انهيار صخري في كندا يودي بحياة مربية متقاعدة
عثرت فرق البحث على جثة ثانية بعد انهيار صخري في متنزه بانف الوطني بكندا، حيث توفيت مربية متقاعدة. الحادث وقع أثناء التنزه، مما أثار قلق الزوار. تفاصيل مثيرة حول الحادث وتجارب الناجين في المقال.

تفاصيل حادث الانهيار الصخري في حديقة بانف الوطنية
عثرت فرق البحث على جثة ثانية يوم الجمعة بعد سقوط صخور ضخمة قبالة ممر للتنزه في متنزه بانف الوطني في كندا.
ضحايا الانهيار الصخري: من هم؟
وأكدت جامعة ألبرتا أن أحد الشخصين اللذين لقيا حتفهما في الانهيار الصخري في متنزه بانف الوطني هو المربية المتقاعدة جوتا هينريشس، التي كانت قيادية في كلية طب إعادة التأهيل.
ويقول مسؤولو المتنزهات الكندية إنها كانت تبلغ من العمر 70 عامًا وتعيش في كالجاري.
موقع الحادث وتأثيره على الزوار
حدث الانزلاق بعد ظهر يوم الخميس شمال بحيرة لويز على طريق حقول الجليد باركواي، على بعد حوالي 200 كيلومتر (124 ميلاً) شمال غرب كالجاري. كما أنها تبعد حوالي 137 كيلومترًا (85 ميلًا) عن موقع قمة مجموعة السبعة التي عقدت في كاناناسكيس، ألبرتا، هذا الأسبوع.
الإصابات الأخرى والحالة الصحية
ونُقل ثلاثة آخرون إلى المستشفى وأفادت التقارير أن حالتهم مستقرة.
وقال المسؤولون إنه لم يتم الإبلاغ عن أي شخص آخر في عداد المفقودين ولا توجد مركبات مجهولة الهوية في رأس الممر.
وصف المسار وتحدياته للمتنزهين
ويمتد الطريق على طول حواف بحيرة بو ليك ويعتبر تحدياً معتدلاً للمتنزهين ويستخدمه السياح والمتنزهون في رحلات اليوم الواحد، بما في ذلك العائلات. وهي منطقة ذات خدمة خلوية محدودة.
شهادات من المتنزهين خلال الحادث
قال نيكلاس برانديل، وهو مرشد درب يعيش في كانمور القريبة، إنه كان يتنزه في المنطقة مع زوجته يوم الخميس عندما بدأ كلاهما في رؤية علامات مقلقة على تساقط الصخور وصخور بحجم الإطارات بدأت في السقوط.
وقال: "لم أكن أتخيل أن تسقط مثل هذه القطعة الكبيرة من الجبل". وقال إنه عندما بدأت الصخور تتدحرج من أعلى الشلال لم تصب أحداً، لكنه وزوجته تعجبا من عدم وجود رد فعل من أحد.
وأضاف: "ثم فجأة، سمعت بداية تساقط صخور أخرى، واستدرت لأجد أن سفح الجبل بأكمله يتساقط."
وقال إن اللوح بدا عرضه حوالي 50 مترًا (164 قدمًا) وعمقه 20 مترًا (60 قدمًا)، وبدأ هو وزوجته في الركض.
وعندما التفت حوله، كان بإمكانه رؤية مجموعة يتراوح عدد أفرادها بين 15 و 30 شخصاً عند الشلال يختفون تحت سحابة من الغبار.
وقال: "المكان الوحيد الذي شاهدت فيه شيئاً مماثلاً هو مشاهدة مقاطع فيديو من أحداث 11 سبتمبر، عندما ترى نيويورك وهي تنقشع".
وقال إنه كان هناك هدير "ولم أعد أراهم بعد ذلك".
ردود الفعل والإجراءات المتخذة بعد الحادث
قال براندل إنه عندما ابتعدوا بما يكفي ليشعروا بالأمان، أرسل رسالة عبر الأقمار الصناعية إلى متنزهات كندا، بينما ركضت زوجته إلى نزل قريب لطلب المساعدة.
وقال إنه مسار شائع لأنه يعتبر سهلاً نسبيًا، وفي أي يوم صيفي معين هناك 15 شخصًا أو أكثر يتنزهون في هذا المسار.
أخبار ذات صلة

رئيس وزراء التشيك بابل يشهد تصويتاً على الثقة وسط تغيير الحكومة لسياساتها تجاه أوكرانيا

حرائق الغابات في جنوب الأرجنتين تلتهم نحو 12,000 هكتار من الغابات، مهددة المجتمعات
