وورلد برس عربي logo

يوتيوب يغير قواعد البث المباشر بلغتك المفضلة

يوتيوب تطلق ميزة الدبلجة الفورية للبث المباشر لتتابع محتوى أجنبي بلغتك مع تحسينات في التوصيات والتعليقات التفاعلية ومساعد ذكي جديد يسهّل البحث والشراء الموسيقى والبودكاست تعود بتجربة مميزة على وورلد برس عربي.

شعار فعالية Made on YouTube مع رمز تشغيل يوتيوب ولوحة تصوير سينمائية تعبر عن تحديثات البث المباشر والدبلجة الفورية على المنصة.
حقوق الصورة: جوجل
التصنيف:تكنولوجيا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

هل ستتمكّن أخيراً من متابعة بثّ مباشر لصانع محتوى أجنبي بلغتك أنت لا بلغته هو؟ هذا هو السؤال الذي قد يهمّ القارئ العربي أكثر من أي ميزة أخرى ضمن الحزمة الجديدة التي أعلنتها YouTube خلال فعاليتها السنوية «Made on YouTube»، التي اختُتمت مؤخراً. الفعالية جمعت تحديثات كثيرة للمشاهدين والصنّاع على حدّ سواء، بعضها مبنيّ على الذكاء الاصطناعي وبعضها لا علاقة له به، لكن الميزة الأكثر ارتباطاً بجمهورٍ يتحدّث لغاتٍ غير الإنجليزية هي «الدبلجة الفورية».

من يشاهد البث المباشر، وبأي لغة؟

كشفت YouTube أنّ 40% من زمن مشاهدة البث المباشر على المنصّة يأتي من مشاهدين خارج البلد الأصلي لصاحب البثّ. هذا الرقم وحده يفسّر لماذا تراهن الشركة على ميزة «الدبلجة التلقائية المباشرة» (Live autodubbing)، المرتقبة في مطلع العام المقبل، والتي ستتيح للمشاهدين الدوليين متابعة البثّ المباشر بلغتهم المفضّلة في الوقت الفعلي. المشكلة أنّ Google لم توضّح كيف ستعمل هذه التقنية تقنياً من الداخل، رغم أنّها أشارت إلى إصدار نموذج ترجمة محسّن ضمن Gemini مؤخراً، وهو ما يُفترض أنّه العمود الفقري لهذه الميزة دون تفاصيل إضافية.

إلى جانب الترجمة، تعمل YouTube على ميزة «مطابقة البثّ المباشر» (Live matchmaking)، المقرّرة أيضاً في مطلع العام المقبل، وهي تطوير لخاصية موجودة أصلاً تتيح لصانعَي محتوى مختلفَين مشاركة بثٍّ واحد، لكنها هذه المرّة ستدمج بثوثاً لصنّاع قد لا يعرف بعضهم بعضاً أصلاً. ويرتبط بهذا التطوير خاصية «Live Showdown»، وهي ميزة تفاعلية للجمهور تصنّف المتنافسين عبر البثّ المشترك بناءً على عدد المحادثات والهدايا الرقمية ورسائل «Super Chat»، والفائز هو من يحصل على أعلى إنفاقٍ من المشاهدين. وقد لخّصت مجلة Ars Technica جوهر الفكرة بجملة مقتضبة: الفوز هنا "wins"، أساساً، لمن يُنفق الجمهور عليه أكثر أي أنّ المنافسة، في نهاية المطاف، منافسة مالية بقدر ما هي منافسة محتوى.

شعار YouTube مع هاتف يعرض بثاً مباشراً مشتركاً بين صانعَي محتوى، يبرز ميزة الدبلجة الفورية للبث المباشر.
Loading image...
الحقوق محفوظة لشركة جوجل

واجهة رئيسية أقلّ غموضاً، لكن بشروط جغرافية

الصفحة الرئيسية لـ YouTube كانت وما زالت هدفاً متكرراً للانتقاد بسبب خوارزمية التوصية الغامضة. الحلّ المطروح الآن يُسمّى «Custom Feeds»، وهي خاصية تتيح للمستخدم إنشاء تبويبات مخصّصة داخل التطبيق عبر كتابة وصفٍ نصّي لما يريد مشاهدته، مع إمكانية تنقيح هذا الوصف لاحقاً وتقييم الاقتراحات المعروضة لضبط دقّتها أكثر. يمكن حفظ عدّة خلاصات من هذا النوع، وإن لم تحدّد YouTube عدداً أقصى لها. الميزة ستُطلق قريباً في الولايات المتحدة فقط عبر الويب والهاتف والتلفاز أي أنّ القارئ خارج هذا السوق سيحتاج إلى الانتظار دون جدول زمني واضح.

الأمر نفسه ينطبق على ميزة التعليقات المتحركة (GIF)، القادمة لاحقاً هذا العام لمقاطع الفيديو العادية ومقاطع Shorts، والتي ستتيح البحث عن صورٍ مصغّرة متحركة شائعة مباشرة داخل صندوق التعليق. أمّا المراسلة الجماعية المباشرة داخل YouTube، فستُطلق مبدئياً في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسنغافورة والبرازيل، إضافة إلى بعض الدول الأوروبية ووصفت Google نطاق هذا الإطلاق الأولي بأنّه يشمل أسواقاً "multiple"، أي متعدّدة، من دون تحديد قائمة كاملة بالدول. القائمة تُذكّر بنمطٍ متكرر في صناعة التكنولوجيا: الميزات الجديدة تصل أولاً لأسواق محدودة، وبقية العالم يُترك ينتظر دون وعودٍ ملزمة.

مساعد يُجيب عن كل شيء تقريباً

خاصية «Ask YouTube»، الموجودة أصلاً على المنصّة، ستحصل على حضورٍ أوسع وقدرات إضافية. المستخدم سيتمكّن من طرح أسئلة مكتوبة أو صوتية حول المنتجات المذكورة في مقاطع المراجعة، بينما قد يُعيد المساعد تنظيم نتائج البحث على YouTube وينشئ جداول مقارنة بين المنتجات المختلفة تلقائياً. هذا النوع من التوسّع يستحق المتابعة لأنّه يحوّل محرك بحث YouTube تدريجياً من أداة عرض فيديوهات إلى أداة توصية استهلاكية مباشرة وهو تحوّل قد يفيد المستخدم في اتخاذ قرار الشراء، لكنه يستحق أيضاً سؤالاً: من يقرّر أيّ منتج يظهر في هذه الجداول ولماذا؟

الموسيقى والبودكاست يعودان إلى الواجهة

على تطبيق YouTube Music، ستنتقل خاصية «Ask Music» إلى أعلى الواجهة، في المكان الذي كان مخصّصاً للبحث سابقاً، بعدما جرى نقلها مؤخراً من الأعلى إلى تبويبٍ سفلي. المفارقة أنّ الميزة عادت إلى الموضع نفسه الذي أُزيحت منه قبل فترة قصيرة، وهذا التذبذب في تصميم الواجهة عادةً ما يعكس عدم استقرار في قرارات المنتج أكثر مما يعكس تحسيناً مدروساً. عملياً، ستتيح «Ask Music» إنشاء قوائم تشغيل وتعديلها، والحصول على معلومات عن الفنانين، وتوصيات تظهر في أماكن متعدّدة من التطبيق بما في ذلك إنشاء المزيج الموسيقي (mix).

شاشات تعرض أدوات اكتشاف المحتوى الجديدة على يوتيوب مثل الخلاصات المخصصة وميزة Ask YouTube لتحسين تجربة المشاهدة والتفاعل.
Loading image...
الحقوق محفوظة لشركة جوجل

أمّا الميزة الجديدة كلياً فتحمل اسم «Your Podcast Lineup» وهي مقاطع صوتية أسبوعية يُنشئها الذكاء الاصطناعي لتقديم لمحة عن البودكاست الموصى به على YouTube Music، وستُطرح تدريجياً خلال الأشهر المقبلة. هذه الميزات الموسيقية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بما فيها «Ask Music»، ستبقى حكراً على مشتركي YouTube Music المدفوعين، وسيبدأ طرحها لاحقاً هذا العام وهو تذكير بأنّ كلمة «مجّاني» على YouTube لا تنطبق دائماً على الأدوات الأحدث والأكثر إثارة.

عندما يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من كل خطوة إنتاجية

قالت YouTube إنّ غالبية كبيرة ممن نشروا فيديوهات في الولايات المتحدة خلال العام الماضي استخدموا الذكاء الاصطناعي لإنشاء المحتوى أو تعديله، وهو رقمٌ يوضّح لماذا تستثمر المنصّة بكثافة في أدوات الصنّاع. تطبيق YouTube Create سيحصل على تحرير حواري مبني على Gemini، يتيح للصانع تجميع نسخ مختلفة من الفيديو نفسه عبر إعطاء تعليمات نصّية بدل التعديل اليدوي المباشر. وسيتوسّع اختبار A/B ليشمل ما يصل إلى 3 نسخ من الفيديو الواحد بدل نسختين، ما يمنح الصنّاع بيانات مقارنة أدق حول أداء كل نسخة.

أمّا أداة «Ask Studio» فتذهب أبعد من ذلك: توصي بتغييرات في إيقاع الفيديو وزوايا التصوير والصور المصغّرة، وتُنشئ صوراً مصغّرة بالذكاء الاصطناعي، وتحلّل الفيديوهات القديمة في الخلفية دون تدخّل من الصانع لاقتراح تحسينات تهدف إلى زيادة مشاهدات المحتوى القديم. وقد وصفت YouTube الصنّاع بأنهم "مستثمرون بشدّة" في هذه الأدوات وهو وصفٌ يستحق فحصاً، لأنّ اعتماد صانع المحتوى على تحليل خوارزمي دائم لأرشيفه بالكامل يعني تسليم مزيدٍ من قرارات التحرير الإبداعية لمحرّك توصية لا يملك الصانع رؤية كاملة على منطقه الداخلي.

هذا هو الخيط المشترك بين كل هذه الإعلانات: من الخلاصات المخصّصة إلى الترجمة الفورية إلى تحرير الفيديو، الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة إضافية بل طبقة أساسية تمرّ عبرها تجربة المستخدم كلّها على YouTube. السؤال الذي لم تُجب عنه Google بعد، لا في بيان الإعلان ولا في تفاصيل الطرح، هو كيف تُدار البيانات الصوتية والسلوكية التي تغذّي هذه الأنظمة تحديداً وهو سؤالٌ يستحق أن يُطرح على المستخدم قبل أن يضغط زر الموافقة على أي تحديثٍ قادم، لا بعده.

أخبار ذات صلة

Loading...
صاروخ ستارشيب الكامل من شركة سبيس إكس على منصة الإطلاق في تكساس استعداداً لمحاولة الوصول إلى المدار ونشر أقمار ستارلينك الجيل الثالث.

صاروخ Starship العملاق يستعدّ للإطلاق المداري الأول

تستعد SpaceX لإطلاق تاريخي لصاروخ Starship في 28 سبتمبر بهدف الوصول إلى المدار ونشر أقمار Starlink V3، خطوة حاسمة نحو مستقبل الاتصالات الفضائية. اكتشف التفاصيل وكن جزءاً من الرحلة المستقبلية!
تكنولوجيا
Loading...
سيارة اختبار ذاتية القيادة من Zoox مزودة بأجهزة استشعار على السقف، تعكس تحديات سلامة العمال في تجارب القيادة الذاتية بأتلانتا.

أسطول Zoox في أتلانتا متوقفٌ بعد شكاوى العاملين من أعراض تسمّم غازي

هل تستحق سيارات Zoox الذاتية القيادة المخاطر الصحية لسائقيها؟ مع تكرار حالات الدوار والتقيؤ وتسرب الغازات السامة، تتصاعد المخاوف حول سلامة العاملين. اكتشف التفاصيل وكن أول من يعرف المزيد.
تكنولوجيا
Loading...
شاحنتان كهربائيتان من BYD بمعرض IAA هانوفر، تعرضان تكنولوجيا الشحن السريع بقوة 1.5 ميغاواط وضمان بطارية طويل الأمد للنقل المستدام.

شاحنة BYD الكهربائية الثقيلة تدخل سوق النقل الأوروبي

تغيّر قواعد الشحن الثقيل في أوروبا مع شاحنة BYD ETT 44 التي تشحن في 20 دقيقة وتوفر مدى 372 ميلاً وضمان 10 سنوات. اكتشف كيف تُحدث ثورة في النقل المستدام وكن جزءاً من المستقبل الآن.
تكنولوجيا
Loading...
هاتف أندرويد قابل للطي يعرض واجهة تطبيق Adobe Premiere للمونتاج مع فيديو لثعبان على زهرة، يبرز أدوات تحرير الفيديو المجانية.

Adobe Premiere يصل أخيراً إلى Android بكامل قوته ومجّاني

أعلنت Adobe أخيراً عن إصدار Premiere لأندرويد، مانحة المستخدمين أدوات مونتاج فيديو مجانية مع دعم 4K وعدد مسارات غير محدود. اكتشف التفاصيل واحصل على تجربة تحرير احترافية الآن.
تكنولوجيا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية