وورلد برس عربي logo

تركيا تستعد للتنقيب عن النفط قبالة سواحل الصومال

تركيا تستعد لبدء التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل الصومال في 2026، بعد دراسة زلزالية واعدة. التحديات الأمنية والبنية التحتية تمثل عقبات، لكن الاحتياطيات المحتملة تقدر بـ 30 مليار برميل. استعدوا لمتابعة التطورات!

اجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الصومال حسن شيخ محمود، في إطار التعاون بين البلدين حول مشاريع الطاقة.
التقى رئيس تركيا رجب طيب أردوغان (يمين) برئيس الصومال حسن شيخ محمود خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي في 12 أبريل (الرئاسة التركية/وكالة الأنباء الفرنسية)
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

مشروع تركيا للتنقيب عن النفط قبالة سواحل الصومال

وتأمل تركيا في بدء التنقيب عن موارد الطاقة الهيدروكربونية قبالة سواحل الصومال في عام 2026، وذلك بعد نتائج دراسة زلزالية في المنطقة، حسبما صرح وزير الطاقة ألب أرسلان بيرقدار للصحفيين يوم الأربعاء.

نتائج الدراسة الزلزالية وتأثيرها على المشروع

وكانت أنقرة قد أرسلت سفينة الأبحاث "أوروك ريس" إلى الصومال في أكتوبر من العام الماضي، حيث أجرت دراسة زلزالية ثلاثية الأبعاد في ثلاث مناطق مخصصة لشركة "البترول التركية".

وغطت كل منطقة 5,000 كيلومتر مربع، وكان المسؤولون الأتراك يأملون أن يكشف المسح عن مكامن النفط.

جدول زمني لبدء عمليات الحفر

شاهد ايضاً: تنزانيا: تحقيق ما بعد الانتخابات يكشف مقتل 518 شخصاً في أعمال العنف

وقال بيرقدار: "أجرينا عمليات المسح الزلزالي هذا العام، وعلى الأرجح سيكون عام 2026 عام الحفر بالنسبة لنا في المنطقة البحرية في الصومال".

وأضاف أن الإعلان الرسمي قد يصدر في يناير/كانون الثاني. وقال مسؤول تركي مطلع على هذه المسألة الشهر الماضي إن النتائج السيزمية ستكون جاهزة تمامًا بحلول يناير.

التحديات المحتملة في عمليات التنقيب

وقال بيرقدار إن أنقرة سترسل "سفنًا حصلت عليها مؤخرًا" لمسح واستخراج الموارد من تحت قاع البحر.

شاهد ايضاً: قافلة مهاجرين تغادر مدينة مكسيكية لكن وجهتها لم تعد الحدود الأمريكية

وأضاف أن عمليات الحفر البحري ستكون معقدة للغاية، وتتطلب عمليات في المياه العميقة على عمق حوالي 3000 متر.

التحديات الأمنية وتأثيرها على المشروع

كما يمثل ساحل الصومال تحديات أمنية أيضاً، وهو ما دفع أنقرة إلى مرافقة سفينة أوروك ريس بفرقاطات لمدة عشرة أشهر تقريباً حتى انتهاء عملها.

وتشمل اتفاقية تركيا مع الصومال أيضاً فرص التنقيب واستخراج الطاقة من البر.

التحديات اللوجستية والبنية التحتية المطلوبة

شاهد ايضاً: الناتو يعترض طائرات روسية عسكرية فوق بحر البلطيق

وأشار بيرقدار إلى أنه لا تزال هناك تحديات كبيرة في عملية الاستخراج.

وأضاف: "ليس لديهم حتى طريق للوصول إلى المنطقة. لذلك، نحن بحاجة إلى بناء البنية التحتية ذات الصلة. ويشكل الأمن تحدياً آخر، ونحن نعمل على معالجة هذه القضايا".

وتابع: "في عام 2026، نهدف إلى بدء العمليات، وهذه المرة لن تكون دراسات زلزالية بل حفر مباشر في الكتلة البرية في الصومال."

شاهد ايضاً: المهاجرون يتسابقون للتسجيل في برنامج إسبانيا الجديد للتشريع الجماعي

وقال مصدر صومالي مطلع إن مناقصة لبناء طريق الوصول إلى الطريق ستتم قريبًا وستكون البنية التحتية جاهزة قبل بدء عمليات الحفر.

الاستثمارات المطلوبة لتطوير الموارد

ووفقًا لتقارير الحكومة الأمريكية، فإن الصومال قد يكون لديها ما لا يقل عن 30 مليار برميل من احتياطيات النفط والغاز.

ومع ذلك، فإن تطوير هذه الموارد سيتطلب استثمارات كبيرة على مدى ثلاث إلى خمس سنوات.

التكاليف المتوقعة لعمليات التنقيب والحفر

شاهد ايضاً: كوبا تؤكد لقاء مع مسؤولين أمريكيين وتطالب برفع الحصار الطاقي

وقال خبير في مجال الطاقة في عام 2024 أن تركيا ستحتاج إلى إنفاق ما يصل إلى نصف مليار دولار لاستكمال عمليات التنقيب والحفر الأولية في المياه الصومالية.

وقد يكلف المزيد من تطوير احتياطيات النفط أو الغاز عدة مليارات أخرى من الدولارات.

التعاون التركي مع الصومال ودعمه

منذ عام 2011، استثمرت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بكثافة في الصومال، وأنشأت أكبر سفارة تركية في العالم في مقديشو وقدمت أكثر من مليار دولار من المساعدات الإنسانية استجابة للجفاف القاتل.

الاستثمار في البنية التحتية والمساعدات الإنسانية

وتدير تركيا الآن قاعدة عسكرية كبيرة في مقديشو، وتدير الشركات التركية مطار المدينة ومينائها.

تدريب الجيش الصومالي ودور تركيا في الأمن

كما قامت أنقرة بتدريب الآلاف من الجنود الصوماليين، الذين يمثلون حوالي ثلث الجيش الصومالي، سواء في تركيا أو في قاعدتها في مقديشو، المعروفة باسم "تركسوم".

أخبار ذات صلة

Loading...
مظاهرة حاشدة في إسبانيا تطالب بتحسين أوضاع الإسكان، حيث تجمع الآلاف في ساحة عامة رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم.

إسبانيا تعتمد خطّةً لتخفيف أزمة السكن

أعلنت الحكومة الإسبانية عن خطة شاملة بقيمة 7 مليارات يورو لمعالجة أزمة الإسكان، حيث تهدف إلى زيادة المعروض من المساكن العامة ودعم الشباب. تابع معنا لتكتشف كيف ستؤثر هذه المبادرة على مستقبل الإسكان في إسبانيا.
العالم
Loading...
أهرامات تيوتيواكان التاريخية تظهر في صورة جوية، مع مشهد واسع للمنطقة المحيطة، تعكس جمال الموقع الأثري وأهميته السياحية.

إطلاق نار بالقرب من الأهرامات المكسيكية: قتيل كندي و6 جرحى

في واقعة هزّت أهرامات تيوتيواكان، أطلق مسلّح النار على السياح، مما أدى إلى مقتل سائح كندي وإصابة آخرين. تفاصيل الحادثة تثير القلق حول الأمان في المواقع السياحية. تابعوا معنا لمعرفة المزيد عن التحقيقات والتداعيات.
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية