حكم قضائي يدعم حرية الصحافة في بريطانيا
حكمت محكمة بريطانية بعدم قانونية مداهمة منزل الصحفي آسا وينستانلي، واعتبرت ذلك انتصارًا لحرية الصحافة. هذا الحكم يسلط الضوء على تهديدات الشرطة للصحفيين ويؤكد أهمية حماية حقوقهم في التعبير عن الرأي.

حكم المحكمة البريطانية حول مداهمة منزل آسا وينستانلي
حكمت محكمة بريطانية بعدم قانونية مداهمة منزل الصحفي البريطاني المؤيد لفلسطين آسا وينستانلي.
تفاصيل الحكم القضائي
وقضت المحكمة الجنائية المركزية في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن على شرطة العاصمة إعادة جميع الأجهزة التي تمت مصادرتها خلال مداهمة منزل الكاتب في أكتوبر/تشرين الأول 2024، والتي شملت أجهزة كمبيوتر وهواتف.
ردود الفعل على الحكم
ووصف المحامي طيب علي الحكم بأنه انتصار لحرية الصحافة، واتهم الشرطة بـ"إسكات صحفي أدلى بتعليقات حول الوضع في غزة".
وقال: "هذا الحكم هو انتصار مدوٍ لحرية الصحافة وسيادة القانون"، وفقًا لما نقلته صحيفة "Solicitors Journal".
تصريحات المحامي طيب علي
وأضاف: "إن تصرفات الشرطة بمداهمة منزل أحد الصحفيين تحت ستار مكافحة الإرهاب، لم تكن غير قانونية فحسب، بل كانت تهديدًا خطيرًا للمبدأ الديمقراطي الذي يقضي بضرورة تمكين الصحفيين من العمل دون خوف من مضايقات الدولة".
انتقادات لأساليب الشرطة
وذكر مسجل لندن مارك لوكرافت ك.ك.س، كبير قضاة الدائرة في المحكمة الجنائية المركزية، أنه "منزعج للغاية من الطريقة التي تمت بها صياغة طلب مذكرة التفتيش والموافقة عليها ومنحها حيث كان من المقرر مصادرة أشياء من صحفي".
نبذة عن آسا وينستانلي
ويستخدم وينستانلي، الذي يكتب في الانتفاضة الإلكترونية منذ عام 2009 ويشغل منصب محرر مشارك فيها منذ عام 2012، وسائل التواصل الاجتماعي بانتظام للتعليق على القضايا المتعلقة بفلسطين وإسرائيل، بما في ذلك الحرب الدائرة في غزة.
مسيرته المهنية وأعماله
ساهم وينستانلي بعدد من المقالات التي تتحدث عن الشرق الأوسط بين عامي 2015 و 2018.
الكتاب "تسليح معاداة السامية"
وهو مؤلف كتاب تسليح معاداة السامية الذي اتهم فيه اللوبي المؤيد لإسرائيل في المملكة المتحدة بتدبير حملة لتقويض زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربين.
القلق بشأن حرية الصحافة
شاهد ايضاً: "نحن نستطيع أن نقدم الأمل": هانا سبنسر من حزب الخضر تتحدث عن مواجهة الإصلاح في انتخابات فرعية حاسمة
في العام الماضي، كتب الأمناء العامون للاتحاد الوطني للصحفيين في المملكة المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين إلى مفوض شرطة العاصمة مات جوكس، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، لإثارة المخاوف بشأن استخدام سلطات مكافحة الإرهاب ضد الصحفيين.
رسالة الأمناء العامين للاتحاد الوطني للصحفيين
وجاءت الرسالة بعد احتجاز الصحفي المستقل ريتشارد ميدهرست واستجوابه من قبل الشرطة في مطار هيثرو.
وقال ميدهرست إنه يعتقد أنه كان مستهدفاً بسبب حديثه عن الوضع في فلسطين.
أخبار ذات صلة

يناقش إبستين وستيف بانون قضية تومي روبنسون في ملفات تم الكشف عنها حديثاً

اتهام محتجين مؤيدين لفلسطين بالدعوة إلى "انتفاضة"

نايجل فاراج يلتقي كبار المسؤولين في الإمارات لمناقشة جماعة الإخوان المسلمين خلال رحلة ممولة
