احتجاز هندية في الصين يفاقم التوترات الحدودية
احتجت الهند على احتجاز مواطنة هندية في مطار شنغهاي بسبب جواز سفرها. الحادثة تعكس التوتر المستمر حول أروناتشال براديش، حيث تعتبرها الصين أرضًا لها. كيف ستؤثر هذه الأحداث على العلاقات بين الجارتين الآسيويتين؟ تابعوا التفاصيل.


قدمت الهند احتجاجًا لدى الصين على ما وصفته بـ "الاحتجاز التعسفي" لمواطنة هندية في مطار شنغهاي بعد أن قالت المسافرة من ولاية شمال شرق البلاد إنها احتجزت لساعات لأن السلطات الصينية رفضت الاعتراف بجواز سفرها.
وقالت المرأة، التي أوقفتها السلطات الصينية أثناء توقفها في شنغهاي في طريقها إلى اليابان في 21 نوفمبر/تشرين الثاني، إنه قيل لها إن جواز سفرها غير صالح لأن مسقط رأسها، ولاية أروناتشال براديش الهندية، تعتبر أرضًا صينية.
وقالت بيم وانغ ثونغدوك في منشور إنها احتجزت في المطار لمدة 18 ساعة.
وبينما تؤكد الهند أن ولاية أروناتشال براديش هي إحدى ولاياتها في الشمال الشرقي، فإن بكين تعتبرها جزءًا من الصين وتسميها زانغنان أو التبت الجنوبية.
وتضيف هذه الحادثة الأخيرة ضغوطًا إلى علاقة متوترة بالفعل بسبب المواجهة العسكرية على طول حدود الهيمالايا، والقيود المفروضة على التجارة والتكنولوجيا، والمصالح الإقليمية المتنافسة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يعمل فيه الخصمان المسلحان نوويًا على تحقيق الاستقرار في علاقاتهما في أعقاب الاشتباك الحدودي المميت الذي وقع في يونيو 2020. يسلط هذا التوتر الضوء على أن النزاع المستمر حول أروناتشال براديش لا يزال عقبة رئيسية أمام تحسين العلاقات بين الجارتين الآسيويتين.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ يوم الثلاثاء إن سلطات التفتيش الحدودية الصينية تعاملت مع القضية "وفقًا للقوانين واللوائح" وأنها "حمت بشكل كامل الحقوق والمصالح المشروعة" للشخص المعني. ونفت الادعاءات بأن الشخص المعني تعرض للاحتجاز أو المضايقة.
كما أكدت ماو مجددًا على أن زانغنان إقليم صيني وأن بكين لم تعترف أبدًا بولاية أروناتشال براديش التي تدعي أن الهند أقامتها بشكل غير قانوني.
وقد ردت وزارة الخارجية الهندية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، مشيرةً إلى أن أروناتشال براديش جزء لا يتجزأ وغير قابل للتصرف من الهند.
وقال المتحدث باسم الوزارة راندير جايسوال في بيان: "لن يغير أي قدر من الإنكار من الجانب الصيني هذه الحقيقة التي لا جدال فيها".
وقال إن السلطات الصينية لم تتمكن من تفسير احتجاز المرأة الذي كان "انتهاكًا للعديد من الاتفاقيات التي تحكم السفر الجوي الدولي".
وقال جايسوال: "إن الإجراء الذي اتخذته السلطات الصينية ينتهك أيضًا لوائحها الخاصة التي تسمح بالعبور بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 24 ساعة لمواطني جميع الدول".
أخبار ذات صلة

محكمة فرنسا العليا تؤيد إدانة ساركوزي بتهمة تمويل حملته الانتخابية بشكل غير قانوني في 2012

الاتحاد الأوروبي يقترح تعميق الروابط في صناعة الدفاع مع أوكرانيا

حلفاء أوكرانيا يعارضون خطة سلام أمريكية تُعتبر مواتية لموسكو
