وورلد برس عربي logo

حرائق الغابات تدمر اللاذقية وتستغيث بالنجدة

تستمر حرائق الغابات في اللاذقية بسوريا في إحداث دمار هائل، حيث دُمر أكثر من 10,000 هكتار. فرق الإطفاء الأردنية تتدخل، والسلطات تحذر من كارثة بيئية. سوريا بحاجة ماسة للمساعدة الدولية لمواجهة هذه الأزمة.

رجال إطفاء يعملون في مواجهة حرائق الغابات في اللاذقية، مع تصاعد الدخان والنيران في الخلفية، في سياق أزمة بيئية متفاقمة.
تقوم الدفاع المدني في سوريا، المعروف أيضًا باسم الخوذ البيضاء، بإخماد حرائق الغابات في محافظة اللاذقية بتاريخ 5 يوليو 2025.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

حرائق الغابات في محافظة اللاذقية السورية

استمرت حرائق الغابات في محافظة اللاذقية السورية يوم الأحد في ترك آثار الدمار في محافظة اللاذقية السورية، حيث وصل رجال الإطفاء من الأردن المجاور للمساعدة في مكافحة الحرائق المدمرة لليوم الرابع على التوالي في البلاد التي مزقتها الحرب.

أسباب اندلاع الحرائق وتأثيرها على البيئة

وأظهرت لقطات جوية مساحات شاسعة من الغابات والأراضي الزراعية تلتهمها النيران. وفي الوقت نفسه، التقطت مقاطع الفيديو التي تم تحميلها على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة ضخمة من الدخان تتصاعد في السماء بينما يهرع السوريون للوصول إلى بر الأمان.

خسائر الحرائق وتأثيرها على السكان

وقالت السلطات السورية إن ما لا يقل عن 10,000 هكتار من الغابات والأراضي الزراعية قد دُمرت، حيث أُجبرت مئات العائلات على الفرار من منازلها.

تصريحات المسؤولين حول الوضع الحالي

شاهد ايضاً: حظر Palestine Action يؤثر بشكل غير متناسب على الفلسطينيين في بريطانيا

وقال رائد الصالح، وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا في بيان له: "تحولت مئات الآلاف من أشجار الغابات على مساحة تقدر بحوالي 10,000 هكتار (25,000 فدان) في 28 موقعًا إلى رماد".

وأشار في مؤتمر صحفي عقده في وقت لاحق يوم الأحد إلى أن الوضع "كارثة بيئية حقيقية".

التحديات التي تواجه فرق الإطفاء

أفاد عمال الطوارئ أنهم يكافحون لاحتواء الحرائق، مشيرين إلى صعوبة التضاريس وخطر الذخائر غير المنفجرة كعقبات رئيسية، وهي إرث قاتل من الحرب الأهلية السورية التي انتهت مؤخرًا.

العوامل المناخية وتأثيرها على الحرائق

شاهد ايضاً: في غزة، الحياة تتعثّر وانقطاع التيار يُفكّك سبل العيش والرعاية الصحية

وقد تأججت الحرائق التي لا هوادة فيها، والتي تركزت حول منطقة قسطل معاف الجبلية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح العاتية.

وفي يونيو الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) لوكالة فرانس برس إن سوريا "لم تشهد مثل هذه الظروف المناخية السيئة منذ 60 عاماً".

المساعدة الدولية لمكافحة الحرائق

وناشدت نجاة رشدي، نائبة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، في بيان نُشر على موقع X، المجتمع الدولي طلبًا للمساعدة، قائلة إن دمشق "بحاجة إلى مزيد من المساعدة الدولية" لمواجهة الحرائق.

شاهد ايضاً: الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك+

وفي الوقت نفسه، قالت مديرية الأمن العام الأردنية إنها أرسلت "فرق إطفاء متخصصة من الدفاع المدني ... وتم تزويدها بكافة المعدات والآليات الحديثة اللازمة للقيام بواجباتها على أكمل وجه".

تحذيرات الدفاع المدني من انبعاثات الدخان

وحذّر الدفاع المدني السوري، المعروف أيضًا باسم "الخوذ البيضاء"، من "وصول انبعاثات الدخان إلى الجزء الشمالي من جبال الساحل ومدينة حماة وريفها ومناطق جنوب إدلب".

حرائق الغابات في شرق البحر الأبيض المتوسط

تُعد حرائق الغابات تهديدًا صيفيًا شائعًا في جميع أنحاء شرق البحر الأبيض المتوسط، لكن الخبراء يحذرون من أنها أصبحت أكثر كثافة وتكرارًا بسبب تغير المناخ.

حرائق الغابات في تركيا وتأثيرها

شاهد ايضاً: علي الزيدي مرشحاً لرئاسة الحكومة العراقية

تكافح تركيا المجاورة حرائق الغابات منذ 26 يونيو، والتي قالت السلطات إنها ناجمة عن خلل في خطوط الكهرباء.

ومن المعروف أن ثلاثة أشخاص على الأقل قد لقوا حتفهم في تركيا، في حين تم إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص.

أخبار ذات صلة

Loading...
مجموعة من الأشخاص في تجمع، يحملون علمًا إسرائيليًا متسخًا، في سياق مناقشة حول العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

رئيس الموساد السابق: العنف الاستيطاني الإسرائيلي يذكّره بالمحرقة

عندما يصف رئيس جهاز الموساد السابق عنف المستوطنين يُذكّره بالمحرقة، تتجلى خطورة الوضع في الضفة الغربية. هل ستستمر السلطات في تجاهل هذه الانتهاكات؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذا الموضوع الشائك.
الشرق الأوسط
Loading...
قبعة دينية (كيباه) تجمع بين العلمين الإسرائيلي والفلسطيني، تظهر على رأس رجل، مع مشبكين لتثبيتها، تعكس جدلاً حول حرية التعبير.

الشرطة الإسرائيلية تقطع العلم الفلسطيني من قبّعة محاضر بعد اعتقاله

في واقعة مثيرة للجدل، اعتُقل أكاديمي إسرائيلي بسبب قبّعة دينية تحمل العلمين الإسرائيلي والفلسطيني، مما يسلط الضوء على تآكل الحريات المدنية في إسرائيل. تابعوا القصة الكاملة لتفهموا أبعاد هذا الحادث.
الشرق الأوسط
Loading...
مستوطنون إسرائيليون يقفون على سطح مبنى في قرية حضر السورية، رافعين الأعلام، خلال اقتحامهم للأراضي السورية.

المستوطنون الإسرائيليون يتوغّلون في سوريا ولبنان ويدعون لإقامة مستوطنات جديدة

في تصعيد مثير وعدائي، اقتحم مستوطنون إسرائيليون أراضٍ سورية ولبنانية، مطالبين بتوسيع الحدود الإسرائيلية. هل ستؤثر هذه الأحداث على مستقبل المنطقة؟ تابعوا التفاصيل لتكتشفوا المزيد عن هذه التطورات المثيرة.
الشرق الأوسط
Loading...
آمال خليل، الصحفية اللبنانية، مبتسمة وترتدي سترة تحمل علامة "صحافة"، ترفع إصبعها في إشارة النصر أمام أنقاض مبنى مدمر.

الصحفية أمل خليل: صوتُ الجنوب اللبناني الذي أسكتته إسرائيل

آمال خليل، الصحفية التي وُلدت في زمن الاحتلال، تركت بصمة لا تُنسى في قلوب اللبنانيين. انضم إلينا لاستكشاف تفاصيل حياتها.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية