف إطلاق النار، قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 477 شخصًا وأصابت أكثر من 1,300 آخرين.
ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتكبت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 1,300 انتهاك لوقف إطلاق النار.
أنواع الانتهاكات المسجلة
ويشمل ذلك حوالي 200 حادثة هدم منازل ومبانٍ أخرى، و 430 حالة إطلاق نار على المدنيين، و 66 توغلاً في المناطق السكنية، وأكثر من 600 غارة.
طوال فترة الحرب على غزة، قام الجنود الإسرائيليون بتصوير أنفسهم على نطاق واسع أثناء قيامهم بأعمال يقول بعض الخبراء إنها قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب أثناء الهجوم البري.
تصوير جرائم الحرب من قبل الجنود الإسرائيليين
وتظهر بعض اللقطات الجنود وهم يحتفلون بكل وقاحة أثناء تفجير مبانٍ مدنية، بما في ذلك المنازل والجامعات والمساجد.
تسجيلا ت الفظائع أثناء الهجوم البري
شاهد ايضاً: كارني يريد نظامًا عالميًا جديدًا لكن فقط للغرب
وتظهر مقاطع فيديو أخرى أحد الجنود عديمي الرحمة وهو يجبر أسرى مقيدين ومعصوبي الأعين على إرسال تحياته إلى عائلته ويقولون إنهم يريدون أن يكونوا عبيداً له.
كما تم تصوير الجنود وهم يحملون أكوامًا من الأموال المنهوبة من منازل الفلسطينيين في غزة، بينما يظهر مقطع آخر جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي وهي تدمر كومة كبيرة من الطرود الغذائية من وكالة مساعدات إنسانية.
أفعال الجنود الإسرائيليين المثيرة للاشمئزاز
وفي مقطع فيديو منفصل، يُسمع جندي إسرائيلي يغني بوقاحة "العام القادم سنحرق المدرسة" بينما تحترق مدرسة في غزة في الخلفية.
وتظهر العديد من المقاطع الأخرى جنوداً إسرائيليين مقززين وهم يرتدون ملابس داخلية نسائية مأخوذة من منازل الفلسطينيين.
أخبار ذات صلة

غزة "الأكثر دموية" للصحفيين وعمال الإغاثة

مستوطنون إسرائيليون يجرحون امرأة مسيحية فلسطينية مسنّة في هجوم بالضفة الغربية

غارة إسرائيلية تقتل أبناء عمومة مراهقين يجمعون الحطب في شمال غزة
