حماس تتهم إسرائيل بتجاهل جهود وقف إطلاق النار
اتهمت حماس إسرائيل بتجاهل جهود وقف إطلاق النار، واعتبرت الهجمات الجديدة على غزة إبادة جماعية. بينما اقترحت قطر ومصر هدنة لمدة 60 يوماً، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية. تفاصيل حول التصعيد والمفاوضات في المقال.

هجوم جديد على غزة: تجاهل جهود الهدنة
اتهمت حركة حماس إسرائيل بتجاهل جهود الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار من خلال شن هجوم جديد على مدينة غزة، وهو ما يُعتقد أنه يمثل المرحلة الأولى من الاحتلال الكامل للقطاع.
ووصفت الحركة الفلسطينية في بيان لها يوم الأربعاء الهجوم البري الأخير، الذي أطلقت عليه إسرائيل اسم "عربات جدعون الثانية"، بأنه "عمل إبادة جماعية جديد" ضد المدنيين الفلسطينيين و"تجاهل متعمد لجهود الوسطاء".
تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار من حماس
وقالت حماس إنها وافقت على مقترح وقف إطلاق النار الأخير الذي طرحه الوسيطان، قطر ومصر، في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ويدعو الاتفاق إلى هدنة مدتها 60 يوماً، تبدأ خلالها مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل دائم. كما يتضمن الاتفاق إطلاق سراح ما يقرب من نصف الأسرى المتبقين في غزة مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
ولم ترد إسرائيل رسمياً على الاقتراح.
ردود فعل حماس على العدوان الإسرائيلي
وقالت حماس: "لقد وافقنا على الاقتراح الأخير الذي طرحه الوسطاء، لكن حكومة الاحتلال تواصل عدوانها في محاولة فاشلة لكسر إرادة شعبنا".
وأضافت: "نؤكد أن هذه العملية ستفشل كما فشلت سابقاتها، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تبعاتها".
تصريحات الجيش الإسرائيلي حول العمليات في غزة
وجاء هذا البيان بعد وقت قصير من إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين أنهم بدأوا "عمليات تمهيدية في مدينة غزة" قبل هجوم جديد كبير يهدف إلى احتلال المدينة.
وقال ديفرين إن الجيش الإسرائيلي "لا ينتظر" وهو "يسيطر بالفعل على أطراف مدينة غزة".
وكثفت إسرائيل في الأيام الأخيرة الغارات الجوية والقصف المدفعي جنوب وشرق وشمال مدينة غزة.
أعداد الضحايا: الإحصائيات والمآسي
ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية 70 فلسطينيًا على الأقل يوم الأربعاء.
وإجمالاً، قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 62,000 فلسطيني منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة قبل نحو عامين، بما في ذلك 18,000 طفل على الأقل.
تأثير الصراع على المدنيين الفلسطينيين
ومن المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا يوم الخميس لوضع اللمسات الأخيرة على خطة احتلال غزة.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة هآرتس أن المقربين من نتنياهو لا يستطيعون تقدير موعد رده على عرض وقف إطلاق النار الأخير.
تأخر الرد على عرض وقف إطلاق النار
وأضافت أن الخطوط العريضة للاتفاق، الذي وافقت عليه حماس يوم الاثنين، "متطابقة تقريبًا" مع ما وافقت عليه إسرائيل سابقًا.
وأشارت مصادر منخرطة في المحادثات إلى أن إسرائيل تجهز ردها في ظل "سرية متعمدة"، بحسب هآرتس.
تحليل موقف الحكومة الإسرائيلية من الاتفاق
بعد يوم واحد من قبول حماس للاقتراح، التقى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، وهو حليف مقرب من نتنياهو، والرجل الذي يرأس فريق التفاوض الإسرائيلي في محادثات وقف إطلاق النار، مع كبار المسؤولين القطريين في باريس، بحسب القناة 12.
ومع ذلك، فقد نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية ردود فعل متباينة على الاقتراح، حيث أعربت بعض وسائل الإعلام عن تفاؤلها بشأن الاتفاق، بينما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن نتنياهو لم يعد مهتمًا بالاتفاقات الجزئية.
فقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية اليومية "إنه يدرك أن الاتفاق الجزئي ليس هو الشيء الصحيح، ويدرك أنه سيكون من الصعب جدًا استئناف القتال بعد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا".
ردود الفعل الإعلامية على مقترح الهدنة
وكان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر قد أشار يوم الثلاثاء إلى رفض المقترح الذي قبلته حماس.
وقال: "الأمور تغيرت الآن. لقد وضع رئيس الوزراء خطة لمستقبل غزة".
أخبار ذات صلة

من إيران إلى فنزويلا، ترامب يتلاعب بخيارات عسكرية "داخلة وخارجة"

تفاعل وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية مع دعوات للإطاحة بحكومة إيران
