انهيار مبنيين في فاس يودي بحياة 19 شخصًا
انهار مبنيان في فاس المغربية، مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 16 آخرين. جهود البحث مستمرة في حي يعاني من بنية تحتية متقادمة. هل ستستجيب الحكومة لتحديات البناء وتلبية احتياجات المواطنين؟ التفاصيل في وورلد برس عربي.




انهيار المباني في مدينة فاس المغربية
انهار مبنيان من أربعة طوابق خلال الليل في مدينة فاس المغربية، مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا في ثاني انهيار مميت هناك هذا العام، حسبما قالت السلطات يوم الأربعاء.
تفاصيل الحادث وأعداد الضحايا
وذكرت مصادر مغربية أن المبنيين السكنيين كانا يضمان ثماني عائلات. وأصيب 16 شخصًا في الانهيار وأُرسلوا لتلقي العلاج في مستشفى قريب. وقالت السلطات إنه تم إخلاء الحي ولا تزال جهود البحث والإنقاذ جارية.
أسباب الانهيار والبحث عن المفقودين
ولم يتضح سبب الانهيار أو عدد الأشخاص الذين كانوا في عداد المفقودين صباح الأربعاء.
الوضع الاجتماعي والاقتصادي في فاس
شاهد ايضاً: جنوب أفريقيا تقول إن اثنين من مواطنيها لقيا حتفهما أثناء القتال لصالح روسيا في أوكرانيا بعد برنامج التجنيد
فاس هي ثالث أكبر مدينة في المغرب وإحدى المدن المستضيفة لكأس الأمم الأفريقية هذا الشهر وكأس العالم لكرة القدم 2030. تشتهر المدينة بأسوارها المليئة بالأسواق والمدابغ التي تعود إلى القرون الوسطى. ولكن بعيداً عن السياحة، فهي أيضاً واحدة من أفقر المراكز الحضرية في البلاد، حيث تنتشر البنية التحتية المتقادمة في العديد من الأحياء.
تاريخ الانهيارات السابقة في المدينة
وقد أدى انهيار آخر في مايو/أيار إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة سبعة آخرين في مبنى كان من المقرر إخلاؤه بالفعل، وفقًا لموقع Le360 المغربي.
قوانين البناء والتحديات في المغرب
غالبًا ما لا يتم تطبيق قوانين البناء في المغرب، خاصة في المدن القديمة حيث تنتشر المنازل القديمة متعددة الأسر. كانت الثغرات في الخدمات الأساسية نقطة محورية في الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد في وقت سابق من هذا العام، حيث انتقد المتظاهرون الحكومة لاستثمارها في الملاعب الجديدة بدلاً من معالجة عدم المساواة في الرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة الأخرى.
أخبار ذات صلة

تقول OpenAI إن مطلقة النار الجماعي في كندا تفادت الحظر باستخدام حساب ثانٍ على ChatGPT

بوتين لم يكسر الأوكرانيين في ذكرى مرور 4 سنوات على الحرب الشاملة التي شنتها روسيا

الحياة قاسية وخطيرة في المناطق التي تديرها روسيا في أوكرانيا، حسبما يقول نشطاء وسكان سابقون
