أستراليا تلغي تأشيرة نائب إسرائيلي متطرف
ألغت أستراليا تأشيرة نائب إسرائيلي متطرف بسبب دعواته لنشر الانقسام. وزير الداخلية أكد أن البلاد ترفض أي رسالة كراهية. خطوة تعكس التزام أستراليا بالأمان والتعايش، بينما يصف السياسي القرار بأنه معادٍ للسامية.

رفض تأشيرة النائب الإسرائيلي سيمخا روثمان
ألغت أستراليا تأشيرة دخول نائب إسرائيلي يميني متطرف بعد اتهامه بالسعي إلى "نشر الانقسام" في البلاد.
تفاصيل حول سيمخا روثمان وفعاليته في أستراليا
كان من المقرر أن يتحدث سيمخا روثمان، النائب عن حزب المفدال الصهيوني الديني ورئيس لجنة الدستور في البرلمان الإسرائيلي، في فعاليات في أستراليا، بما في ذلك فعالية استضافتها الجمعية اليهودية الأسترالية.
تصريحات وزير الشؤون الداخلية الأسترالي
وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن حكومته تتخذ "موقفًا متشددًا من الأشخاص الذين يسعون إلى القدوم إلى بلادنا ونشر الفرقة".
شاهد ايضاً: ترامب يعتقد أن الوقت في صالحه للهجوم على إيران
وقال: "إذا كنت قادمًا إلى أستراليا لنشر رسالة كراهية وانقسام، فنحن لا نريدك هنا".
وأضاف: "في ظل حكومتنا، ستكون أستراليا بلدًا يمكن للجميع أن يكون آمنًا ويشعر بالأمان".
مدة منع روثمان من دخول أستراليا
سيُمنع روثمان من السفر إلى أستراليا لمدة ثلاث سنوات.
ردود فعل روثمان على القرار الأسترالي
وكان السياسي قد دعا في السابق إلى طرد الفلسطينيين من قطاع غزة ونفى حدوث مجاعة في القطاع المحاصر.
وفي وقت لاحق، لجأ روثمان إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد بخطوة الحكومة الأسترالية، واصفًا إياها بأنها "معادية للسامية بشكل شرس".
الإجراءات الأسترالية ضد السياسيين الإسرائيليين
وتعد هذه الخطوة ضد السياسي الإسرائيلي أول إجراء كبير ضد عضو كنيست إسرائيلي منذ إعلان أستراليا الأسبوع الماضي أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية في اجتماع الأمم المتحدة الشهر المقبل.
عقوبات أسترالية على وزير المالية الإسرائيلي
وكانت أستراليا قد انضمت إلى عدد من الدول الأخرى في حزيران/يونيو في فرض عقوبات على وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وهو عضو آخر في حزب المفدال الصهيوني الديني، بسبب تعليقاته التي تحرض على العنف في الضفة الغربية المحتلة.
قرار أستراليا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية
وقد صرح رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز للصحفيين الأسبوع الماضي أن قرار أستراليا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية سيتم إضفاء الطابع الرسمي عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول.
وقال إنه "يستند إلى الالتزامات" التي تلقتها أستراليا من السلطة الفلسطينية.
الالتزامات الأسترالية تجاه السلطة الفلسطينية
وتشمل هذه الالتزامات تجريد قطاع غزة من السلاح، وعدم وجود دور لحركة حماس في الحكومة الفلسطينية المستقبلية وإجراء انتخابات في دولة فلسطين.
أخبار ذات صلة

من إيران إلى فنزويلا، ترامب يتلاعب بخيارات عسكرية "داخلة وخارجة"

الإيرانيون يقتلون المتظاهرين: طالبة، لاعب كرة قدم، زوج وزوجة

لماذا ينبغي على ستارمر رفض عرض ترامب لـ "مجلس السلام"
