محاكمة سيلفيا بونغو وابنها بالسجن 20 عاماً
حكمت محكمة خاصة بالسجن 20 عامًا على سيلفيا بونغو وابنها بتهم اختلاس وغسل الأموال. المحاكمة جاءت بعد سقوط حكم عائلة بونغو الذي دام 56 عامًا، وسط اتهامات بالتلاعب بأموال الدولة. تفاصيل مثيرة في القضية!

محكمة الغابون تصدر حكمًا بالسجن 20 عامًا
حكمت محكمة جنائية خاصة على سيدة الغابون الأولى السابقة وابنها غيابيًا بالسجن لمدة 20 عامًا بعد محاكمة استمرت يومين في ليبرفيل.
تفاصيل الحكم ضد سيلفيا بونغو ونور الدين بونغو
وقد أدين كل من سيلفيا بونغو ونور الدين بونغو فالنتين بتهم إخفاء واختلاس أموال عامة، وغسل الأموال، وتبييض الأموال، وتكوين جمعيات إجرامية والتزوير.
التهم الموجهة إليهما وعقوبات التعويض
وأصدرت المحكمة حكمها على الثنائي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، وفقًا للحكم، وأصدرت أيضًا أمرًا بالقبض عليهما. وأُمروا بدفع ملايين الدولارات كتعويض عن "جرائم ضد الدولة الغابونية".
ردود الفعل على الحكم والمحاكمة
وقال فالنتين إن الحكم كان "محددًا سلفًا" منذ فترة طويلة في عهد الرئيس أوليغوي نغيما ووصف المحاكمة بأنها "شكلية بسيطة".
خلفية تاريخية عن عائلة بونغو
كانت سيلفيا بونغو ونور الدين بونغو فالنتين من الشخصيات المؤثرة خلال السنوات الـ 14 التي قضاها الرئيس السابق علي بونغو في حكم البلد الواقع في وسط أفريقيا. أُطيح بعلي بونغو في انقلاب في عام 2023 بعد فوزه في انتخابات متنازع عليها قال الجيش والمعارضة إنه شابها التزوير. وضع الانقلاب نهاية لسلالة بونغو الحاكمة التي استمرت 56 عامًا في السلطة. حكم عمر بونغو، والد علي بونغو، عمر بونغو، لمدة 42 عاماً.
فترة حكم علي بونغو وانقلاب 2023
واتهم المدعي العام كلا المتهمين بالتلاعب بالمشاكل الصحية للرئيس السابق للسيطرة على أموال الدولة.
الدور المؤثر لفلنتين في القصر الرئاسي
وقد وصف الشهود خلال المحاكمة فالنتين الذي كان يشغل منصب منسق شؤون الرئاسة، بأنه الشخص الرئيسي الذي كان يصدر الأوامر في القصر الرئاسي بعد إصابة والده بجلطة دماغية في أكتوبر 2018. وبعد الإطاحة بعلي بونغو، احتُجز فالنتين ووالدته لمدة 20 شهرًا قبل أن يُسمح لهما بالسفر خارج البلاد.
المشاركة في المحاكمة والتهم الموجهة للعائلة
ورفضت عائلة بونغو، التي تعيش في لندن وتحمل الجنسية الفرنسية، المشاركة في المحاكمة. وخلال المحاكمة، نشر المدعي العام صورًا لطائرتين خاصتين يُزعم أنه تم شراؤهما بأموال مغسولة، كما عرض المدعي العام قائمة بممتلكات من الأراضي بما في ذلك قصر في لندن والمغرب.
المدعي العام وتفاصيل الأدلة المقدمة
وقال إيدي مينانج، المدعي العام في محكمة الاستئناف في ليبرفيل: "لقد حكموا دون منازع، وحاولوا أن يظهروا أنفسهم كضحايا للنظام الذي شكلوه".
أخبار ذات صلة

ثوار الجيل زد غاضبون من الحكومة التي نصبّوها بعد احتجاجات نيبال

متبرع أيباك على وشك جني المليارات من اختطاف مادورو في الولايات المتحدة
