استهداف أسطول المساعدات الإنسانية في البحر
نشرت مجموعة أسطول الصمود العالمي لقطات تظهر انفجارًا استهدف سفنها أثناء محاولتها إيصال المساعدات إلى غزة. الناشطة ياسمين أكار تؤكد: "نحن هنا للمساعدة، وليس لدينا أسلحة". الأسطول يضم أكثر من 300 ناشط من 44 دولة.

هجوم على أسطول "غزة" العالمي "سمود" بالقرب من اليونان
نشرت مجموعة أسطول الصمود العالمي، وهي مجموعة من 51 سفينة تحاول نقل المساعدات إلى قطاع غزة، لقطات مصورة تظهر انفجارًا يبدو أنه وقع على إحدى سفن الأسطول.
تفاصيل الهجوم واللقطات المصورة
وقال النشطاء في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إنهم سمعوا دوي انفجارات وشاهدوا طائرات بدون طيار استهدفت بعض قواربهم المتواجدة حاليًا قبالة اليونان.
بيان أسطول الصمود العالمي حول الحادث
وقال أسطول الصمود العالمي في بيان: "طائرات مسيرة متعددة وأجسام مجهولة الهوية سقطت وتشويش على الاتصالات وسماع دوي انفجارات من عدد من القوارب"، دون أن يضيف ما إذا كان هناك أي إصابات.
وأضاف: "نحن نشهد هذه العمليات النفسية بشكل مباشر، في الوقت الحالي، ولكننا لن نخاف".
ردود الفعل على الهجوم
وقالت الناشطة الحقوقية الألمانية وعضو الأسطول ياسمين أكار في مقطع فيديو نشرته على إنستغرام إن خمس سفن تعرضت للهجوم.
وقالت: "نحن نحمل مساعدات إنسانية فقط".
"ليس لدينا أسلحة. نحن لا نشكل أي تهديد لأحد إسرائيل هي التي تقتل الآلاف من الناس وتجوّع شعباً بأكمله."
الموقف الإسرائيلي من الحادث
لم تعلق إسرائيل على الحادث، ولكنها صعدت في الأيام الأخيرة من تهديداتها ضد الأسطول، متهمة المنظمين، دون دليل، بدعم حماس واتباع "مسار عنيف".
تركيبة الأسطول والمشاركين فيه
يضم الأسطول المدني أكثر من 300 ناشط من 44 دولة، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ، وهو أكبر قافلة مساعدات بحرية تتوجه إلى غزة منذ أن بدأت إسرائيل في أكتوبر 2023 في تنفيذ الإبادة الجماعية للفلسطينيين.
الناشطون الدوليون ودورهم في الأسطول
وسبق أن تعرض الأسطول لهجوم بقذائف أطلقتها طائرات بدون طيار أثناء رسوها في تونس يومي 8 و 9 سبتمبر/أيلول.
الهجمات السابقة على الأسطول
وصفت الحكومة التونسية الهجمات بأنها "متعمدة" لكن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها المباشرة عن الهجمات.
أخبار ذات صلة

المملكة المتحدة تمنح اللجوء لمواطن فلسطيني من إسرائيل خوفًا من الاضطهاد

ارتفعت أعمال العنف من المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بنسبة 25 في المئة

فوز الطبيب الفلسطيني غسان أبو ستة في قضية سوء السلوك
