رفض فلسطيني واسع للعقوبات الأمريكية الجديدة
عبّر المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عن استيائه من عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية، مؤكداً أن القرار لا يؤثر على شرعية عمله. تأتي هذه الخطوة في إطار استهداف المنظمات الفلسطينية وسط تضامن دولي متزايد مع القضية الفلسطينية.

رفض العقوبات الأمريكية على قوافل غزة
عبّر المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عن "استيائه العميق" و"رفضه القاطع" لقرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات عليه بسبب دوره في تنظيم قوافل المساعدات إلى غزة.
بيان المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
وفي بيان يوم السبت، قال المؤتمر الشعبي الفلسطيني إن هذا التصنيف هو إجراء إداري أحادي الجانب، ولا يستند إلى أي حكم قضائي أو قرار دولي ملزم.
وأصرّ على أن القرار لا يؤثر على شرعية عمل المؤتمر، الذي يقول إنه يتم في امتثال كامل للأطر القانونية للدول التي يعمل فيها.
التأثيرات السياسية للعقوبات
ووصفت المنظمة هذه الخطوة بأنها تأتي في إطار "استمرار نمط الاستهداف السياسي ضد الهياكل والمنظمات الفلسطينية العاملة في الخارج"، خاصة في ظل تنامي التضامن الدولي مع الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.
التزام الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان
وأكّدت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان التزامها بمواصلة أنشطتها السلمية القائمة على الحقوق، مشيرةً إلى أن فلسطين تبقى "بوصلتها الأخلاقية والسياسية" وأن محاولات التشويه أو التشهير لن تنال من عدالة القضية الفلسطينية.
تفاصيل العقوبات المفروضة على المنظمات
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت يوم الأربعاء عن فرضها عقوبات على ست منظمات إغاثة فلسطينية في غزة زاعمة بأنها جزء من "شبكة دعم سرية" لحركة حماس من خلال جناحها العسكري، كتائب القسام.
الهيئة الفلسطينية للمساعدات
وورد اسم الهيئة الفلسطينية للمساعدات الفلسطينية في الإعلان، الذي يقول إنها كانت منسقة الأساطيل التي أبحرت إلى غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ نحو عقدين من الزمن.
ووصفتها الخزانة بأنها "منظمة واجهة لحماس التي تعمل وفقًا لتوجيهات حماس"، مستشهدةً على حد زعمها برسالة من رئيس المكتب السياسي الشهيد إسماعيل هنية في عام 2018، والتي تشير إلى أن الهيئة الفلسطينية للتنسيق السياسي أداة مفيدة للتواصل الدولي لحماس.
كما تم فرض عقوبات على مؤسس الهيئة زاهر بيراوي المقيم في المملكة المتحدة في اليوم نفسه.
تصريحات نائب رئيس الهيئة الفلسطينية
وقال ماجد الزير، نائب رئيس الهيئة الفلسطينية لحماية الشعب الفلسطيني إن قرار إدارة ترامب "يمثل امتدادًا جديدًا وأعمى للسياسة الأمريكية الداعمة بشكل مطلق للاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية وغير القانونية واللاإنسانية ضد الشعب الفلسطيني".
وقال إن هذه الخطوة محاولة لتقييد الفلسطينيين من استعادة حقوقهم عبر القنوات القانونية والمعترف بها دوليًا.
جمعيات خيرية معاقبة
كما شملت العقوبات يوم الأربعاء ست جمعيات أخرى: جمعية الود وجمعية النور، وجمعية القوافل، وجمعية الفلاح، وجمعية الأيدي الرحيمة، وجمعية السلامة.
الزعماء والعلاقات مع حماس
وزعم البيان إن عناصر من قوى الأمن الداخلي التابعة لحماس "مكلفون رسميًا بالعمل في هذه الجمعيات الخيرية وتحديدًا جمعية الود والسلامة"، وأن جمعية الأيدي الرحيمة والنور والفلاح "قامت بتحويل الأموال مباشرة إلى الجناح العسكري لحماس".
وزعموا أن القوافل "أنجزت مشاريع تهدف إلى إفادة حماس".
مشاريع الدعم والمساعدة في غزة
تُظهر المواقع الإلكترونية وصفحات الفيسبوك الخاصة بهذه المجموعات مشاريع تهدف إلى مساعدة مبتوري الأطراف في سلسلة من الحروب في غزة، بالإضافة إلى حملات مناصرة للفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل.
وتقدم منظمتا "الأيدي الرحيمة" و"السلامة" الدعم الطبي للمصابين بجراح خطيرة جراء الحرب، بينما تعمل "قوافل" على توزيع الأغذية والأدوية.
وتعقد جمعية الفلاح جلسات دعم مجتمعي ودورات تدريبية لتطوير المهارات الفنية. وتعمل جمعية الود وجمعية النور على رفع الوعي والدفع باتجاه إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل.
وتعمل جميعها في غزة، حيث تقود حماس الحكومة منذ عام 1997.
تأثير التصنيفات على الأصول والعمليات المالية
وقد تم تصنيف حماس كمنظمة إرهابية أجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية في أكتوبر 1997.
تجميد الأصول وحظر المعاملات
وتعني هذه التصنيفات تجميد جميع الأصول التابعة للجماعات أو الأفراد الخاضعين للعقوبات في الولايات المتحدة، وحظر الوصول إلى النظام المصرفي الأمريكي، مما يجعل بطاقات الائتمان مثل فيزا وماستركارد غير قابلة للاستخدام.
وبالإضافة إلى ذلك، يُحظر على المقيمين في الولايات المتحدة إجراء أي معاملات مع الكيانات الخاضعة للعقوبات أو بالنيابة عنها.
أخبار ذات صلة

"شعرنا بالموت": الناجون يروون مذبحة إسرائيل في بيروت

إسرائيل تستهدف مراسل الجزيرة في غزة بعد حملة تحريض

الإسلاموفاشية: الكلمة التي تغسل جرائم الحرب، من إيران إلى فلسطين
