وورلد برس عربي logo

استهداف أسطول المساعدات الإنسانية في البحر

نشرت مجموعة أسطول الصمود العالمي لقطات تظهر انفجارًا استهدف سفنها أثناء محاولتها إيصال المساعدات إلى غزة. الناشطة ياسمين أكار تؤكد: "نحن هنا للمساعدة، وليس لدينا أسلحة". الأسطول يضم أكثر من 300 ناشط من 44 دولة.

سفينة تحمل أعلام فلسطين وليبيا، مع مجموعة من الناشطين الذين يستعدون لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، في مشهد يبرز التضامن الدولي.
يت posed الناس لالتقاط صورة أمام السفينة الليبية عمر المختار، التي تعد جزءًا من أسطول "صمود العالمي"، في ميناء طرابلس في 16 سبتمبر 2025 (محمود تركية/أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

هجوم على أسطول "غزة" العالمي "سمود" بالقرب من اليونان

نشرت مجموعة أسطول الصمود العالمي، وهي مجموعة من 51 سفينة تحاول نقل المساعدات إلى قطاع غزة، لقطات مصورة تظهر انفجارًا يبدو أنه وقع على إحدى سفن الأسطول.

تفاصيل الهجوم واللقطات المصورة

وقال النشطاء في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إنهم سمعوا دوي انفجارات وشاهدوا طائرات بدون طيار استهدفت بعض قواربهم المتواجدة حاليًا قبالة اليونان.

بيان أسطول الصمود العالمي حول الحادث

وقال أسطول الصمود العالمي في بيان: "طائرات مسيرة متعددة وأجسام مجهولة الهوية سقطت وتشويش على الاتصالات وسماع دوي انفجارات من عدد من القوارب"، دون أن يضيف ما إذا كان هناك أي إصابات.

شاهد ايضاً: محاكمة أول مسؤول من عهد الأسد في دمشق تبدأ

وأضاف: "نحن نشهد هذه العمليات النفسية بشكل مباشر، في الوقت الحالي، ولكننا لن نخاف".

ردود الفعل على الهجوم

وقالت الناشطة الحقوقية الألمانية وعضو الأسطول ياسمين أكار في مقطع فيديو نشرته على إنستغرام إن خمس سفن تعرضت للهجوم.

وقالت: "نحن نحمل مساعدات إنسانية فقط".

شاهد ايضاً: أسطورة سينمائية تطالب آرسنال بإعادة النظر في فصل الموظف بسبب منشورات غزة

"ليس لدينا أسلحة. نحن لا نشكل أي تهديد لأحد إسرائيل هي التي تقتل الآلاف من الناس وتجوّع شعباً بأكمله."

الموقف الإسرائيلي من الحادث

لم تعلق إسرائيل على الحادث، ولكنها صعدت في الأيام الأخيرة من تهديداتها ضد الأسطول، متهمة المنظمين، دون دليل، بدعم حماس واتباع "مسار عنيف".

تركيبة الأسطول والمشاركين فيه

يضم الأسطول المدني أكثر من 300 ناشط من 44 دولة، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ، وهو أكبر قافلة مساعدات بحرية تتوجه إلى غزة منذ أن بدأت إسرائيل في أكتوبر 2023 في تنفيذ الإبادة الجماعية للفلسطينيين.

الناشطون الدوليون ودورهم في الأسطول

شاهد ايضاً: اعتقال أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن، في سوريا

وسبق أن تعرض الأسطول لهجوم بقذائف أطلقتها طائرات بدون طيار أثناء رسوها في تونس يومي 8 و 9 سبتمبر/أيلول.

الهجمات السابقة على الأسطول

وصفت الحكومة التونسية الهجمات بأنها "متعمدة" لكن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها المباشرة عن الهجمات.

أخبار ذات صلة

Loading...
عناصر من القوات الإسرائيلية يرتدون زيًا عسكريًا ويستعدون لمواجهة في منطقة فلسطينية، مما يعكس تصاعد العنف والإكراه.

العنف الجنسي من المستوطنين والجنود الإسرائيليين يُسرّع نزوح الفلسطينيين

تتجلى معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال استخدام العنف الجنسي كأداة للضغط والنزوح القسري. تعرف كيف تؤثر هذه الانتهاكات على الأسر والمجتمعات، واكتشف المزيد في تقريرنا الشامل.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية تبدو حزينة في مستشفى، تعبر عن ألمها بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل شابين في الضفة الغربية.

مستوطنون إسرائيليون يقتلون طالباً وفلسطينياً آخر في هجوم على مدرسة برام الله

في قلب الضفة الغربية، وقعت جريمة مروعة أدت إلى استشهاد طفلٍ وشاب، حيث تصاعدت أعمال العنف ضد الفلسطينيين بشكلٍ مقلق. تابعوا التفاصيل المأساوية لهذا الهجوم وما يحدث في المنطقة.
الشرق الأوسط
Loading...
فتى فلسطيني يُدعى محمد مجدي الجعبري، 16 عاماً، يقف أمام سيارة، توفي بعد أن دهسته مركبة أمنية في الخليل.

وزير إسرائيلي: موكبه يدهس طفلاً فلسطينياً في الضفة الغربية

في حادث مأساوي، ارتقى الفتى الفلسطيني محمد مجدي الجعبري بعد أن دهسته مركبة تابعة لموكب أمني إسرائيلي. تعرّف على تفاصيل الحادث المؤلم وتأثيره على المجتمع الفلسطيني. تابع القراءة لتكتشف المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
حفل إعادة افتتاح مستوطنة صانور في الضفة الغربية بحضور وزراء إسرائيليين، يعكس تصعيد التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.

إسرائيل تعيد بناء مستوطنة بالضفة الغربية، ووزير يطالب باحتلال غزة

في خطوة تثير الجدل، تُعيد إسرائيل إحياء مستوطنة سانور، مما يعكس تصاعد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية. هل ستؤدي هذه الأحداث إلى مزيد من التوترات؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن هذا التطور الخطير.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية