إيران تحتجز سفينة إسواتينية بتهمة تهريب الوقود
احتجزت إيران سفينة ترفع علم إسواتيني تحمل وقودًا مهربًا، مما أثار ردود فعل من الدولة الأفريقية التي نفت أي صلة بالحادث. تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات بين إيران والغرب حول البرنامج النووي. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

احتجاز ناقلة تحمل علم إسواتيني في مضيق هرمز
احتجزت إيران سفينة ترفع علم إسواتيني تحمل "وقودًا مهربًا" قبالة سواحل إسواتيني، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
تفاصيل احتجاز السفينة من قبل الحرس الثوري الإيراني
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه اعترض السفينة يوم الأحد، مما أثار انتقادات من الدولة الأفريقية.
عدد أفراد طاقم السفينة ومعلومات إضافية
وقال عضو بالحرس الثوري الإيراني لوسائل الإعلام الرسمية: "تم ضبط سفينة تحمل 350 ألف لتر من الوقود المهرب تعمل تحت علم إسواتيني واقتيدت إلى بوشهر".
وأضاف: "كان على متن السفينة 13 فردًا من طاقمها، وجميعهم من دولة مجاورة والهند".
ردود فعل إسواتيني على احتجاز السفينة
وردًا على ذلك، أصدرت إسواتيني بيانًا نفت فيه تورط بلادها في الحادث، قائلةً أنه لا توجد حاليًا سفن مصرح لها برفع علمها.
بيان الحكومة الإسواتينية ونفي التورط
وقالت في بيانها: "ليس لمملكة إسواتيني أي صلة على الإطلاق بالسفينة التي تم الإبلاغ عن احتجازها في إيران، ونرفض بأشد العبارات أي محاولات لربط بلدنا بالجريمة البحرية".
التوترات بين إيران والغرب
شاهد ايضاً: إيران تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالاضطرابات بينما تقول طهران إن الاحتجاجات "تحت السيطرة"
وتستهدف القوات الإيرانية بانتظام ناقلات النفط التي تتهمها طهران بنقل الوقود بشكل غير قانوني في مضيق هرمز.
حوادث سابقة لاحتجاز ناقلات النفط
وفي وقت سابق من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، احتجزت القوات الإيرانية ناقلة ترفع علم جزر مارشال في المياه المحورية جغرافياً.
وقالت السلطات إن "الناقلة كانت في حالة انتهاك لحملها شحنة غير مصرح بها" دون تقديم تفاصيل.
وتأتي هذه الحوادث مع استمرار تصاعد التوترات بين إيران والغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني.
العقوبات المفروضة على إيران وتأثيرها
وكانت الأمم المتحدة قد أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق، بما في ذلك حظر الأسلحة على إيران في سبتمبر/أيلول، بعد انهيار المفاوضات النووية.
وانهارت المحادثات التي جرت بوساطة عمانية بين إيران والولايات المتحدة في يونيو بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، مما أدى إلى توقف التقدم الدبلوماسي.
موقف إيران من برنامجها النووي
وتؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي وتنفي أي نية لتطوير أسلحة نووية.
وكانت العقوبات التي أعيد فرضها بمثابة آلية "إعادة فرض" من الاتفاق النووي لعام 2015، والتي علقت العقوبات مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.
أخبار ذات صلة

غزة "تموت ببطء" وسط انهيار المباني ودرجات الحرارة القاسية

تفاعل وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية مع دعوات للإطاحة بحكومة إيران
