سائق يدهس مشجعي ليفربول في احتفال مأساوي
سائق يُحبس بتهمة التسبب في أذى جسدي جسيم بعد دهسه حشدًا من مشجعي ليفربول خلال احتفالاتهم بالفوز. 79 مصابًا، وسبعة في المستشفى. تفاصيل الحادث المأساوي وجلسات المحاكمة القادمة في تقريرنا.

تفاصيل الحادث المأساوي في ليفربول
صدر أمر بحبس سائق متهم بعدة تهم بالتسبب عمدًا في أذى جسدي جسيم بسبب دهسه حشدًا من مشجعي ليفربول لكرة القدم الذين كانوا يحتفلون بفوز فريقهم ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك في أول ظهور له في المحكمة يوم الجمعة.
ظهور السائق أمام المحكمة
وبدا بول دويل، الذي كان يرتدي بدلة سوداء وقميصاً أبيض وربطة عنق رمادية اللون، متأثراً عند وصوله إلى المحكمة. وتحدث فقط لتأكيد اسمه وعنوانه وتاريخ ميلاده في جلسة استماع في محكمة ليفربول الجزئية. ولم يقدم إقراراً بالذنب.
التهم الموجهة إلى بول دويل
دويل، البالغ من العمر 53 عامًا، متهم بالقيادة المتهورة وست جرائم خطيرة يزعم أنه تسبب أو حاول التسبب في أذى جسدي خطير. وتصل العقوبة القصوى لهذه التهم إلى السجن مدى الحياة في حال إدانته.
أعداد الضحايا وتأثير الحادث
أحنى الأب لثلاثة أطفال رأسه أثناء تلاوة التهم. وترتبط التهم بصبيين وامرأتين ورجلين كانوا من بين 79 شخصًا أصيبوا يوم الاثنين. وقالت الشرطة إن أعمار الضحايا تراوحت بين 9 و 78 عامًا. وبقي سبعة أشخاص في المستشفى يوم الخميس.
وأمر قاضي المقاطعة بول هيلي بعدم نشر أسماء الضحايا.
الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية
تم نقل قضية دويل إلى محكمة ليفربول كراون، حيث حدد له قاضٍ آخر جلسة استماع في 14 أغسطس/آب للإقرار بالتهم الموجهة إليه. وتم تحديد موعد محاكمته مبدئيًا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني ومن المتوقع أن تستمر من ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
لم يطلب محامي الدفاع عن دويل الإفراج عنه بكفالة.
ردود الفعل على الحادث
كانت المدينة تحتفل باللقب الـ 20 لليفربول الذي حقق رقماً قياسياً عندما مر دويل في شارع مليء بالمشجعين وسرعان ما تحولت الفرحة إلى مأساة. وقالت الشرطة إنها تعتقد أن دويل تخطى حاجزاً على الطريق من خلال اللحاق بسيارة إسعاف كانت تحاول الوصول إلى ضحية محتملة لنوبة قلبية.
وأظهرت مقاطع فيديو السيارة وهي تصطدم بشخص ملفوف بعلم ليفربول الأحمر وتلقي به في الهواء ثم تنحرف في بحر من الناس المحتشدين على جانب الطريق.
تحقيقات الشرطة والدوافع المحتملة
شاهد ايضاً: فانس يلتقي المسؤولين الدنماركيين والجرينلنديين في واشنطن بينما يقول السكان المحليون إن غرينلاند ليست للبيع
وكان لا بد من تحرير أربعة أشخاص على الأقل، من بينهم طفل، من أسفل السيارة عندما توقفت.
وقالت شرطة ميرسيسايد إنه يُعتقد أن السائق تصرف بمفرده ولا يُشتبه في أن يكون الحادث إرهابيًا. ولم تكشف الشرطة عن الدافع المزعوم لهذا الفعل.
أخبار ذات صلة

قادة كوريا الجنوبية واليابان يتفقون على تعزيز التعاون

منظمة ترامب ومطور سعودي يعلنان عن مشاريع بقيمة 10 مليارات دولار

روسيا تقول إنها استخدمت صاروخ أورشنيك الباليستي ضد أوكرانيا
